في ختام ذهاب الليغا.. إشبيلية يأمل في استعادة الانتصارات … البرشا يبحث عن فك عقدة أنويتا

| خالد عرنوس

تختتم غداً مرحلة ذهاب الدوري الإسباني بلقاء بيتيس وليغانيس في لقاء فك الارتباط بينهما لضمان البقاء ضمن النصف الأول من اللائحة واليوم تتجه أنظار متابعي الليغا إلى ملعب أنويتا معقل ريال سوسيداد الذي يستضيف برشلونة بطل الشتاء في قمة يحاول فيها الضيف فك عقد لازمته بالليغا لعقد كامل على حين صاحب الأرض يسعى لإيقاف الكاتالوني، وبالمقابل ينزل بلباو ضيفاً على إسبانيول في محاولة لمواصلة نتائجه الإيجابية، وفي الباسك أيضاً يطمح إشبيلية للعودة إلى الانتصارات عندما ينزل ضيفاً على ألافيس الساعي للهروب من مثلث القاع.

موقعة أنويتا
خاض برشلونة 18 مباراة ضمن الدوري المحلي من دون خسارة وكذلك فعل في عشر مباريات أخرى منها 6 في دور المجموعات دوري أبطال أوروبا و4 ضمن مسابقة كأس الملك وآخرها فوزه الساحق على سلتا فيغو مساء الخميس الماضي أي إنه لم يخسر أي مباراة منذ هزيمته أمام الريال في إياب السوبر المحلية وهو ما جعل أرقام المدرب فالفيردي قياسية لمدرب في أول مواسمه ووضع أسهم البلوغرانا في العالي ضمن الترشيحات للمنافسة على كل الجبهات، ولكن على أرض الواقع فإن شيئاً لم يحسم بعد والطريق طويل للوصول إلى اللقب ويتطلب الاستمرار على المنوال ذاته وهو ما يدركه المدرب ولاعبوه، ولذلك فيتحتم عليهم حصد كل النقاط الممكنة في الوقت الحاضر ومنها نقاط لقاء سوسيداد الليلة التي تشكل أكثر من النقاط الثلاث وخاصة أن البرشا افتقد نغمة الفوز في ملعب أنويتا منذ أيار (مايو) 2007 بالليغا علماً أنه حقق الفوز هناك في العام الفائت ضمن مسابقة الكأس بهدف.

شرف السبق
بالمقابل فإن أزرق الباسك يتوق للفوز لأكثر من سبب، أولها ليحوز شرف أول من ينزل الهزيمة بضيفه وبالطبع فالأهم هو تحسين موقعه على جدول الترتيب وهو الذي جمع 23 نقطة هذا الموسم منها 12 بأرضه من خلال 3 انتصارات و3 تعادلات 3 هزائم، على حين البرشا فقد 4 نقاط من ست بعيداً عن نيوكامب، ومنذ فوزه الأخير في أنويتا تلقى 5 هزائم منها 4 بفارق هدف وواحدة بنتيجة 1/3 مقابل تعادلين آخرهما بالموسم الماضي 1/1 علماً أن سوسيداد لم يخرج فائزاً من نيوكامب طوال الألفية الثالثة بل خسر كل مواجهاته (الـ15) هناك خلال هذه الفترة.
الهيبة الضائعة
في مثل كل موسم يمر إشبيلية بحالة انعدام وزن أفقدته مكانه بين الأربعة الكبار فقبل ثماني جولات بدأت رحلة الانحدار بعد منافسة مع الريال وخلال الفترة ذاتها حصد الأخير 12 نقطة على الرغم من أنه لعب مباراة أقل مقابل 10 لإشبيلية الذي خسر ثلاثاً من أربع مباريات أخيرة من دون فوز وبات بحاجة إلى إعادة بناء سريعة لكي ينافس كلاً من الأتلتي وفالنسيا والريال على أحد مقاعد دوري الأبطال وعليه فالمطلوب تجاوز مطبه الأول على أرض الباسك بضيافة ألافيس الذي يتعين عليه عدم إضاعة المزيد من النقاط إذا أراد الخروج من دائرة الخطر وهو الذي جمع 9 من نقاطه الـ15 في مبارياته الخمس الأخيرة علماً أنه يتأخر بنقطة وراء لاكورونيا قبل الجولة الحالية.
ألافيس الذي لم يتعادل قط سجل 3 انتصارات من خمسة على أرضه وبالمقابل اكتفى إشبيلية بثلاثة انتصارات و6 هزائم خارج ملعبه، وعلى صعيد المواجهات المباشرة فقد تقابلا 9 مرات منذ مطلع الألفية انتهت منها اثنتان بالتعادل آخرها بملعب مينديز في إياب الموسم الماضي وفاز إشبيلية 5 مرات آخرها في ذهاب الموسم الماضي ومرة في الباسك عام 2001.

بعد عشرين عاماً
أزرق الباسك يستضيف برشلونة في الوقت الذي يرحل القطب الآخر بلباو إلى كاتالونيا لملاقاة إسبانيول ويطمح بلباو إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وهو الذي أنهى العام المنصرم بسبع مباريات من دون هزيمة وبالمقابل ختم إسبانيول العام بفوزين وتعادل وعلى الرغم من أن الأول يتقدم على مضيفه بسبعة مراكز فإن فارق النقاط بينهما لا يتجاوز نقطة واحدة، وجمع بلباو 11 نقطة خارج أرضه من 3 انتصارات وتعادلين و4 هزائم على حين حصد إسبانيول 16 من نقاطه الـ22 بملعبه وكان الفريقان تعادلا في ملعب ألبرات بالموسم الماضي قبل أن يفوز بلباو إياباً 2/صفر، يذكر أن كبير الباسك لم يحقق الفوز في زياراته إلى ملعب إسبانيول طوال العقدين الأخيرين.
ويحاول سلتا الذي فرض التعادل على الكبيرين تعويض خروجه المتوقع من مسابقة الكأس في سعيه للابتعاد أكثر عن ثلاثي المؤخرة عندما يحل ضيفاً على ليفانتي الذي ينشد الهدف ذاته وهو يتأخر عن ضيفه مركزاً واحداً و4 نقاط علماً أن صاحب الأرض أخفق بالفوز في آخر 6 جولات تعادل بنصفها، وكان سلتا فاز في خمس مواجهات جمعتهما خلال السنوات الأربع الفائتة أما آخر فوز لليفانتي فيعود إلى 2013 وحدث في فيغو بهدف يتيم.

مباريات اليوم وغداً
– اليوم: ليفانتي × سلتا فيغو (1.00)، ألافيس × إشبيلية (5.15)، إسبانيول × بلباو (7.30)، سوسيداد × برشلونة (9.45).
– غداً: بيتيس × ليغانيس (10.00).