امتحان مهم لترسانة ليفربول الهجومية في الشامبيونزليغ … موسم ملكي مدريد على كف الباريسي

| الوطن

انطلقت أمس منافسات ذهاب دور الستة عشر لأهم مسابقة على صعيد الأندية في العالم الشامبيونزليغ، فالتقى يوفنتوس مع توتنهام وبازل مع مانشستر سيتي، واليوم يتواصل المشهد بداية من التاسعة وخمس وأربعين دقيقة بلقاءي بورتو البرتغالي مع ليفربول الإنكليزي بصافرة الإيطالي دانيلي أورساتو، وريـال مدريد الإسباني مع باريس سان جيرمان الفرنسي بصافرة الإيطالي جيانلوكا روكي.
لا خلاف أن ليفربول لم يعد أمامه إلا هذه المسابقة لإنقاذ موسمه بعد الهزات الثلاث التي انتابته في كأس الرابطة وكأس إنكلترا وبطولة الدوري، فخرج صفر اليدين في مسابقتي الكأس وكل ما يحلم به الفوز بمقعد مؤهل بدوري أبطال أوروبا على صعيد البريميرليغ، وعاشقو الريدز يعلمون صعوبة تحقيق ذلك لأن الفريق ما زال ينقصه الكثير في الخطوط الخلفية.
كما أن ملكي مدريد يضع تفاحاته كلها في سلة الشامبيونزليغ ويا لها من سلة وفيرة إن استطاع بلوغ المرتجى كما حدث في آخر نسختين، حيث بات الملكي المدريدي أول من يحتفظ باللقب في المسمى الجديد للمسابقة، وهو بحق رقم صعب مع المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي ما زال يحظى بثقة أصحاب القرار في جدران برنابيه.
العنوان الأبرز لمباراتي اليوم أن ترسانة ليفربول الهجومية التي أثبتت ذاتها في الدوري الأصعب بوجود محمد صلاح وفيرمينيو وساديو ماني مطالبة بالنسج الأوروبي وهي كانت فعّالة في دور المجموعات أمام الامتحان الأصعب هذا الموسم، كما أن عبقرية كريستيانو رونالدو التهديفية وخصوصاً في هذه البطولة التي يتزعم قائمة هدافيها عن جدارة واستحقاق على المحك عندما يستقبل أحد الأندية الطامحة للانضمام إلى مقاعد المتوجين بل إن باريس سان جيرمان أحد الأندية التي أشار إليها النقاد بالبنان على أنها البطل المنتظر في الأيام المقبلة.
إذا كانت التوقعات المسبقة تميل إلى ليفربول كي ينتزع بطاقة العبور بعد ثلاثة أسابيع فإن البطاقة الثانية سيتأجل حسمها إلى ملعب حديقة الأمراء، والسلاح الفتاك الذي يمتلكه كبير العاصمة الباريسية يهدد أحلام الملكي المدريدي، وخاصة أن دكة البدلاء تميل أفضليتها لسان جيرمان، لكن ما هو مؤكد أن كلا الفريقين لم يكن راغباً بقرعة قاسية كهذه ولذلك لم يكن غريباً وصف النقاد هذه المباراة بأنها النهائي المبكر.

مذاكرات
– تغلب ليفربول على مضيفه ساوثمبتون بهدفين نظيفين ضمن المرحلة السابعة والعشرين من الدوري كما أن بورتو فاز بأربعة أهداف نظيفة على مضيفه تشافيز ضمن المرحلة الثانية والعشرين محتفظاً بالصدارة بفارق نقطتين عن بنفيكا.
– وتغلب ريـال مدريد على ضيفه سوسيداد بخمسة أهداف لهدفين ضمن المرحلة الثالثة والعشرين كما تغلب باريس سان جيرمان على مضيفه تولوز بهدف مقابل لا شيء ضمن المرحلة الخامسة والعشرين محتفظاً بالصدارة بفارق 12 نقطة عن أقرب ملاحقيه وهذا يعني أن الأندية الأربعة المتبارية اليوم ذاكرت جيداً وهدفها الاستمرار في ارتقاء المعنويات.

وجهاً لوجه
– أربع مواجهات جمعت بورتو مع ليفربول وعرفت أفضلية إنكليزية بفوزين وتعادلين والأهداف 7/2، واستقبل بورتو الأندية الإنكليزية 17 مرة حقق الفوز ثماني مرات مقابل ستة تعادلات وثلاث هزائم، بينما زار ليفربول الأندية البرتغالية تسع مرات فحقق فوزين مقابل ثلاثة تعادلات وأربع هزائم، وفي المسمى الجديد للمسابقة عبر ليفربول هذا الدور أربع مرات مقابل خروج وحيد كان على يد بنفيكا البرتغالي 2005/2006، بينما تأهل بورتو ثلاث مرات وخرج ست مرات والملاحظ أن مباراته الأخيرة أمام الأندية الإنكليزية عرفت فوزه 5/صفر على حساب ليستر.
– ست مواجهات جمعت الملكي مع الباريسي ففاز كل منهما مرتين واحتكما للتعادل مرتين والأهداف 7/6 للباريسي، واستقبل ريـال مدريد الأندية الفرنسية 14 مرة ففاز عشر مرات مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، بينما زار باريس سان جيرمان الأندية الإسبانية 13 مرة ففاز بأربع مباريات مقابل تعادلين وسبع هزائم.
ويحسب لريـال مدريد أنه يخسر مباراتين خلال خمس وعشرين مباراة متتالية على الصعيد الأوروبي محققاً الفوز في 17 منها مقابل ستة تعادلات، واللافت أيضاً أن زيدان خسر ثلاث مباريات فقط على الصعيد الأوروبي خلال 26 مباراة، وكانت أمام فولفسبورغ بهدفين وأمام أتلتيكو مدريد بهدف لاثنين وأمام توتنهام هذا الموسم بثلاثة أهداف لهدف.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!