كيريل أكد أن مشاركة روسيا في سورية حالت دون إبادة للمسيحيين فيها .. صباغ من الحسكة: نعيش اليوم تباشير النصر النهائي

| الحسكة – دحام السلطان – وكالات

أكد رئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ أن سورية تعيش اليوم تباشير النصر النهائي على الإرهاب، في وقت أشاد فيه بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، بمشاركة روسيا في مكافحة الإرهاب بسورية، معتبراً أنها حالت دون إبادة للمسيحيين في هذه الدولة.
وشارك صباغ، بالقدّاس الإلهي بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة، الذي أقيم في كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس بمدينة الحسكة، والذي ترأس مراسم القداس فيه، الأب كبرائيل خاجو كاهن السريان الأرثوذكس.
وعبر الأب خاجو في حديثه خلال مراسم القدّاس عن أمله وأمل الوطن، بأن يكون العام الجديد عام محبة وسلام وانتصار لسورية على قوى الإرهاب والشر والظلام.
وفي حديث للصحفيين، أكد صباغ، أن محافظة الحسكة هي محافظة الخير والعطاء وسلة غذاء سورية، والتي كانت ومازالت وستظل على العهد باقية قلعة للصمود والتصدي من خلال وقوفها مع جماهير شعبنا وإلى جانب جيشنا الباسل وخلف قائدها الرئيس بشار الأسد.
وأشار إلى البطولات التي سطرها أبناء محافظة الحسكة بمختلف مكوناتهم، من خلال ما قدموه من تضحيات بالمال والنفس في معارك الشرف والبطولة ضد الإرهاب الغاشم وداعميه ومموليه في سبيل عزة الوطن وكرامته، وبمثل ما قدّمته بقية المحافظات السورية.
وأضاف: إن محافظة الحسكة، تعيش اليوم أفضل وأروع النماذج الوطنية المعبّرة عن التآخي والعيش المشترك والوحدة الوطنية السورية بأروع صورها، بين جميع مكوناتها.
وبيّن صباغ، أن هذا هو المصدر الأول لغنى المحافظة الروحي والوطني من خلال الفسيفسائية الوطنية الجميلة في كل سورية، مؤكداً: أن هذا هو الذي تعلمناه من السيد الرئيس بشار الأسد، مثلما قال سيادته: بأننا في سورية وفي الحسكة لا طوائف ولا مناطق ولا مذاهب لدينا، بل إن الشعب السوري هو شعب واحد تجمعه تطلعات واحدة وهموم واحدة ونصر واحد بإذن الله.
كما أشاد صبّاغ بالبطولات والانتصارات التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري على كافة الأراضي السورية، لافتاً إلى أن هذه الانتصارات لم تكن لتتحقق لولا وجود قائد عظيم وحكيم وهو السيد الرئيس بشار الأسد، الذي قاد السفينة إلى بر الأمان واليوم نعيش تباشير النصر النهائي على الإرهاب الحاقد.
بدوره بيّن محافظ الحسكة جايز الحمود الموسى، أن زيارة رئيس مجلس الشعب إلى محافظته الحسكة، هي دافع ودعم وطني للمحافظة التي تعبّر يوماً بعد يوم عن حبها وولائها للوطن وللجيش العربي السوري وللقائد الرئيس بشار الأسد، متمنّياً أن يكون العام الجديد عام خير وأمن وسلام لسورية.
وفي نهاية القدّاس، تلقّى رئيس مجلس الشعب التهاني والتبريكات من جميع الفعاليات الرسمية والحكومية والجماهيرية الوطنية بالحسكة، بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح رسول المحبة والسلام وعيد السنة الميلادية الجديدة.
على خط مواز، أعلن بطريرك موسكو وسائر روسيا، أن مشاركة روسيا في مكافحة الإرهاب في سورية حالت دون إبادة للمسيحيين في هذه الدولة.
وفي لقاء مع قناة «روسيا 1» اعتبر كيريل أنه «في عام 2013 عندما قدم إلى موسكو رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في المنطقة للمشاركة في احتفالية 1025 عاماً على اعتناق روسيا للمسيحية وقابل هؤلاء الرؤساء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كانت حينها إحدى أهم الرسائل التي حملها هؤلاء معهم طلب أن تشارك روسيا في حماية المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط، معبراً عن «السعادة لأن هذا قد حدث، وبفضل مشاركة روسيا تم الحؤول دون حدوث إبادة جماعية للمسيحيين».
وذكر البطريرك أنه وفي الوقت ذاته، بسبب أعمال الإرهابيين في العراق، الدولة المجاورة لسورية، جرت إبادة أو طرد 85 بالمئة من المسيحيين من أراضي هذه الدولة، ورأى أنه كان واضحاً منذ العام 2014 بأن المتطرفين الذين كانوا يعملون في سورية ضد الحكومة الشرعية في البلاد كانوا يخططون بعد الاستيلاء على السلطة هناك للقيام بالقضاء على الوجود المسيحي في هذا البلد.