اقتراح بإنشاء غرفة برلمانية للتواصل ومركز دراسات لمحاربة الفكر الإرهابي … جمعية الصداقة السورية الإيرانية البرلمانية تجتمع في دمشق

| هناء غانم

اقترح الجانب السوري في جمعية الصداقة السورية الإيرانية إنشاء غرفة برلمانية للتواصل في مختلف المجالات، ودعا إلى إنشاء مركز دراسات سوري إيراني لمحاربة الفكر التكفيري الإرهابي، معتبراً أن ما يجري اليوم في هي مخططات شيطانية تحركها قوى الاستكبار الغاشم، على حين وعد الجانب الإيراني بالأخذ بعين الاعتبار بكل المقترحات المقدمة من الجانب السوري.
وعقدت الجمعية أمس اجتماعاً في مجلس الشعب برئاسة كل من نائب رئيس جمعية الصداقة السورية الإيرانية في مجلس الشعب حسين راغب الحسين، ونائب رئيس الجمعية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني أحمد سالك كاشاني وحضور أعضاء الجمعية من الجانبين.
وتبادل الطرفان خلال الاجتماع العديد من القضايا والمقترحات التي تساهم في تطوير افاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وقال الحسين: إن دمشق تواجه اليوم تحديات ومخططات مختلفة تهدف إلى كسر إرادة الصمود والمقاومة، وتواجه أشرس وأعتى حرب شنت في العصر الحديث باستخدام تنظيمات تكفيرية وإرهابية هدفت إلى تدمير سورية إلا أنها تمكنت من إفشال هذه المخططات ببسالة الشعب والجيش العربي السوري وحكمة وصلابة الرئيس بشار الأسد.
ونوه بالوقفة التاريخية من قبل إيران إلى جانب سورية ودورها في مواجهة هذه المخططات.
واعتبر، أن إيران تواجه مخططات شيطانية تحركها قوى الاستكبار الغاشم من خلال تحريك جماعات صغيرة مرتبطة عبر تنظيم تظاهرات واحتجاجات تحت ستار مطالب اقتصادية واجتماعية إلا أنها تستهدف بشكل مباشر نهج المقاومة والصمود.
وأكد ثقة السوريين بقدرة الشعب الإيراني على تجاوز هذا الفصل الجدي من التآمر ضد نهج الثورة.
وأضاف: إن دليل هذا التآمر ما صدر من تصريحات من رئيس وزراء الكيان الصهيوني حول دعم هذا التحرك إضافة إلى التصريحات الجنونية وغير المسؤولة الصادرة من قبل رئيس البيت الأبيض دونالد ترامب. وعبر الحسين عن يقينه باستمرار التعاون بين الجانبين في المجالات كافة، ودعا إلى توطيد أواصر التعاون من خلال الحوار والمشاورات بين المجلسين بشكل مستمر في إطار العلاقات الايجابية، واقترح إنشاء غرفة برلمانية سورية – إيرانية مشتركة للتواصل في مختلف المجالات.
ودعا الحسين إلى التعاون في مجال إعادة الإعمار وفي المشاريع التنموية، وطالب بضرورة اعتماد نظام مدفوعات مالي ونقدي سوري – إيراني لضمان تدفق سلس ومرن ومتوازن للسلع والبضائع والخدمات بين البلدين والاستفادة من التطور العلمي عبر إنشاء مجلس خدمات بين الجانبين.
كما دعا إلى ضرورة زيادة المنح الدراسية للشهادات الجامعية والعليا وتبني برامج طموحة للدورات التأهيلية للطلاب وانشاء مركز دراسات سوري – إيراني لمحاربة الفكر التكفيري الإرهابي.
بدوره أعرب نائب رئيس لجنة الصداقة من الجانب الإيراني عن أمله في الوصول إلى اتفاقات ونقاط مشتركة تفيد الشعبين، وقدم التهاني بمناسبة انتصار الشعب والجيش العربي السوري الدولة السورية بحكمة الرئيس الأسد.
وعلى صعيد الأوضاع في إيران قال كاشاني: إن بلاده تمتلك قوة واسعة وطاقات كبيرة للتصدي للفتن كما تصدت لها في السنوات العشرين الماضية.
ووصف من يحرك هذه الفتن بأعداء الإسلام وأن «إسرائيل» وأميركا وأذنابهم في المنطقة يحاولون شن الهجمات والحروب العسكرية والحصار الاقتصادي والسياسي إضافة إلى استخدام القدرات الالكترونية وشن هجمة حربية ناعمة ضد المبادئ الإسلامية وتقوية حركة النفاق داخل إيران.
ووصف كاشاني هؤلاء ومن يدور في فلكهم في السعودية وبعض حكام الخليج بالمهزومين أمام انتصار محور المقاومة على داعش وأمام الصحوة الإسلامية للشعوب.
وقال: «علينا متابعة خط المقاومة وتقويته بالتعاون مع سورية لتحقيق مزيد من الهزائم لأميركا والكيان الصهيوني.
وبين كاشاني، أن موقف ترامب من القدس أدى إلى الوحدة في الأمة الإسلامية و128 بلد ندد بهذا الموقف في الأمم المتحدة.
ولفت إلى أن مجلس الشورى الإسلامي تبنى نصاً يدعم الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال وان القدس عاصمة فلسطين الأبدية ونالت تصويتاً كبيراً في مجلس الشورى وصدى جيداً في المنطقة البلدان المجاورة.
ووعد بالأخذ بعين الاعتبار بكل المقترحات المقدمة من الجانب السورية لتطوير العلاقات على الصعيد الثقافي والعلمي والاقتصاد والتعليمي والعسكري وغيرها وخاصة على صعيد إنشاء مركز الدراسات السوري – الإيراني للتصدي للإرهاب والتطرف ووعد بوضع مركز الدراسات في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني في خدمة السوريين.