فريق المحافظة في وضع لا يحسد عليه … الراشد: فريقنا تنقصه الخبرة والحظ والتوفيق

| نورس النجار

لم يقدم فريق المحافظة العرض المتوقع ولم يحقق النتائج المأمولة فاستقر في المؤخرة رفقة المهددين بالهبوط بالتساوي مع النواعير والوثبة ومبتعداً قليلاً عن الجهاد، وهو بالوقت نفسه قريب من فرق الوسط ما يمنح الفريق التفاؤل للخروج من عنق الزجاجة والبحث عن مكان آمن في المنطقة الدافئة من الدوري.
والضربة القاصمة للفريق تمثلت بالخسارات على أرضه أمام الحرفيين صفر/1 والطليعة 2/3 والنواعير صفر/2 فضلاً عن التعادل غير المتوقع مع الجهاد 2/2 ولو أنه حصد نصف نقاط هذه المباريات لكان ضمن الفرق التي تنافس أو أنها قريبة من مواقع الكبار.
هو الحظ وعدم التوفيق وقلة الخبرة التي أوقعت الفريق بأخطاء لو تم تداركها ما وصل الفريق إلى ما وصل إليه، وفريق المحافظة هذا الموسم فريق جديد بعد أن استغنى عن أغلب لاعبي الموسم الماضي، وإيمان الفريق بالروح الشابة المنتمية لقميص النادي التي تلعب ولاءً للنادي أكثر من ولائها لمال الاحتراف جعل إدارة النادي لا تدخل سوق البورصة والبحث عن اللاعبين المميزين، لذلك اتجهت إدارة النادي إلى زج العديد من لاعبيها ولاعبي الشباب إضافة لبعض العقود مع لاعبين من خارج النادي ضمن رؤية النادي للاحتراف الصحيح لا للاحتراف الذي أساسه المال فقط.

أخطاء وخبرة
المدرب المساعد لفريق المحافظة معن الراشد حزين جداً لما آلت إليه النتائج، ويقول: الفريق لا يستحقها وهي لا تعكس الأداء الجيد الذي يقدمه الفريق وقد أثنى العديد من المراقبين على أدائنا ولعبنا كرة جماعية جميلة.
الراشد قال: عانينا الكثير من الأخطاء الدفاعية التي تمت معالجتها في حينها، والفريق يفتقد الخبرة المطلوبة فضلاً عن افتقاد الفريق للقناص وهي مشكلة عامة في الكرة السورية وليست بنادينا فقط، فوزنا الاستثنائي على الجيش دفعنا ضريبته باهظة، فالغرور دخل إلى نفوس اللاعبين ما أدى إلى اضطراب أداء الفريق في المباريات التي تلت وخسرنا نقاطاً ما كان يجب أن نخسرها.
هنالك مشكلة أخرى وهي أن نصف الفريق مع المنتخب الأولمبي وهو يضعف الانسجام بالفريق لكون تدريباتنا تفتقد العمود الفقري بالفريق.

استراحة مفيدة
يقول الراشد: إن استراحة الدوري ستكون مفيدة لفريقنا حيث دخل في معسكر مغلق سيتضمن بعض المباريات وقد نلعب بالكأس في دوره الثاني حسب برنامج المسابقة، مدرب الفريق أنس السباعي يعمل على رفع الجاهزية الفنية للفريق من خلال معالجة الأخطاء وتصويبها، ونلمس تحسناً بأداء الفريق يوماً بعد آخر ونأمل أن نصل إلى تمام الجاهزية المطلوبة مع استئناف الدوري.

رهان صعب
القادمات من المباريات صعبة للغاية وسنواجه فريقي الوحدة والاتحاد بدمشق في المباراتين المتبقيتين من الذهاب، وهما فريقان كبيران ويتنافسان على صدارة الدوري، ونعدّ فريقنا منذ الآن لهاتين المواجهتين وسنحاول أن نقدم فيهما أفضل مما قدمناه ليكون لنا بصمة قبل انطلاق الإياب، نؤكد أخيراً (والكلام للراشد) أن الإدارة لا تقصر على الفريق بشيء وتقدم له كل الدعم الممكن ليتجاوز محنة النتائج السلبية والموقع المتأخر.

أرقام من الفريق
لعب الفريق 11 مباراة برصيد 11 نقطة في المركز الحادي عشر يليه النواعير بالرصيد ذاته ثم الوثبة بعشر نقاط وأخيراً الجهاد بخمس نقاط، ويتقدمه كل من حطين والمجد ولكل منهما 12 نقطة.
فاز على الوثبة والجيش 2/1 وعلى المجد 1/صفر، وتعادل مع الكرامة 1/1 ومع الجهاد 2/2، وخسر أمام النواعير وتشرين صفر/2 وأمام الطليعة 2/3 وأمام حطين 1/3 وأمام الشرطة والحرفيين صفر/1.
سجل 11 هدفاً ودخل مرماه 17 هدفاً وهو ثاني أضعف دفاع بين فرق الدوري بعد الجهاد 19 هدفاً.
سجل أهداف الفريق حسام السمان ثلاثة أهداف ورائف حليمة هدفين وكل من: معتز اليوسف وهادي الملط وأحمد غلاب ومقداد سوادي وأحمد اللحام هدفاً، إضافة لمدافع الوثبة حمود الحمود الذي سجل بمرماه.
له ركلة جزاء واحدة سجلها حسام السمان بمرمى الكرامة وعليه مثلها وسجلها محمد العبادي من الشرطة.
ونال لاعبوه ثلاث بطاقات حمراء، الأولى لمعتز اليوسف بلقاء الطليعة والثانية والثالثة لعهد السلق ومقداد سوادي بلقاء الكرامة.