الاتحاد لمواصلة صدارته والحرفيون لتخطي الجهاد

| حلب – فارس نجيب آغا

دائماً ما يشكل المجد عقدة للاتحاد لكن مرحلة الذهاب هذا الموسم شهدت فوزاً كبيراً للمتصدر وعليه سيبني الأحمر على ذلك من خلال تجديد انتصاره في ظل تمسكه بالمقدمة وعدم التفريط بها. والفرصة تبدو سانحة للخروج بثلاث نقاط مهمة تبقيه يسير على سكة الانتصارات. كونه بالفورمة وبأبهى أيامه، الاتحاد يعلم أن خصمه يترنح ونتائجه دليل على تواضعه ولكن أخذ الحيطة واجب فكرة القدم تبهرك أحياناً بالمفاجآت لكن الاتحاد يبدو الأقرب للفوز ومواصلة طريقه نحو اللقب وهكذا تقول المعطيات.
زكريا العمري لاعب الاتحاد يقول: الفوز ضروري وهو مطلب جماهيري ولم يعد لدينا خيار آخر بعد انتزاعنا الصدارة ويجب علينا أن نقاتل بأرض الملعب وكل مباراة تعتبر بطولة بحد ذاتها بغض النظر عن المنافس مهما كانت الظروف، المجد يلعب كرة قدم جميلة وهو من الفرق التي شكلت لنا عقدة لذلك يجب علينا عدم الاستهتار وأخذ الأمور على محمل الجد، فكل شيء وارد ويجب عدم استسهال المباراة وأن نلعب منذ البداية بالضغط عليهم والتسجيل حتى نريح أنفسنا ونستطيع التحكم بسر اللقاء وهو ما يجب فعله، البعض يرى أن خصمنا سهل والفوز بالمتناول ولكن هذا شيء خاطئ تماماً فكل مباراة باتت تشكل لنا تحدياً مع أنفسنا ومن يرغب بنيل اللقب فعليه أن يواصل انتصاراته من دون توقف، فريقنا يضم أسماء كثيرة قادرة على إحداث فارق وحتى دكة الاحتياط لدينا تزخر باللاعبين والجميع على خط واحد والكل بالفورمة، المباراة ذات طابع جماهيري كما اللقاء السابق مع جارنا الحرفيين وهذا يزيدنا إصراراً على الفوز والفرصة مواتية ولن نضيعها.

الثقة المفقودة

سلسلة النتائج المخيبة التي حصدها فريق الحرفيين في الأسابيع الأخيرة أدت لتراجعه على سلم الترتيب بشكل غير مقبول لفريق سجل نتائج رائعة في القسم الأول من بطولة الدوري لكنه بات اليوم يتجرع الهزيمة تلو الأخرى، مباراته مع الجهاد رغم ابتعاد الفريقين عن بعضهم بعضاً في الترتيب لكنها تبدو ذات نقاط مضاعفة في ظل تراجع الحرفيين الذي يمني النفس بأن تكون المواجهة طريق العودة لسكة الانتصارات التي غابت عنه وهو شيء ربما يتحقق وليس صعب المنال في حال خلع الفريق عنه عباءة نتائجه المتواضعة ووثق بنفسه وقدراته كما كان يفعل في مرحلة الذهاب.
أيمن حبال لاعب الحرفيين يقول: لسنا راضين عما يحدث معنا والهزائم المتلاحقة عكست الصورة التي ظهرنا بها وقد دفعنا الثمن باهظاً من خلال تراجعنا وتخلينا عن المركز الرابع، ربما ضغط المباريات وعدم امتلاك الفريق لاعبي خبرة له دور مهم في هذا الأمر، الهزائم وضعناها خلف ظهرنا ونأمل حالياً في الفوز على الجهاد والخروج بنقاط المباراة كاملة لأنه لم يعد لدينا من خيار آخر حتى ننقذ أنفسنا ونخرج من المحنة التي طوقتنا في الأسابيع الماضية، خصمنا ليس صعباً وليس سهلاً وإن لعبنا كما السابق فنحن قادرون على الفوز، وبذلك نمنح أنفسنا فرصة التقاط الأنفاس وتثبيت أقدامنا أكثر بين الكبار لأن إهدار النقاط أمر مرفوض وهذا يؤثر فينا سلبا، كل ما يجب فعله هو أن نصحو ونعود لرشدنا ونقدم مستوانا المعهود والفوز سيكون أقرب لنا من دون أدنى شك.