الوحدة في مواجهة ثقيلة مع الفيصلي الأردني … جاهزية معقولة والفوز هدف يتطلع إليه الفريق

| نورس النجار

يبدأ الوحدة مشاركته السابعة بمسابقة الاتحاد الآسيوي والثانية توالياً بنظامها الجديد، وبالعودة إلى النظام الجديد فقد وزع الاتحاد الآسيوي الفرق المشاركة إلى منطقتين، واحدة منها لفرق غرب آسيا، وتضم منطقة غرب آسيا ثلاث مجموعات يتأهل أبطال المجموعات الثلاث مع أفضل فريق يحتل المركز الثاني من هذه المجموعات إلى نصف النهائي، تلعب الفرق فيما بينها نصف النهائي كالمعتاد ويتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية والفائز منها يحمل لقب بطل غرب آسيا ويتأهل لملاقاة بطل المنطقة الأخرى على بطولة الاتحاد الآسيوي، فالرحلة هنا شاقة وعسيرة وأصعب من نظامها السابق لكون فرق غرب القارة أفضل من بقية الفرق في شرقها ووسطها على وجه العموم.

مشاركات
الموسم الماضي تأهل الوحدة كأفضل ثان في المجموعة الثانية خلف القوة الجوية العراقي بطل المسابقة للموسم الثاني على التوالي وتأهل الزوراء العراقي عن المجموعة الأولى وتأهل الوحدات الأردني عن المجموعة الثالثة، واستطاع الوحدة إقصاء الوحدات بفوز كبير 4/1 بالذهاب وخسر إياباً بهدف وحيد، وفي نهائي غرب آسيا وقف الحظ إلى جانب القوة الجوية عندما نال التأهل بالدقيقة 94 وكان الغباش أضاع ركلة جزاء بالمباراة ففاز القوة الجوية 1/صفر وفزنا ذهاباً 2/1 وسجل العراقيون هدفهم بالدقيقة 90.
إذا عدنا للمشاركات السابقة كانت المشاركة الأولى بفريق الوحدة بالبطولة الآسيوية منذ انطلاقتها بقيادة المدرب الصربي المرحوم نيناد عام 2004 وخسر الوحدة النهائي أمام الجيش 2/3 ولم ينفعه الفوز 1/صفر بسيناريو مشابه لسيناريو الموسم الماضي، وكان يدرب الجيش وقتها الروماني المرحوم كوستيكا.
المشاركات الخمس كانت متتالية أولها عام 2013 وخسر فيها بالدور التمهيدي أمام أهلي تعز اليمني 3/5، وكان الفريق غير منسجم مع المدرب مهند الفقير الذي جاء بديلاً لنزار محروس، فاستقال مباشرة ليأتي رأفت محمد ويقوده بالبطولات الأربع التالية، واليوم يقود الفريق في هذه البطولة أحمد الشعار، مع الإشارة إلى أن المدرب حسام السيد قاد الفريق بعيد انطلاق ذهاب الدوري بخمس مباريات واستقال قبل النهاية بقليل ولم يخض مع الفريق الأدوار الحاسمة من الكأس الآسيوية بل خاضها مع غريمه القوة الجوية واستعان الوحدة بشكل مؤقت برأفت محمد في هذه الأدوار الصعبة وكان مدرب منتخب شباب سورية حينذاك.
في كل المشاركات الأربع الأخيرة أفضل مركز حققه وصوله إلى ربع النهائي، والموسم الماضي وصل إلى نهائي غرب آسيا بالنظام الجديد، وتبقى المشاركة الأولى هي الأفضل بحلوله وصيفاً، ولعب الوحدة في هذه البطولة 42 مباراة فاز بـ 17 وتعادل بعشر وخسر15 مباراة وسجل 63 هدفاً ودخل مرماه 54 هدفاً.
ومن الأرقام المهمة بهذه المشاركات تحقيقه أكبر فوز على الصفاء اللبناني وتلقيه أكبر هزيمة من العهد اللبناني صفر/4، ولا ننسى أن مباراته مع أهلي تعز اليمني شهدت تسجيل أكبر عدد من الأهداف بين الفريقين وقد فاز فيها الفريق اليمني 5/3، المواجهات الأكثر لفريق الوحدة كانت مع فريق القوة الجوية حيث تقابل الفريقان ست مرات، والحصيلة متساوية ففاز الوحدة مرتين وخسر وتعادل بمثلهما، في بطولة 2016 فاز الوحدة ذهاباً 5/2 وخسر إياباً صفر/1، وفي بطولة 2017 تعادل الفريقان ذهاباً صفر/صفر وإياباً 1/1 وفي نهائي غرب آسيا تبادلا الفوز ففاز الوحدة ذهاباً 2/1 والقوة الجوية إياباً 1/صفر.

تحد كبير
اليوم أمام الوحدة تحد كبير، فهو يخوض المسابقة بمدرب جديد وإن كان يملك من خبرة هذه المسابقات الكثير، ويفتقد صانع ألعابه أسامة الأومري الذي احترف مع قطر القطري، وسيفتقد لاعبه المميز محمد حمدكو الذي سيلعب المباراة الأولى (اليوم) ثم يغادر إلى نفط الوسط العراقي محترفاً، كما يغيب هداف الفريق المخضرم رجا رافع للإصابة، وللعلم فقد سجل الرافع في البطولة الآسيوية عشرة أهداف وهو بصدارة من سجل من لاعبي الفريق بهذه البطولة، وقد لا يحظى الوحدة بود نصوح نكدلي العائد إلى الدوري السوري بعد رحلة احترافية قصيرة في العراق، اتحاد كرة القدم علل عدم جواز انتقال النكدلي إلى الوحدة لأنه لعب مع الاتحاد في نصف نهائي الكأس، وسبق أن اعتبر اتحاد كرة القدم نصف النهائي من الموسم الجديد.
الوحدة يواجه اليوم الفيصلي في عمان، على حين يواجه ظفار العماني ببيروت في الجولة الثانية والأنصار اللبناني ببيروت في الجولة الثالثة، وسبق أن اعتمد نادي الوحدة ملعب بيروت مكاناً لمبارياته في البطولة الآسيوية.

معنويات عالية
يعيش فريق الوحدة معنويات مرتفعة قبل لقاء الفيصلي وتجلى ذلك بالفوز على غريمه التقليدي فريق الجيش بهدف مطلع مباريات الإياب من الدوري الممتاز، والفريق خاض قبل سفره الذي صادف صباح أول أمس الأحد تمارين مكثفة على ملعبه، واللاعبون يتحفزون لتحقيق فوز كبير يكون باكورة جيدة للفريق في انطلاق البطولة ويدفع الفريق إلى متابعة البطولة بروح عالية ملؤها الثقة والتفاؤل والطموح.

البعثة
تألفت بعثة فريق الوحدة من غياث دباس نائب رئيس مجلس الإدارة رئيساً ورياض المصري إدارياً وطريف رجب محللاً فنياً وأحمد الشعار مدرباً ووليد الشريف مساعداً للمدرب وصفوان الحسين مدرباً لحراس المرمى ومهند سعدية معالجاً فيزيائياً ويونس المصري منسقاً إعلامياً، ومن اللاعبين: طه موسى باشا ورضوان الأزهر وخالد إبراهيم (للمرمى) شعيب العلي وبرهان صهيوني وإبراهيم العبد اللـه وعلي دياب وصلاح شحرور ومؤيد الخولي وأحمد كلاسي (للدفاع) وعلي رمال وسمير بلال ومحمد الحسن ومحمد حمدكو وسليمان سليمان (للوسط) وأحمد الأسعد وعبد الهادي شلحة وباسل مصطفى وأنس بوطة (للهجوم).

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!