مصر أكبر مستورد للغذاء الروسي

استوردت مصر خلال العام الماضي مواد غذائية من روسيا بقيمة 1.73 مليار دولار، لتصبح بذلك أكبر مستورد لهذه السلع من روسيا متقدمة على الصين للمرة الأولى.
وورد في تقرير نشرته صحيفة «RBC» الروسية أمس الأربعاء استقته من بيانات مركز الصادرات الروسية، أن صادرات روسيا من السلع الغذائية إلى مصر نمت خلال العام الماضي بنسبة 44 بالمئة مقارنة بالعام 2016.
وأشار التقرير إلى أن القمح شكل الحصة الأكبر من صادرات روسيا الغذائية إلى مصر، حيث صدرت روسيا قمحاً إلى هذا البلد في 2017 بقيمة 1.4 مليار دولار.
واللافت في التقرير للعام 2017، أن إمدادات روسيا من المواد الغذائية إلى مصر تجاوزت الصين، التي استوردت سلعا غذائية بقيمة 1.71 مليار دولار، بارتفاع نسبته 11 بالمئة عن 2016. يشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين روسيا ومصر يبلغ حسب بيانات «ITC Trade» قرابة 4.173 مليارات دولار، منها 3.8 مليارات دولار هي صادرات روسيا إلى مصر، مقابل واردات بقيمة 373 مليون دولار إلى روسيا.
هذا ويتنامى حجم العلاقات بين مصر وروسيا على كافة الصعد، فمن تزايد صفقات توريد السلاح الروسي لمصر، إلى تنشيط السياحة بين البلدين لتحتل أعداد السياح الروس المركز الأول بين مجمل السياح الذين يرتادون مصر، تتوج القاهرة تعاونها مع موسكو في مجال الطاقة النووية وغيرها.
حيث أعلنت شركة «روس آتوم» الروسية، العام الماضي أن إنشاء قاعدة لاستخدام الوقود النووي قرب محطة الضبعة الكهروذرية في مصر، قد يكون حلا شاملاً لقضية الاستخدام الآمن لهذا الوقود.
وقال المدير العام للمركز الفيدرالى للأمن النووى والإشعاعى التابع لشركة «روس أتوم» الروسية للطاقة أندريه جولينيانه: إنه يمكن استخدام هذا الحل لاحقاً عند الحاجة في المشاريع الخارجية الأخرى للشركة.
وكان المدير العام لشركة «روس آتوم» ألكسي ليخاتشوف، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمد شاكر، وقعا في القاهرة وثيقة حول بداية سريان مفعول الاتفاقات التجارية بشأن بناء محطة الضبعة الكهروذرية. ومن المخطط أن يتم تدشين الوحدة الأولى للمحطة المقبلة عام 2026.
ووفقاً لأحد الاتفاقات الموجودة ستقوم روسيا ببناء قاعدة خاصة للوقود النووي المستخدم وستورد حاويات النقل الخاصة لهذا الغرض.
وستمتلك مصر أحدث وحدات نووية في منطقة الضبعة تتكون من مفاعلات VVER 1200، وسيتم بناء المحطة النووية المصرية على الأسس القياسية الروسية لعام 2006، وحدات توليد جديدة «3+» مع زيادة السلامة وتحسن المؤشرات الفنية والاقتصادية.
وتضمن المفاعلات النووية الروسية الحديثة والتي تستخدم الوقود تي إف سي-2، عدم التسرب الإشعاعي عن طريق الحواجز المتعددة، كما يوجد بها نظم السلامة السلبية والإيجابية، وامتلاك هيكل بسيط وسهل للإدارة وإزالة أخطاء الموظفين، وزيادة كفاءة استخدام الوقود وإخراج أقل كمية من النفايات، كما تحتوى هذه المفاعلات على نظام التحكم الآلي الحديث.
وكالات

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!