مشاورات روسية نرويجية لبحث خطوات «تخفيض التصعيد» في سورية … بوتين ونزارباييف يثمنان نتائج «سوتشي»

| وكالات

أكدت روسيا وكازاخستان أن تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عقد الثلاثاء الماضي في سوتشي، يقدم إسهاما كبيراً في تسوية الأزمة السورية تحت إشراف الأمم المتحدة، في وقت أجرت فيه موسكو مشاورات مع أوسلو تناولت قضايا الشأن السوري والخطوات الممكنة لـــ«خفض التصعيد» في سورية.
وقال الكرملين في بيان له أمس، نقلته وكالة «سانا» للأنباء: إن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والكازاخستاني نور سلطان نزاربايف شددا خلال اتصال هاتفي على أن تنفيذ القرارات التي اتخذت خلال مؤتمر سوتشي سيقدم إسهاماً كبيراً في تحقيق تسوية سياسية للأزمة في سورية برعاية الأمم المتحدة والتأكيد على استمرار العمل في أستانا.
وأشار بيان الكرملين إلى أن الاتصال تم بمبادرة من الجانب الكازاخي وجرى خلاله بحث عدد من المسائل المتعلقة بزيادة تعزيز التعاون الثنائي بما في ذلك في مجال التكنولوجيات الحديثة.
من جانبه أفاد الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»، بأن نزارباييف هنأ نظيره الروسي بنجاح المؤتمر، وأكد الرئيسان ضرورة مواصلة العمل في إطار «أستانا»، بحسب البيان.
وسبق، أن قال المكتب الصحفي في الكرملين في بيان له الأربعاء، إن بوتين بحث مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي، تنفيذ اتفاقات مؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي وتنسيق الجهود لضمان الاستقرار في مناطق «تخفض التصعيد» بسورية.
وأضاف البيان: إن الرئيسين أبديا ارتياحهما لنتائج مؤتمر سوتشي، وأكدا ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في هذا المؤتمر من أجل دفع عملية التسوية السياسية في سورية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
واعتبر بوتين وأردوغان أن النتائج الأساسية للمؤتمر تتمثل في تشكيل لجنة لمناقشة الدستور.
وعقد الثلاثاء مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية الذي شارك فيه أكثر من 1500 شخص يعكسون مختلف شرائح المجتمع السوري وأشخاص من المعارضة الخارجية.
وأكد المشاركون في المؤتمر ببيان ختامي الالتزام الكامل بسيادة واستقلال وسلامة ووحدة سورية أرضاً وشعباً وأن الشعب السوري هو الذي يحدد مستقبل بلاده، مشددين على ضرورة استمرارية وتعزيز عمل المؤسسات الحكومية والعامة بما في ذلك حماية البنى التحتية للمجتمع والممتلكات الخاصة مع المحافظة على الجيش والقوات المسلحة، إضافة إلى الرفض الكامل لمختلف أشكال الإرهاب والتعصب والتطرف.
وأوضح البيان الختامي أيضاً، أن الأطراف المجتمعة، اتفقت على تشكيل لجنة لمناقشة الدستور من وفد الجمهورية العربية السورية ووفد المعارضة.
ويوم الخميس رحبت دمشق بنتائج المؤتمر، وأكدت أن المؤتمر أثبت أن العملية السياسية في سورية لا يمكن أن تبدأ وتستمر إلا بقيادة سورية ودون أي تدخل خارجي، بينما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أول من أمس، أن المؤتمر يعزز العمل لبناء الحوار بين السوريين على أساس القرار 2254 ونتائجه تساعد في تنشيط العملية السياسية في جنيف.
جاء ذلك عقب إعلان قسم المعلومات والعلاقات العامة في وزارة الدفاع الروسية، في بيان له الجمعة، نقلته وكالة «سبوتنيك» للأنباء، أن مشاورات روسية نرويجية عقدت لبحث الشأن السوري.
وأوضحت الوزارة أن المشاورات تناولت قضايا سورية وخطوات «تخفيض التصعيد» والتدابير الثنائية لتعزيز الثقة.
وجاء في البيان: «في الثاني من شباط، جرت مشاورات روسية نرويجية في وزارة الدفاع الروسية، شملت الأجندة مناقشة القضايا الراهنة والأمن الدولي، والوضع في سورية وكذلك الخطوات الممكنة لتخفيض التصعيد وتنمية التدابير الثنائية لتعزيز الثقة وتجنب حوادث النشاطات العسكرية».
وأشارت الوزارة إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الوضع الحالي للاتصالات العسكرية بين روسيا والنرويج.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!