يطالبون بالعدالة والإنصاف … ممرضو المشافي الحكومية يتساءلون عن استثنائهم من قرارات المكافآت وتعويضات طبيعة العمل

| طرطوس – سناء أسعد

على ما يبدو أن القرارات الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء والمتعلقة بمنح تعويضات ومكافآت مادية لبعض الأطباء والاختصاصيين العاملين في المشافي الحكومية لم تحظ برضى وقبول الجميع بل كانت هناك ردات فعل سلبية غاضبة ومستهجنة، وساد شعور بالظلم وبعدم الإنصاف والعدالة بين أوساط الفئة المهمشة من قرارات كهذه ولاسيما الممرضين منهم لكونهم تابعين للقطاع ذاته. ومهما كانت المسوغات مقنعة حسب رأي أصحاب القرار فإنها ليست كذلك بالنسبة لتلك الفئة، وهذا مابدا واضحاً من خلال الشكوى التي تقدم بها بعض الممرضين العاملين في المشافي الحكومية إلى مكتب صحيفة «الوطن».
وفي مضمون الشكوى:يتساءل الممرضون عن سبب استثنائهم من تلك القرارات التي منحت تعويضات ومكافآت مادية لأطباء العناية والتخدير والطوارئ حيث تم منح فنيي التخدير مكافأة مقدارها25 ألف ليرة شهرياً وأطباء العناية والطوارئ والتخدير مئة ألف ليرة شهرياً، فأين العدالة الاجتماعية والتساوي في الحقوق وعدم التمييز بين جميع الموظفين والعاملين في المؤسسات الحكومية؟ وهل نحن درجة عاشرة من الموظفين؟ ثم أين وزارة الصحة من قرارات كهذه وأين نقابة التمريض؟ فالممرضون يشعرون بالغبن والظلم نتيجة التمييز غير المسوغ بينهم وبين باقي الطاقم الطبي في المشفى على الرغم من أن الممرضين هم أساس العمل بالمشافي ويقومون بأعمال مجهدة وكثيرة.
كما أن الاستهتار واللامبالاة بأهمية دورهم سيدفعهم إلى التقاعد المبكر كما حصل في مشفى الأطفال في دمشق أو إلى السفر خارج البلاد، ولكن هذا مالا نرغب به ولانتمناه ولذلك نحن نطالب من على منبر «الوطن» بالعدالة والإنصاف وعدم التمييز… (أنصفوا الممرضين)
وفي هذا الخصوص يقول رئيس اتحاد العمال في محافظة طرطوس عامر عيسى الجداري: تقدمت إلينا نقابة عمال الخدمات الصحية والتمريض بمذكرة تتضمن شكوى مجموعة من الممرضين والممرضات العاملين لدى مديرية صحة طرطوس يشكون فيها الغبن الذي لحق بهم من جراء إصدار القرار رقم /36/م. تاريخ 11/5/2017 المتضمن منح تعويضات لأطباء التخدير وطلاب الدراسات العليا مكافأة شهرية، والقرار التنظيمي رقم 12 لعام 2017 الصادر عن وزير الصحة المتضمن توزيع المكافآت للمشمولين بقرار رئاسة مجلس الوزراء رقم /36/م. لعام 2017، ولم يلحظ القرار أي مكافأة للممرضين والممرضات الذين شعروا بالظلم لعدم التساوي في الحقوق وعدم التمييز بين جميع الموظفين والعاملين في المؤسسات الحكومية على الرغم من أنهم يشكلون الأساس في عمل المشافي.
متمنياً: التوسط لدى رئاسة مجلس الوزراء لإنصاف هذه الفئة المهمة التي تقوم بالعمل نفسه مع مخدري وأطباء العناية، وذلك وحرصاً على عدم سفرهم للخارج وعدم تركهم العمل نتيجة التقاعد المبكر.