ربطت بين الفشل في تمرير مشاريعها وحماية الإرهاب … دمشق تدين أكاذيب واشنطن الكيميائية

| مازن جبور- وكالات

أدانت دمشق شكلاً ومضموناً الادعاءات الباطلة التي تسوقها الولايات المتحدة، باتهام الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أنها تأتي بعد إخفاق واشنطن في تمرير مشاريع قراراتها ضد سورية في مجلس الأمن.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح نشرته «سانا»: إن سورية تؤكد بأن هذه التصريحات الأميركية التي قال أصحابها أنفسهم إنها لا تستند إلى أدلة تثبت صحتها في الوقت الراهن والادعاءات بأن الدولة السورية قد استخدمت غاز الكلور تارة وغاز السارين تارة أخرى، تثبت أنها لا تعدو كونها أكاذيب مبنية على روايات من سمتهم الإدارة الأميركية شركاءها على الأرض.
الخارجية السورية ذكرت في تصريحها، بأن هؤلاء الشركاء على الأرض المخلصين للسياسات الأميركية، هم من الإرهابيين والقتلة الذين سفكوا الدم السوري وارتكبوا الجرائم لتبرير التدخل الأميركي والغربي في الشأن السوري خلافا لإرادة الشعب، لافتة إلى أن الادعاءات الأميركية تزامنت دائماً مع الجهود التي تبذل لإنهاء هذه الحرب على سورية والتوصل إلى حل سلمي بين السوريين دون أي تدخل خارجي، وكذلك تأتي هذه الادعاءات بعد إخفاق الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، بتمرير مشاريع قراراتها ضد سورية في مجلس الأمن، وبعد فشلها أيضاً في الحصول على التأييد اللازم لتمرير مشاريع قرارات مماثلة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
الخارجية أعادت التأكيد بأن، حكومة الجمهورية العربية السورية، ضد استخدام هذا النوع من الأسلحة في أي مكان وفي أي زمان وتحت أي ظرف كان لأنه أمر يتعارض مع مبادئها الأخلاقية ويتنافى بشكل قاطع مع الحقيقة المؤكدة بأنها سلمت كامل مخزونها من الأسلحة الكيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، واعتبرت بأن المزاعم الأميركية والغربية الأخيرة، جاءت لحماية الجماعات الإرهابية المسلحة التي ترعاها، والتي تنهار أمام ضربات الجيش العربي السوري، والتي تستخدم هذه الأسلحة دون أي رادع أو ضمير من أجل كسب رخيص على حساب أرواح السوريين ودماء شهدائهم.
إلى ذلك وفي تصريح خاص بـ«الوطن»، اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب، بطرس مرجانة، أن «المجرى الميداني يشير إلى أن القوى الغربية، أصبحت معزولة، وأن قدرتهم على التأثير صارت أضعف، وخاصة بعد الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري، لذلك يسعى هؤلاء إلى إيقاف أو إبطاء هذا التقدم بإعادة إثارة ملف الكيميائي».
ولفت مرجانة إلى أن فرنسا وبريطانيا وأميركا، غير متأكدة من استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي، وهم يطلقون هذه الدعايات كنوع من الترهيب لوقف عمليات الجيش الذي من أولى مهامه الدفاع عن الوطن.

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!