مقبول لـ«الوطن»: مفاجآت سياسية ستحدث في لقاء عباس وبوتين اليوم في موسكو

| فلسطين المحتلة – محمد أبو شباب

كشف القيادي في حركة فتح أمين مقبول لـ«الوطن» أن اللقاء الذي سيجمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الاثنين مع نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، سيتمخض عنه مفاجآت تتعلق بالدور الروسي وعملية السلام ، وأن لقاء اليوم التاريخي بين الزعيمين يتمحور حول إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام، تكون بديلة عن واشنطن.
وأكد مقبول، أن الرئيس عباس سيطلب من الرئيس الروسي، إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام، لأن الدور الأمريكي انتهي، بسبب انحياز واشنطن الفاضح لكيان الاحتلال.
وأشار مقبول، أن عملية السلام يجب أن تنخرط فيها كل من روسيا والاتحاد الأوروبي، والصين والأمم المتحدة، ويجب إطلاق مؤتمر دولي لعملية السلام.
وأشاد مقبول بالدور الروسي الداعم للقضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية، وأنه يجب على الفلسطينيين والعرب استغلال روسيا كقوة عظمى في خدمة القضية الفلسطينية.
من جانبها قالت الرئاسة الفلسطينية، إن لقاء الرئيس عباس مع الرئيس بوتين سيكون مهماً، وتأتي بعد الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الهندي للأراضي الفلسطينية أمس الأول، والتي ينظر لها بأنها داعمة للجهود الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الدولية.
في السياق، قال سفير فلسطين لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل، إن زيارة الرئيس عباس، إلى روسيا، بالغة الأهمية، وتأتي في إطار مساعي الرئيس في استكمال حواراته مع قيادات دول العالم للعمل على إيجاد وسيط نزيه في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
وقال نوفل في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، إن زيارة الرئيس إلى روسيا تأتي في ظل ظروف بالغة التعقيد، حيث تغلي المنطقة بالأحداث الكبيرة والتطورات المتصاعدة والمتلاحقة نتيجة الإعلان الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، إضافة لتصعيد الإجراءات العسكرية في القدس وباقي المناطق الفلسطينية.
هذا ويتواصل الحراك الدبلوماسي الفلسطيني، بهدف تشكيل مظلة دولية راعية لعملية سلام تكون بديلة عن واشنطن، يتزامن ذلك مع إعلان السلطة الفلسطينية أنها ستطلب هذا الشهر من الأمم المتحدة التصويت على مشروع قرار يمنحها العضوية الكاملة في المنظمة الدولية، وأن يتم الاعتراف بفلسطين دولة تحت الاحتلال، وتصعيد الحراك الدبلوماسي في جميع المحافل الدولية لعزل الاحتلال.
وأكد مسؤولون فلسطينيون، أن أهم خطوة يجب أن تتم على الساحة الدولية هي تعليق عضوية الكنيست الإسرائيلي في الاتحاد الدولي البرلماني، نظراً لسنه قوانين عنصرية تتعارض مع كل الأعراف والقيم الدولية، واعتباره يكرس القتل والعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب.