سورية

التنظيم الإرهابي رأى أنه يتعرض لحرب إعلامية … علوش يتهم «النصرة» ببيع إدلب!

| الوطن – وكالات

اتهم رئيس المكتب السياسي لميليشيا جيش الإسلام محمد علوش تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بأنه باع محافظة إدلب بعد أن هاجم الميليشيات المسلحة وجردها من سلاحها، في حين اعتبر التنظيم أنه يتعرض لحرب إعلامية.
وفي ظل التقدم الذي يحرزه الجيش العربي السوري على حساب «النصرة» والميليشيات المساندة لها في ريف إدلب، اتهم علوش على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «تيليغرام» النصرة بأنها هي التي «باعت» إدلب للجيش.
وقال علوش تحت عنوان «من الذي باع»؟: «الذي باع هو الذي هاجم ٢٠ فصيلاً وجردهم من سلاحهم (…) ولاحق قادتهم وشرد مقاتليهم في تركيا، مضيفاً إن: «الذي باع هو الذي استولى على المحرر وفرض المكوس وشكل الحكومات ونصب الحواجز وتفرد بالقضاء وعندما هجم النظام راح يقول أين الفصائل؟».
واعتبر علوش أن «الذي باع أيضاً ظل أشهراً طويلة يقنع الناس عبر مرقعيه أنه يمتلك أكثر من ثلاثة أرباع القوة في الساحة وأن غيره من ميليشيات وهمية»، كما رأى أن الذي قاتل ميليشيات أستانا وطبق بنودها وقاتل المتعاملين مع الأتراك وأدخلهم بنفسه هو الذي باع».
وختم علوش بالقول: «اليوم لا يصفق لكم إلا منافق معلوم النفاق ولا يبرر لكم إلا كاذب أو مجنون سقطت آخر أوراق التوت».
من جانبها، اعتبر تنظيم «النصرة» في بيان له نقلته مواقع إلكترونية معارضة، أنه يتعرض لحرب إعلامية منسجمة ومتناسقة مع الحملات العسكرية التي يشنها الجيش العربي السوري على مناطق سيطرتها.
واعتبر، أن الحملة الإعلامية تقف خلفها أطراف معلوم حالها من «عمالتها للدولة السورية ودعمها له».
وقال: إن «الحملة الإعلامية يشارك بها أناس من أبناء جلدتنا ملأ الوهن صدورهم، وأعمى الحقد بصيرتهم، فراحوا يكيلون الاتهامات بغير تقوى أو مراقبة، جلّ همهم هو الإبقاء على صورتهم نقية صافية ولو كان ثمن ذلك ملايين من القتلى والمشردين».
ورأى أن الهدف من «الحرب النفسية زعزعة ثقة الأهالي بأبنائهم بما وصفهم بـ«المجاهدين الثوار»، وإدخال اليأس إلى صدورهم، من خلال بث الشائعات والأخبار والمعلومات الخاطئة الهادفة إلى تثبيط المعنويات وتشتيت الجهود».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن