على هامش تنقلات الإذاعة!

| يكتبها: «عين»

(طيبة الخاطر!)

نال الإعلامي وضاح الخاطر مدير إذاعة سوريانا حظوة كبيرة عند المحررين والمذيعين العاملين معه في إذاعة سوريانا، فعندما صدر القرار بتعيين بديل منه، افتقده الموظفون، وكُتبت عنه على وسائل التواصل، تعليقات كثيرة تشكره على الفترة التي أمضاها في إدارة الإذاعة، ونُشرت إشارات تتحدث عن نظافته وشجاعته وكرمه وإيثاره!
مسألة المديح والإطراء هذه، لا تحصل عادة إلا للمديرين الجدد، نمدحهم ونثني عليهم، لكي يرضوا علينا ويمسحوا على رؤوسنا بالرعاية والحنان وكفّ الأذى، وعندما نصلي في الكريدورات لتصل الصلاة إلى المديرين ورؤساء الأقسام، ندعو اللـه أن يوفقهم ويرعاهم نفاقا لأن عملية طق البراغي ستنقل ذلك لهم سريعا، وينبغي تحاشي ردود أفعالهم. وخطورة المسألة أن هؤلاء الذين يمدحون تملقا قد يأخذون الثقة وهم عادة غير مهنيين وغير أمينين ومن ثم يضربون غدا بالمدير نفسه الذي يمدحونه اليوم!
على هذا الأساس، تبدو ظاهرة الثناء على الإعلامي وضاح الخاطر مهمة واستثنائية لأنها توحي بالحاجة لليد النظيفة والمهنية وبضيق الناس من المنافقين والفاسدين، وينبغي علينا نحن الذين نبحث عن مكانة أو موقع جديد أن نكون عند حسن ظن هؤلاء. فإذا كنا نقول عادة عن الموتى: اذكروا محاسن موتاكم، فهذا لأن الهدف من العبارة ألا نسيء لهم لأنهم لم يعودوا موجودين، لكن عندما نذكر محاسن الأحياء الجيدين فعلا، فذلك لأننا نريد أن نبني بهم ما تهدم، وعلى هذا الأساس تمنى كثيرون ممن تحدثوا بصراحة عن تنقلات الإذاعة، أن تكون هذه التنقلات فرصة ليكون كل من نال موقعا عند حسن الظن، وليؤدي الأداء الأفضل الذي يبني ويجمع قوة البناء ولا يشتتها بالقيل والقال!
وسريعا نقول: إن الإذاعة، وتحديدا مديرية الأخبار، خرجت أسماء كبيرة في عالم الصحافة والثقافة والدبلوماسية والفن في سورية، ومن الضروري أن نسعى نحن الذين نتولى مواقع جديدة لنكون في هذا المستوى، فسورية بحاجة إلينا صادقين نزيهين أوفياء لها ولشعبها ولضحاياها وأبطالها والشرفاء الذين دافعوا عنها حتى اللحظة الأخيرة لتبقى في وقت كانت الريح تزيح أعتى الجبال!

قيل وقال والحبل ع الجرار
• بعد صدور قرارات التنقلات الشاملة في الإذاعة توضأ المديرون ورؤساء الدوائر العاملون في التلفزيون باللبن!
• أحد الذين حازوا مواقع جديدة، عرف عنه أنه يقتني دفترا يسجل عليه أسماء المتأخرين، واختلف المتحدثون عنه، فمنهم من قال هذا يضبط العمل، ومنهم من قال: الصحافة لا تضبط بالدوام!
• الفيس بوك كان أفضل وسيلة للتعرف إلى ردود الفعل على القرارات الأخيرة وخاصة أن الآراء كانت واضحة وشفافة بالسلب والإيجاب.
• أحد الذين حازوا موقعاً جديداً قال حرفيا: لم أسع لهذا الموقع أبدا. كنت أسعى لموقع مدير عام (الطموح حلو)!
• في تبديل الحقائب: هناك من أخذ سيارة وهناك من سلم سيارة!
• انتشار صفة معاون المدير بدلا من مستشار. ونتوقع للبعض سفراء.

سؤال للمؤسسة العربية للإعلان
هل قبضت المؤسسة ثمن الإعلانات التالية:
• في برنامج صباح الخير عن إطلالة المرأة السورية عام 2018 كان ينشر اسم صالون حلاقة.
• في سهرة رأس السنة على قناة سورية دراما الفنانة أريج خضور شكرت صالون الحلاقة الذي رتب شعرها وذاك الذي قص أظافرها!
• غارت ريم عبد العزيز فشكرت مصمم الفستان والكوافير.
• غارت ريم معروف فشكرت إلى أن قالت حاجة!

باليد
• إلى الفنانة رنا أبيض: نحن لا نعتقد أن العطف على الفقراء كان وراء القصد من ارتداء الجنز المنتف!
• إلى الكاتب حسن حميد: مشاركتك في فيلم الذاكرة الفلسطينية على الإخبارية يستلزم ترتيب الكتب المكدسة خلفك!
• إلى المذيعة زينب حسن: ما في داعي للشوبرة.