وفد حكومي يزور مشروعات «أبراج سورية» و«موفمبيك» … رئيس الحكومة: لن نسمح ببقاء أي مشروع متوقفاً عن العمل لأي سبب

| هناء غانم

وجّه رئيس مجلس الوزراء عماد خميس خلال زيارة تفقدية مع وفد حكومي لعدد من المشروعات الاستثمارية المتوقفة والمتعثرة مع القطاع الخاص أمس رسالة لكل الشركاء المستثمرين بأنه «لن نسمح بأن يبقى أي مشروع استثماري متوقفاً عن العمل لأي سبب كان»، مؤكداً أن هناك بدائل يجب العمل عليها علماً أن الحكومة مستعدة لأن تكون شريكة في أي مشروع فيه المصلحة العامة، وبأن العمل مستمر ولابد من الوقوف على صعوبات المشروعات وإيجاد الحلول لإعادة إقلاعها من جديد.
وأشار خميس إلى تشكيل لجان مختصة لمتابعة هذه المشروعات للوصول إلى نتائج تحقق مصالح الدولة والمواطن والمستثمر، موضحاً أن الحكومة جاهزة لتذليل أي عقبات أمام الشروع باستكمال المشروعات المتوقفة، لافتا إلى وجود فرصة مواتية لجميع المستثمرين لاستثمار التسهيلات الحكومية فيما يخص التشريعات والقروض وتبسيط الإجراءات لإعادة إحياء جميع المشروعات لتأخذ دورها كمشروعات إستراتيجية تخدم البعد الوطني في التنمية.
وأضاف خميس «نضع في أولوياتنا البدء فوراً باستكمال انجاز المشروعات المتوقفة في جميع المحافظات مع شركائها من القطاع الخاص ويتم العمل على مراجعة واقع كل مشروع من لجنة متخصصة من أجل الوقوف على أسباب التوقف ووضع الأسس المناسبة للمباشرة الفورية بإنجاز جميع المشروعات».
وكانت بداية الزيارة من مشروع «أبراج سورية» الذي تنفذه شركة سورية القابضة في منطقة البرامكة وسط دمشق ومشروع «موفمبيك» في منطقة كفرسوسة، إذ استمع الوفد إلى شرح من القائمين على المشروعين إلى الأسباب التي أدت إلى توقف العمل والرؤية الجديدة لإطلاقهما من جديد ولاسيما فيما يتعلق بموضوع الصيغة العقدية بين الشركاء لتكون وفق صيغة تحقق الفائدة لجميع الأطراف وتحقق البعد الوطني في العملية التنموية.
ويضم مشروع «أبراج سورية» خمسة أبراج أكثرها ارتفاعا (40) طابقاً بمساحة طابقية إجمالية فوق الأرض 260 ألف متر مربع، ومساحة طابقية تحت الأرض 140 ألف متر مربع ويتضمن المشروع مولاً تجارياً وفندقاً سياحياً وشققاً فندقية مفروشة ومكاتب تجارية ومواقف سيارات تتسع لـ2500 سيارة وصالات سينما وقاعات مؤتمرات وصالات أفراح.
أما مشروع «موفنبيك» فيقع على مساحة 10250 متراً مربعاً وتم توقيع عقد المشروع وفق نظام (BOT) بين محافظة دمشق والمستثمر في عام 2007 وتمت المباشرة به في 2008 وتم الانتهاء من البناء على الهيكل ويضم المشروع فندقاً مكوناً من 286 غرفة وجناحاً ومطاعم وصالات للاجتماعات والأفراح ومولاً تجارياً وموقف سيارات يتسع لألف سيارة.
من جانبه أكد وزير السياحة بشر يازجي أن المستثمرين هم شركاء إستراتيجيون وأن الدعم الحكومي لهم لم يتوقف خلال السنوات الماضية، مبيناً أن هذه الجولة تأتي بهدف الوقوف على واقع كل المشروعات الاستثمارية لإيجاد الحلول المناسبة لتنفيذها وإقلاعها من جديد، مشيراً إلى دراسة كل مشروع على حدة وتشمل إعادة دراسة الجدوى الاقتصادية وتغيير الشكل المعماري والتوظيف من خلال إدخال شركاء إستراتيجيين بما يضمن التوظيف الصحيح والتمويل المناسب، لافتاً إلى أن هناك إجراءات خاصة لفسخ العقود غير الجادة وبالمقابل هناك إجراءات لتقديم التسهيلات والإعفاءات للمستثمرين الجادين.
بدوره بيّن وزير الأشغال العامة والإسكان حسين عرنوس أن الهدف من الزيارة اليوم هو الاطلاع على بعض المشاريع السياحية الواعدة التي توقفت بسبب الأزمة في سورية والتعرف على مشكلاتها وإمكانيات إعادة تنفيذها واستكمالها من جديد.
وأشار المستثمر نبيل طعمة إلى أن الظروف والمناخ العام في سورية أصبح مواتياً للاستثمار السياحي ومن ثم فرص نجاحه باتت جيدة بعد أن دخلت سورية مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!