في رابع إياب الدوري الممتاز.. مقاعد الهبوط تتبلور … الجيش يعود للصدارة والاتحاد يستمر بالتراجع وشغب تشريني

| الوطن

اعتلى الجيش الصدارة مرة أخرى بعد فوزه السهل على الجهاد وتعثر الاتحاد بالتعادل السلبي مع الكرامة، وإذا كان فوز الجيش متوقعاً فإن تعادل الاتحاد رسم العديد من إشارات الاستفهام وخصوصاً لناحية الأداء الذي لم يرتق إلى المطلوب، وعلى ما يبدو فإن هزيمة الفريق أمام الجيش ما زالت عالقة في الأذهان، ولم يجد القائمون عليه العلاج المناسب، وهذا ما ينذر بإجراءات قادمة قد تطال الجهاز الفني للفريق.
خارج مواقع الكبار التي غاب عنها الوحدة لتأجيل مباراته مع حطين، فإن ملامح النجاة رسمت خطواتها فارتقت الكثير من الفرق إلى مواقع الأمان المؤقتة بانتظار دخولها المناطق الدافئة، ويبقى الهم يجول أروقة العديد من الأندية أبرزها المحافظة والجهاد الذي يسير بسرعة نحو الهبوط المؤكد.
الطليعة عزز موقعه الرابع بالفوز المتأخر على المحافظة، والشرطة ابتعد عن الطليعة بعد أن كان متساوياً معه بالنقاط بخسارة مستحقة أمام المجد بهدفين والوثبة لامس أعتاب النجاة بفوز ضروري على الحرفيين، وتشرين سقط على أرضه بهدف أمام النواعير بمباراة لم تكتمل بسبب الاعتداء على الحكم والشغب الذي منع استكمال المباراة، وهذه هي المرة الثانية التي تتوقف فيها مباراة قبل نهايتها للأسبوع الثاني على التوالي، وعلى اتحاد كرة القدم أن يوقف هذه البدعة بقرارات صارمة خشية أن تصبح عادة موروثة مباراة بعد أخرى.

فوز جيشاوي متوقع

| دمشق – نورس النجار

ضحك الجيش كثيراً للهدية التي قدمها له الكرامة بتعادله مع الاتحاد فاعتلى الصدارة بفارق نقطتين عن الاتحاد وعن الوحدة المتصدر السابق الذي غاب عن مسرح المباريات.
ولعب الجيش مباراة تمرينية أكثر منها جدية مستغلاً ضعف خصمه وإرهاقه من السفر الذي وصل منه صبيحة المباراة ولم يكن بالإمكان تأجيل المباراة ليوم السبت لارتباط الجيش بالسفر إلى لبنان لأداء مباراته الثالثة ببطولة الاتحاد الآسيوي مع العهد اللبناني فأقيمت المباراة في الخامسة مساء.
ومسك الجيش المباراة من بدايتها وحتى النهاية ولو أفلح لاعبوه باستغلال الفرص المتاحة لكانت النتيجة مضاعفة.
ولعب الجهاد بإمكانياته، فنظم صفوفه وأحكم سيطرته على الخطوط الخلفية واعتمد على المرتدات التي كان بعضها ضعيفاً من دون جدوى وكان بعضها الآخر نشطاً وخطراً، وتمكن مدافع الجيش فارس أرناؤوط من هز شباك الجهاد بكرة بينية معلنة حالة التفوق الجيشاوي وأضاع بعد الهدف العوض والسلامة والأشقر عدة فرص حتى جاء الهدف الثاني بقدم لاعب الوسط محمد العنز.
فريق الجيش ارتاح بعد الهدف الثاني وبدأ يدور الكرة وسط الملعب استهلاكاً للوقت وحفاظاً على الجهد، لكن عزيز أوصمان فاجأ الجيش بهدف التقليص للجهاد الذي لم يفرح به كثيراً لأن المهاجم حسن عويد رد بهدف ثالث وبه انتهت المباراة من دون زيادة أو نقصان رغم محاولات الفريقين إضافة المزيد إلا أن تألق الحارسين حال دون تغيير النتيجة فبقيت على حالها فوزاً صريحاً للجيش بثلاثة أهداف لهدف وحيد.

فوز صريح للمجد

| دمشق – ساري قوطرش

تمكن فريق المجد من تحقيق فوزٍ مهم على فريق الشرطة بهدفين نظيفين في اللقاء الذي شهد عودة ملعب الجلاء لاستضافة مباريات الدوري بعد غياب دام سنوات، أهداف اللقاء حملت توقيع لؤي خليفة في الدقيقة الحادية والعشرين وخالد بريجاوي بالدقيقة الثانية والستين.
الشوط الأول شهد أفضلية واضحة من طرف المجد الذي انطلق لاعبوه نحو مناطق الشرطة فسدد إياد العويد كرة من داخل منطقة الجزاء علت العارضة رد عليها العبادي من ركلة حرة ردها الحارس عماد المنجد، مد المجد تواصل فأضاع إياد العويد رأسية كانت سهلة بأحضان شيفان أوسي، ليأتي بعدها الفرج للمجد حينما نظم لاعبوه هجمة رائعة أنهاها لؤي خليفة بالشباك مستغلاً سوء تغطية من المدافعين بعد تمريرة من مهند الخراط وانتهى الشوط الأول على هذا الهدف.. وفي الثاني زج أنور عبد القادر مدرب الشرطة بأوراقه الهجومية وكاد يعدل فريقه النتيجة لكن المنجد تألق في إبعاد تسديدة العوض، ليأتي بعدها الهدف الثاني للمجد عند طريق خالد البريجاوي الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مسجلاً واحداً من أجمل الأهداف هذا الموسم، ردة فعل الشرطة كانت خجولة واقتصرت على تسديدة من ركلة حرة انبرى لها مازن علوان وأبعدها المنجد، فأعلن الحكم مسعود طفيلية نهاية اللقاء بفوز مستحق للمجد أذاق به طعم الخسارة لفريق الشرطة للمرة الأولى على أرضه.