بعد اتهام قبرص لتركيا بانتهاك القانون الدولي … المفوضية الأوروبية تدعو أنقرة لعدم الإضرار بحسن الجوار

دعت المفوضية الأوروبية تركيا أمس «للامتناع عن أي تصرفات قد تضر بعلاقات حسن الجوار» وذلك بعد أن اتهمت قبرص العضو بالاتحاد الأوروبي الجيش التركي بعرقلة عمل سفينة تنقب عن الغاز.
وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية: «يتعين على تركيا أن تلتزم تماماً بعلاقات الجوار وتتجنب أي مصدر للاحتكاك أو التهديد أو التصرف الموجه ضد دولة عضو» بالاتحاد الأوروبي.
وأضافت: «يؤكد الاتحاد الأوروبي كذلك على الحاجة لاحترام سيادة الدول الأعضاء على مياهها الإقليمية ومجالها الجوي».
وتوترت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بسبب خلافات بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان خاصة منذ شن أنقرة حملة انتقام في أعقاب محاولة انقلاب فاشلة عام 2016.
لكن الدول الأوروبية ما زالت تعتمد على تركيا لأنها عضو في حلف شمال الأطلسي كما تساهم أنقرة في وقف تدفق اللاجئين السوريين على دول الاتحاد.
وأكدت قبرص قيام النظام التركي بانتهاك القانون الدولي بعد اعتراض سفن حربية تركية سفينة تابعة لشركة «ايني» الإيطالية لدى قيامها بالتنقيب عن حقول الغاز في مياه الجزيرة الإقليمية.
ونقلت وكالة الأنباء القبرصية عن شركة «ايني» قولها: إن «بوارج تركية أمرت سفينتها بالتوقف يوم الجمعة الماضي».
وقال الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس في تصريحات له: «نتولى معالجة المسألة عبر محاولة تجنب ما من شأنه أن يزيد الوضع سوءاً من دون إغفال حقيقة أن تصرفات تركيا تنتهك القانون الدولي» لافتاً إلى أن إدارته «تتخذ كل الخطوات الدبلوماسية الضرورية حتى يتم احترام الحقوق السيادية لجمهورية قبرص».
ويحاول النظام التركي الداعم لما يسمى جمهورية شمال قبرص التركية غير المعترف بها دولياً انتهاك حقوق الجمهورية القبرصية حول مصادر الطاقة.
وقبرص واحدة من بين عدة دول منها لبنان تسارع للاستفادة من مخزونات الغاز في شرق البحر المتوسط.
ويدير القبارصة اليونانيون حكومة قبرص المعترف بها دولياً في حين يدير القبارصة الأتراك دولة منشقة في شمال قبرص لا تعترف بها سوى تركيا ويدعون أن الموارد المحيطة بالجزيرة ملك لهم.
وكالات