بيونغ يانغ: لا حوار مع سيئول مع مواصلة مناوراتها العسكرية مع واشنطن

شددت كوريا الديمقراطية على ضرورة أن تلغي جارتها الجنوبية تماما المناورات العسكرية السنوية المشتركة مع الولايات المتحدة بدلا من تأجيلها.
وذكر موقع «أوريمينجوكيري» الكوري الديمقراطي أنه «لا يمكن أن يجري الحوار ومحاكاة الحرب في آن واحد»، مطالباً واشنطن وسيئول بإلغاء مناورات «فرخ النسر».
وترى بيونغ يانغ في المناورات التي شارك بها في السنوات الأخيرة ما بين 200 و300 ألف عسكري باستخدام الأسلحة الإستراتيجية الأميركية محاكاة للتدخل في أراضيها، وتتخذ إجراءات عسكرية مضادة تعتبرها واشنطن وسيئول من جانبهما خطوة استفزازية.
وتأتي تصريحات بيونغ يانغ الأخيرة بعد ثلاثة أيام من عقد أول جولة من حوار رفيع المستوى بين الكوريتين خلال عامين، ما أسفر إلى إعادة إطلاق الخط الساخن وإجراء مشاورات لتخفيف التوتر عند الخط الفاصل بين الجارتين، فضلا عن مشاركة كوريا الديمقراطية في الألعاب الأولمبية المقبلة.
هذا واقترحت بيونغ يانغ أن يكون الخامس عشر من الشهر الجاري موعدا للمحادثات على طاولة مستديرة، لمناقشة زيارة فناني الشمال للجارة الجنوبية.
ونقلت وكالة «يونهاب» عن مصادر من وزارة خارجية كوريا الجنوبية أن كوريا الديمقراطية تفضل أن تبدأ المحادثات بمناقشة المسائل المرتبطة بزيارة الفنانين.
وكانت كوريا الجنوبية قد اقترحت أن تكون المحادثات في المنطقة منزوعة السلاح على الحدود بين البلدين، وأن تتناول مشاركة الرياضيين الكوريين الديمقراطيين في الألعاب الأولمبية.
في هذه الأثناء كثفت كوريا الديمقراطية من أعمال الحفر داخل أحد أنفاق موقعها الرئيسي للتجارب النووية.
وقال موقع «38 نورث»، المتخصص التابع لجامعة جونز هوبكنز في واشنطن، أن ما يثبت صحة معلوماته، هو تحليل لصور التقطتها أقمار اصطناعية، تظهر مزيدا من النشاط في موقع «بونغيي-ري»، حيث يمكن بشكل خاص رؤية عربات التعدين وحركة العمال، وزيادة كبيرة في أكوام التراب.
وأشار الموقع إلى أن هذه الأنشطة تعكس جهود كوريا الديمقراطية المستمرة للحفاظ على قدرة موقع بونغيي-ري استعدادا لإجراء تجارب نووية محتملة في المستقبل.
في سياق متصل قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، إن لدى الصين وروسيا «دوراً مهماً» في نزع فتيل التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
إلى ذلك تعهدت 17 دولة، من بينها الولايات المتحدة، في بيان مشترك، باعتراض كل السفن والشحنات التي تنتهك العقوبات ضد كوريا الديمقراطية.
وصدر البيان عن كل من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وكوريا الجنوبية، واليابان، وأستراليا، والأرجنتين، وكندا، والدنمارك، وإيطاليا، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، وبولندا، واليونان، وسنغافورة.
وقالت هذه الدول في البيان، الذي نشرته الخارجية الأميركية، إنها «تؤكد سعيها للتمسك بالالتزامات، التي تحملتها»، متعهدة بتفتيش السفن المشبوهة في عرض البحر بعد الحصول على إجازة من الدولة التي تبحر تحت علمها.
وأعلنت الدول الموقعة على الوثيقة أنها ستحرم السفن، التي تنتهك شروط الوثيقة، من حق الإبحار تحت أعلام الدول الـ17.
وكالات

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!