جدّدت نفيها تقارير تحدثت عن مقتل مئات من مواطنيها بالعدوان الأميركي … موسكو: لن نفرض قانونا يمنع الروس من السفر إلى سورية

| وكالات

أعلنت روسيا أمس أنها لا تعتزم فرض أي قانون أو قيود على سفر المواطنين الروس إلى سورية، ونفت مجدداً التقارير الإعلامية حول مقتل مئات الروس نتيجة العدوان الذي نفذه ما يسمى «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة في ريف دير الزور الشمالي الشرقي الأسبوع الماضي.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في تصريح صحفي، وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أنه «لا يوجد أي حظر، ولا علم لي بمناقشة مسألة كهذه»، مضيفاً إنه «لا توجد أي قيود أو قوانين تمنع مثل هذه الرحلات».
كما نفى بيسكوف، صحة المزاعم الإعلامية، التي تحدثت عن أن الرئيس فلاديمير بوتين اجتمع مع القادة العسكريين حول سورية.
وقال رداً على سؤال، حول صحة إلغاء بوتين لجميع لقاءاته مطلع الأسبوع، ليلتقي مع القادة العسكريين لمناقشة الوضع في سورية: «لا أنها معلومات غير صحيحة، ولا علاقة لها بالواقع».
من جانبها، نفت وزارة الخارجية الروسية بحسب وكالة «سبوتنيك» التقارير الإعلامية حول مقتل مئات الروس نتيجة العدوان الذي نفذه «التحالف الدولي» في ريف دير الزور الشمالي الشرقي.
ونقلت الوكالة عن مصدر في الوزارة قوله للصحفيين: إن «المعلومات حول مقتل مئات الروس ليست إلا معلومات تضليلية».
وكان «التحالف الدولي»، ارتكب يوم الثامن من شباط الجاري مجزرة وحشية بحق قوات شعبية سورية كانت تتصدى لتنظيم داعش الإرهابي في ريف دير الزور الشمالي الشرقي.
بدوره، قال رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس الدوما الروسي فلاديمير شامانوف: إن هناك «جهات تبالغ وتتحدث عن قصد بأن ضحايا روس سقطوا بسبب العدوان الأميركي بالقرب من دير الزور»، مشيراً إلى عدم وجود معلومات مؤكدة بذلك.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين، أكدت في رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أن العدوان الهمجي الذي ارتكبته قوات «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة الأميركية في ريف دير الزور الشمالي الشرقي يكشف مرة أخرى الدور الذي تلعبه واشنطن في دعم تنظيم داعش الإرهابي.
وتقود واشنطن منذ آب عام 2014 تحالفا من خارج مجلس الأمن الدولي بذريعة محاربة تنظيم داعش إلا أن هذا التحالف قام بالاعتداء أكثر من مرة على الجيش والقوات الحليفة كما نقل مسلحي داعش من منطقة إلى أخرى لحمايتهم فضلا عن استهداف البنى التحتية وارتكاب المجازر بحق المدنيين.
وكانت صحيفة «بزنس إنسايدر» الأميركية، نشرت شريط فيديو للغارة الجوية التي قام بها «التحالف الدولي» على موقع للجيش بمدينة دير الزور في ليلة 8 شباط.
وذكر «التحالف الدولي» أن سبب توجيهه هذه الضربة هو «هجوم غير مبرر» على مقر «لقوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من قبلها.
في السياق، ذكرت قناة «CNN» الإخبارية الأميركية أن الولايات المتحدة، وجهت ضربة جوية ثانية على أهداف عسكرية، قالت إنها تابعة لـ«قوات موالية» للحكومة السورية.
ونشرت القناة فيديو للضربة، وقالت: إن «طائرة أميركية من دون طيار دمرت يوم الأحد الماضي، دبابة «تي-72» في دير الزور».
كما يظهر الفيديو، توجيه ضربة جوية على مربض مدفعية بجانبه عدد من الجنود، وذلك في ثاني ضربة، تدعي الولايات المتحدة أنها دفاعية، ضد قوات رديفة للجيش السوري خلال أقل من أسبوع.