مشروع استيطاني ضخم في ساحة البراق بمحاذاة الأقصى … أبو يوسف لـ«الوطن»: بدأنا تشكيل إطار دولي جديد لرعاية عملية السلام

| فلسطين المحتلة – محمد أبو شباب

في ظل مواصلة الكيان الإسرائيلي لمشاريعه التهويدية التي تستهدف القدس المحتلة وكافة الأرض العربية المحتلة، بهدف إنهاء طابعها العربي، والتي كان آخرها أضخم مشروع استيطاني سياحي سيقام في ساحة البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى المبارك، ناشدت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي، للضغط على حكومة الاحتلال، لوقف المشروع التهويدي الذي بدأت بتنفيذه في منطقة ساحة البراق.
وطالبت حكومة الوفاق الوطني، بتحرك عربي وإسلامي وأممي فوري وعاجل، لإجبار كيان الاحتلال على وقف تنفيذ مشاريعها الاستيطانية في القدس خصوصاً المشروع الاستيطاني الذي كشفت عنه في ساحة البراق.
وقالت الحكومة الفلسطينية خلال اجتماعها الأسبوعي، إن شروع الاحتلال بتنفيذ وإقامة هذا المشروع الاستيطاني بمحاذاة المسجد الأقصى المبارك وعلى أرض تعد امتداداً له، وهي وقف إسلامي أصلاً وجزء من أرض القدس العربية المحتلة التي لا تتجزأ، ينذر بأشد وأصعب المخاطر التي تتدافع على القدس والمقدسات، مؤكدة في الوقت ذاته، أن إقامة وتنفيذ مثل هذا المشروع الاستيطاني يعد انتقاماً من المشهد الحقيقي والكامل لمدينة القدس.
على صعيد متصل كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لـ«الوطن»، أن السلطة الفلسطينية ستتقدم بطلب رسمي هذا الشهر للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة بدل صفة مراقب.
وأكد أبو يوسف أن السلطة لن تتعامل مع أي مبادرة سلام أميركية يمكن أن تطرحها واشنطن خلال الفترة القادمة، لأن دور واشنطن انتهى ولن نقبل بها وسيطاً، وبدأنا بتشكيل مظلة دولية مكونة من روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، ودول صديقة بهدف رعاية عملية السلام.
وأشار أبو يوسف إلى أن الجانب الفلسطيني يعكف حالياً على العمل على عقد مؤتمر دولي للسلام، وقد لمس الجانب الفلسطيني جدية من موسكو خلال زيارة الرئيس محمود عباس لموسكو للانخراط بقوة في عملية السلام.
وشدد أبو يوسف أن هذا العام يعد عام المعارك الدبلوماسية مع الاحتلال، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يمكن لواشنطن أن تمضي بهذه العنجهية في دعم إرهاب واستيطان الاحتلال، ولا بد لأحرار العالم بالعمل على عزل حكومة الاحتلال في كل المحافل الدولية.
وفيما يتعلق بفرض حكومة الاحتلال لقوانينها على المؤسسات التعليمية الإسرائيلية المقامة في المستوطنات، قال أبو يوسف: «هذا أمر خطير للغاية ويدل على نية الاحتلال فرض كامل السيادة لكيان الاحتلال على كافة المستوطنات، وهذا بمنزلة إعلان حرب على كل الوجود الفلسطيني».
وحمل أبو يوسف واشنطن تبعات ما تفعله حكومة الاحتلال من استيطان وقتل وتهويد، داعياً لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال.