«معارضة الرياض» لا تستبعد فكرة الحضور

| وكالات

أعلنت «معارضة الرياض»، أن جولة جديدة من محادثات جنيف ستعقد في الحادي والعشرين من الشهر الحالي تحت إشراف الأمم المتحدة، وأنها لا تستبعد حالياً الذهاب إلى مؤتمر الحوار الوطني في «سوتشي» المزمع عقده نهاية الجاري.
ونقلت وكالة «أ ف ب» للأنباء عن رئيس وفد المعارضة نصر الحريري أن جولة جديدة من المحادثات حول التسوية السورية ستعقد في 21 من كانون الثاني الحالي في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة، على أن تستمر لثلاثة أيام.
ورأى الحريري، أن الأمم المتحدة تبقى الطرف المؤهل أكثر من غيره للإشراف على مساعي التوصل لحل سياسي في سورية، في إشارة ضمنية إلى مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي دعت إليه روسيا في التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر الحالي في مدينة سوتشي.
وعن مؤتمر سوتشي قال الحريري: «لم نتلق أي دعوة رسمية ولا نعرف ما الهدف الفعلي الذي تسعى إليه روسيا» من الدعوة لهذه المحادثات.
وكانت الجولة الثامنة من محادثات جنيف في مطلع كانون الأول من العام الماضي فشلت في تحقيق أي تقدم، بسبب الشروط المسبقة التي وضعها وفد المعارضة، وخاصة فيما يتعلق في مستقبل الرئيس بشار الأسد، ولاقى هذا الأمر رفضاً مطلقاً من وفد الجمهورية العربية السورية. وبحسب الحريري فإن، الأمم المتحدة لم تتخذ بعد قراراً بشأن مشاركتها بمؤتمرسوتشي، مضيفاً: إن المعارضة «لا تستبعد تماماً» الذهاب إلى سوتشي، إلا أنه اعتبر أن تحقيق تقدم في محادثات جنيف المقبلة يجعل لقاء سوتشي بلا فائدة، حسب زعمه.
واعتبر الحريري، أن «الأمم المتحدة لن تشارك في سوتشي إلا في حال دعمت محادثات روسيا عملية جنيف».
من جانبه، نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن الحريري قوله إن وفده ينتظر تسلم دعوة رسمية قريبا للمشاركة في محادثات جنيف، موضحاً أن على الأمم المتحدة أن تقدم قريبا تفاصيل حول طريقة وضع الدستور الجديد لسورية وكيفية إجراء الانتخابات.
من جانب آخر أعلن الحريري أنه التقى الإثنين في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والأمين العام المساعد للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، الأمر الذي أشار إليه أيضاً مكتب الاتصال التابع للأمم المتحدة، مشيراً إلى أن غوتيريس «رحب» باستعداد وفد المعارضة «للمشاركة من دون شروط بالجولة القادمة من محادثات جنيف».
ومن المقرر أن يلتقي الحريري حسب تصريحاته مع مسؤولين في الكونغرس الأميركي، كما ينوي عقد لقاء مع مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، آملا من واشنطن المساهمة بحل للأزمة السورية، وقال «نتوقع من الولايات المتحدة أن تقوم بدور في عملية البحث عن حل سياسي للأزمة السورية».