«منصة أستانا» أكدت أن الآليات واللجان ستعملان دائماً.. وأنباء عن خلافات بشأن لجنة مناقشة الدستور … اختيار هيئة رئاسية ولجنتي إشراف وتنظيم

| وكالات

اختار المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني السوري بمدينة سوتشي، هيئة رئاسية له ولجنتي الإشراف على التصويت والتنظيمية، بينما أعلنت «منصة أستانا» أن الآليات واللجان، التي سيتم إنشاؤها في المؤتمر، ستعمل على أساس دائم، وستواصل عملها بعد المؤتمر، وأكدت أن الخلافات لا تزال قائمة بين الطرفين بشأن إنشاء اللجنة الخاصة بمناقشة الدستور.
واختار المشاركون بالمؤتمر أمس، بحسب وكالة «سانا» للأنباء، هيئة رئاسة المؤتمر مؤلفة من غسان القلاع، صفوان قدسي، محمد ماهر قباقيبي، جمال قادري، ميس كريدي، أمل يازجي، رياض طاووز، قدري جميل، هيثم مناع، أحمد الجربا، رنده قسيس.
بعد ذلك اختارت الهيئة الرئاسية صفوان قدسي رئيساً للمؤتمر ومحمد ماهر قباقيبي نائباً لرئيس المؤتمر وميس كريدي مقرراً للمؤتمر.
كما اختار المشاركون بالمؤتمر لجنتي الإشراف على التصويت والتنظيمية، وتم اختيار كل من: الآن بكور- موعد ناصر-حسان محمد منير سعودي- صلاح أسعد- ساجي طعمة- رائد الغضبان- محمد عزت عربي كاتبي- مهند غانم- سعد لوستان- بسام البتار- للجنة الإشراف على التصويت، فيما تم اختيار للجنة التنظيمية الخاصة بالمشاركين كلاً من: بشار مطلق رئيساً للجنة وعضوية كل من: خالد خزعل- رضوان مصطفى-محمد تيناوي- ميرنا دلاله-محمد زاهر اليوسفي- مازن الحمدي- على العاصي- واصف الزاب- مصطفى صالح.
وتنص الأحكام العامة للجنة الإشراف على التصويت في مؤتمر الحوار الوطني السوري «لجنة الحساب» على أنه يتم تحديد تكوين لجنة الإشراف على التصويت من 10 أشخاص وتنتخب اللجنة رئيساً وأميناً للسر ويتم اتخاذ القرارات بأغلبية ثلثي الأعضاء المشاركين.
وتقوم اللجنة بمهام استلام قوائم أسماء المشاركين في المؤتمر من اللجنة التنظيمية الخاصة بالمشاركين وتؤمن فرز أصوات المشاركين في التصويت عند طرح أي وثيقة على التصويت واستخلاص الاستنتاجات للتصويت، إضافة إلى إعداد المحاضر حول نتائج التصويت وتقديمها إلى رئيس المؤتمر لإعلانها ويتم انتخاب اللجنة لمدة عمل المؤتمر.
وقدمت اللجنة التنظيمية تقريرها لرئاسة المؤتمر وجاء فيه أن عدد المشاركين الذين يعكسون شرائح المجتمع في سورية بلغ 1292 شخصاً و101 شخص من معارضات الخارج، إضافة إلى حضور نحو 34 ضيفاً من الدول الأجنبية المدعوة ووفد يمثل الأمم المتحدة مؤلف من 19 شخصاً برئاسة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا.
وفي وقت سابق من يوم أمس انطلقت بمدينة سوتشى رسمياً أعمال مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري بمشاركة نحو 1500 شخص يعكسون مختلف شرائح المجتمع السوري وأشخاص من المعارضة الخارجية.
وفيما نشرت مواقع إلكترونية لائحة بأسماء أعضاء لجنة مناقشة الدستور مؤلفة من نحو 158 اسماً أبرزهم: أحمد الكزبري وقدري جميل ورندا قسيس ومحمد خير العكام وصفوان قدسي وأحمد القادري وهيثم مناع، قالت رئيسة منصة أستانا ورئيسة حركة المجتمع التعددي»، قسيس، في تصريح نقلته وكالة «سبوتنيك» للأنباء أمس: «كل الآليات، التي سيتم إنشاؤها هنا، ستواصل عملها على أساس دائم، وهذا يعتبر فقط بداية».
وتابعت: «من الواضح أن كل مجموعة سيكون لها حصة خاصة بها للمشاركة في اللجنة الدستورية، وسيتمكنون من اقتراح قائمة أسمائهم للموافقة لاحقا».
ودعت قسيس أثناء مؤتمر صحفي عقدته على هامش مؤتمر سوتشي، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، إلى «ضرورة التركيز على صياغة دستور جديد لسورية رغم الخلافات المتبقية».
وقالت: «إن الأولوية تكمن الآن في صياغة الدستور بغية احتواء تفكك البلاد»، مؤكدة أن «الخلافات لا تزال قائمة بين الطرفين فيما يتعلق بموضوع إنشاء اللجنة الخاصة بصياغة الدستور».
واعتبرت أن عدم انسحاب أي من المشاركين في المؤتمر من صالة الاجتماع لأنهم يتحملون المسؤولية تجاه سورية وشعبها وتاريخها ويحرصون على إطلاق حوار رغم المصاعب.
وأعربت قسيس عن مخاوفها من إمكانية تسليم لجنة مناقشة الدستور المتوقع الإعلان عن تشكيلها التي لم يعلن عن الاتفاق على تشكيلها رسمياً حتى ساعة إعداد هذه المادة، إلى الأمم المتحدة، مشيرة إلى عدم إحراز أي تقدم في المفاوضات الجارية تحت الرعاية الأممية في جنيف.
وكانت «سبوتنيك»، نقلت عن قسيس قولها الإثنين: «لن نخرج من سوتشي من دون تشكيل هيئة دستورية وعند تشكيل هذه الهيئة يجب بدء العمل على كتابة دستور جديد للبلاد».
وشددت قسيس على أن الطريق لا ينتهي في سوتشي بل هذا المؤتمر يمثل بداية الطريق، مذكرة بأن الكثيرين كانوا يتوقعون إخفاق الجولة الأولى من محادثات «أستانا» لكن ذلك لم يحدث وتبين نجاح هذه المنصة لاحقاً.