دمشق: الاعتداءات الإسرائيلية لن تشغلنا عن مواصلة مكافحة الإرهاب

| وكالات

اعتبرت دمشق أن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية، تؤكد النهج العدواني الخطير الذي يتبعه كيان الاحتلال الإسرائيلي لتفجير المنطقة، وزيادة تعقيد الأوضاع التي تمر بها خدمة لأغراضه، في دعم الإرهاب وإدامة احتلاله للأراضي العربية إضافة إلى رفع الروح المعنوية المنهارة للتنظيمات الإرهابية.
وفي رسالة وجهتها وزارة الخارجية والمغتربين السورية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ونقلتها وكالة «سانا» قالت الوزارة: «إن هذه الاعتداءات جاءت لرفع الروح المعنوية المنهارة للتنظيمات الإرهابية، إثر الضربات الموجعة التي تتلقاها جراء رد الجيش العربي السوري على الاعتداءات الغادرة التي نفذتها تلك التنظيمات الإرهابية في منطقة حرستا في الغوطة الشرقية وإطلاقها ما يزيد على 200 من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون على أحياء دمشق وضواحيها السكنية».
ولفتت الوزارة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لم ولن تنجح في حماية شركاء إسرائيل وعملائها من التنظيمات الإرهابية، كما لم ولن تفلح في إشغال الجيش العربي السوري عن مواصلة الإنجازات التي يحققها في مكافحة الإرهاب، في الكثير من أنحاء الجمهورية العربية السورية، وآخرها في محافظتي إدلب والقنيطرة، مشيرة إلى أن استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها الصارخة، ما كان ليحدث لولا الدعم اللا محدود الذي تقدمه لها الإدارة الأميركية.
وجددت الوزارة في ختام رسالتها مطالبة مجلس الأمن بإدانة هذه الاعتداءات الإسرائيلية السافرة وتدعوه بموجب الميثاق لاتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوقف هذه الاعتداءات ومساءلة إسرائيل عنها.
وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت أن وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت فجر أمس لـ3 اعتداءات متتالية لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وأسقطت عدداً من الصواريخ وأصابت إحدى طائراته، وجددت تحذيرها من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية، وحملت إسرائيل كامل المسؤولية عن تبعاتها، مؤكدة جهوزيتها الدائمة للتصدي لهذه الاعتداءات.