موسكو: «الدرونات» التي اعتدت على «حميميم» انطلقت من إدلب

| وكالات

أكدت موسكو أن الطائرات المسيرة من دون طيار «الدرونات» التي اعتدت منذ أيام على مطار حميميم باللاذقية، انطلقت من أماكن انتشار الميليشيات المسلحة في محافظة إدلب، ودعت أنقرة إلى ضبط الجماعات المسلحة في المحافظة، لافتةً إلى أن الاعتداء يستحيل تنفيذه عملياً دون مشاركة أميركا.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته أمس، ونقلته وكالة «سانا» للأنباء: إنه «تم تحديد مكان إقلاع الطائرات من دون طيار التي اعتدت على مطار حميميم وهو من جنوب غرب منطقة «خفض التصعيد» في إدلب، حيث تنتشر الميليشيات المسلحة التي تسمى بـالمعارضة المعتدلة».
وذكرت الوزارة أنها أرسلت رسالتين بهذا الخصوص إلى النظام التركي «لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي أخذها على عاتقه لضمان الامتثال لوقف الأعمال القتالية من قبل الميليشيات المسلحة التابعة له وتكثيف العمل لوضع نقاط المراقبة في منطقة تخفيض التصعيد في إدلب من أجل منع مثل هذه الهجمات على أي مواقع».
وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت أول من أمس أن الطائرات التي اعتدت على مطار حميميم ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس يوم السبت الماضي تتوافر فيها تكنولوجيا لا تمتلكها إلا الدول، في حين أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسى فيكتور بونداريف أن مورد الطائرات المعتدية لا يمكن أن يكون سوى الولايات المتحدة وحدها فقط.
وتوجد في طرطوس نقطة دعم للقوات البحرية الروسية وفي مطار حميميم مجموعة الطائرات الحربية الروسية المشاركة في الحرب على الإرهاب، بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية. في الأثناء، نقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء أمس، عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية، تأكيده عدم صحة الأنباء عن أن عدد الطائرات المسيرة التي استخدمها المسلحون لمهاجمة القواعد الروسية في سورية، أكثر من 13 طائرة.
وقال المصدر أن المسلحين استخدموا في الهجمات على الأهداف العسكرية الروسية في سورية في 5-6 من الشهر الحالي، 13 طائرة هجومية، 10 في مطار حميميم العسكري و3 في طرطوس، وأن الأنباء التي وردت عن أن عدد الطائرات المهاجمة أكبر بكثير غير صحيحة.
بموازاة ذلك، قال رئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي غينادي زوغانوف في تصريح للصحفيين أمس، نقلته «سانا»: إن «الهجوم الذي تم تنفيذه بطائرات مسيرة على مطار حميميم ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس سيكون من المستحيل تقريبا القيام به من دون دعم أميركي»، لافتا إلى أنه «من المهم جداً تقييم الوضع بدقة وبالشكل الذي يمكننا من الرد على هذا التهديد».