عبد الهادي يبحث مع سفير بكين بدمشق مستجدات القضية الفلسطينية … نقاشات بين حماس ووزير المخابرات المصري

| الوطن – وكالات

بحث السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأربعاء مع سفير جمهورية الصين في دمشق تشي تشيانجين آخر التطورات السياسية ومستجدات الأوضاع في فلسطين وقرار الإدارة الأميركية بشأن القدس.
وشدد عبد الهادي خلال اللقاء الذي عقد في مقر السفارة الصينية في دمشق على أهمية دور الصين في عملية السلام، وجدد تأكيده ضرورة إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام، يكون متعدد الأطراف وخارجاً عن احتكار واشنطن للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية بما يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه أكد السفير الصيني أن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل يؤدي إلى نتائج خطرة على المسلمين والمسيحيين جميعاً والموقف الصيني يعارض بشكل واضح هذا الاعتراف ويحذر من النتائج الخطرة لهذا القرار والصين أيضاً تعارض سياسات أميركا في الشرق الأوسط التي تعمل على تغيير حكومات خارج القانون الدولي وتدعم الإرهاب.
مضيفاً: إن استمرار إسرائيل بإقامة المستوطنات ورفضها للمفاوضات على أساس الشرعية الدولية نعتقد بأن وراء هذه المواقف أميركا التي تعمل على خلق الأزمات في العالم من أجل السيطرة والهيمنة.
وفي سياق آخر اجتمع وفد حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة مع وزير المخابرات المصري عباس كامل في القاهرة وجرى بحث القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية والمصالحة.
وفي بيان لخليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس أكد أن اللقاء تناول أربعة ملفات «بالبحث المعمّق» وهي التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وملف المصالحة إلى جانب العلاقة الثنائية على المستوى السياسي والأمني.
وقد بحث اللقاء في ضرورة إنهاء أزمة معبر رفح بشكل كامل والعمل بكل جهد ممكن لإنهاء معاناة المواطنين وتحسين الأوضاع الحياتية والإنسانية والاقتصادية. وأكّد الحيّة أنه دار «نقاش صريح» حول العلاقة الثنائية بين الجانبين، حيث أكد الوفد «موقف الحركة الثابت من حماية الأمن القومي المصري فهو بعد عربي وفلسطيني وتأمين الحدود الفلسطينية المصرية لكيلا تستغل بالأضرار بالأمن الفلسطيني والمصري».
كما أكد وزير المخابرات المصري وقوف القاهرة إلى جانب الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس وإعادة اللاجئين وإلى جانب القطاع باعتبار حلّ هذه الأزمات جزءاً من الأمن القومي المصري واعداً بالعمل على فتح معبر رفح بشكل طبيعي خلال المرحلة المقبلة.