الإرهابيون والمسلحون يتسابقون على «التعفيش» في إدلب

| الوطن – وكالات

رغم عنف المعارك الجارية في محافظة إدلب إلا أن الإرهابيين والمسلحين فيها واصلوا حملات «النهب» و«التعفيش».
وفقاً لموقع «الميادين نت»، انتشرت منذ فجر أمس مجموعات تابعة لميليشيا «الحزب التركستاني» في قرية جنة القرى بريف إدلب حيث بدأت بفك وسرقة ما تبقى من سكة القطار الواصلة بين حلب – اللاذقية، وذلك من خلال نشر عشرات المسلحين على طول السكّة والبدء بتفكيك ما تبقى منها، تحضيراً لبيعها ودفع الرواتب لمسلحيها.
وقام «التركستاني» في أعوام سابقة بنهب وسرقة محطة زيزون التي تقدر تكلفتها بمليارات الدولارات ونقلت أجزاؤها إلى تركيا.
وأفادت مصادر محلية وفقاً للموقع اللبناني، بأن الرّتل الذي خرج قبل 3 أيام من جسر الشغور عبر الطريق الدولي نحو جبهات ريف إدلب الجنوبي، ونُشرت صوره على صفحات التواصل الاجتماعي لرفع معنويات أنصار المسلحين، عاد أدراجه بنفس اليوم لأسباب مجهولة.
بموازاة ذلك سرقت ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» مستودعات ذخيرة تابعة لـ«جبهة النصرة» الإرهابية في جنوب إدلب. ونقل «الميادين نت» عن «مصادر محلّية في ريف إدلب» قولها: إن مستودعات ذخيرة لـ«هيئة تحرير الشام» «الواجهة الحالية للنصرة» في جبل الزاوية جنوب إدلب تم إفراغها من قبل مجهولين بشكل كامل، بعد قتل الحرس المكلّف حمايتها، وذلك بالتزامن مع قيام «الإسلامي التركستاني» بتفكيك سكّة حلب – اللاذقية.
وأشارت المصادر إلى أن المستودعات التي تم إفراغها بشكل كامل موجودة في قرى المغارة والموزرة واحسم بجبل الزاوية جنوب إدلب، وكانت تحوي كمّيات كبيرة من الذخائر والقذائف والصواريخ، التي تم نقلها إلى جهة مجهولة، لكن «النصرة» اقتحمت المنازل وعذبت بعض سكانها في محاولة لمعرفة الجهة التي سرقت المستودعات، ومن ثم نشرت دوريات جوالة في جبل الزاوية.
واتهم ناشطون «أحرار الشام» بإرسال مجموعات تتبع لها من أبناء المنطقة لتنفيذ عملية إخلاء مستودعات الذخيرة التابعة لـ«النصرة»، انتقاماً لمقاتليها الذين لم تخرجهم الأخيرة من سجونها.