رئيس الحكومة في «الأسد الجامعي» و«الامتحانات التحضيرية» … خميس: الاستفادة من أفكار الطلاب ورؤاهم لتطوير العملية التعليمية.. والارتقاء بمستوى الخدمات في المشفى

| فادي بك الشريف

قام رئيس مجلس الوزراء عماد خميس بجولة تفقدية على امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية في كلية الطب في جامعة دمشق وامتحان الصيدلة الموحد الذي يجري في مدرجات كلية الحقوق في الجامعة، بحضور وزير التعليم العالي عاطف النداف ورئيس جامعة دمشق محمد ماهر قباقيبي.
استمع خميس من الطلاب عن واقع الأسئلة ومدى جهوزية القاعات لتكون العملية الامتحانية بالشكل الأمثل والواقع التدريسي ومدى ملاءمة المناهج المقررة للاختصاصات.
بدورهم أكد الطلاب ضرورة التدقيق في بعض حالات الحرمان من الامتحان في الجامعات الخاصة وإمكانية إجراء التدريب العملي لطلاب الجامعات الخاصة في المشافي العامة وإعطاء الوقت الكافي للطلاب للتحضير للامتحان.
وبين خميس أهمية الاستفادة من أفكار الطلاب ورؤاهم لتطوير العملية التعليمية، موضحاً أهمية الاختصاصات العملية في رفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة، مثنياً على جهود القائمين، وضرورة بذل أقصى الجهود لخدمة أبنائنا الطلبة لكونهم يشكلون مستقبل سورية المضيء، موضحاً أهمية توفير جميع مقومات نجاح العملية التعليمية والامتحانية وتحقيق أعلى مؤشرات الأداء في الجوانب النظرية والعملية.
من جانبه أوضح معاون وزير التعليم العالي الدكتور رياض طيفور أن اليوم هو الامتحان الأخير من امتحانات السنة التحضيرية في الجامعات الحكومية، لافتاً إلى أن السنة التحضيرية بدأ تطبيقها في الجامعات الحكومية سنة 2015 في الكليات الطبية، هي سنة أولى يختارها الطلاب الذين يرغبون في دراسة الكليات الطبية.
مضيفاً: إن الأسئلة مركزية والتصحيح مركزي، وتجري الامتحانات في جميع الجامعات في الوقت نفسه، منوهاً بوجود ممثلين عن التعليم العالي للإشراف على امتحانات السنة التحضيرية.
مديرة مركز القياس والتقويم في وزارة التعليم العالي ميسون دشاش أوضحت لـ«الوطن» أن امتحان اليوم هو دورة تكميلية لامتحان الصيدلة الموحد وهو يجري في 8 مراكز امتحانية في دمشق وحلب وتشرين والبعث، ناهيك عن المراكز في الخارج.
وقالت دشاش: كانت زيارة رئيس مجلس الوزراء مفاجئة للامتحانات وهي للمرة الأولى من نوعها على امتحانات السنة التحضيرية، مضيفة: نأمل في زيارتنا إلى مركز القياس والتقويم في الجسر الأبيض للاطلاع على حجم الأعمال المنفذ وآلية العمل، كما طلبنا دعم المركز بالكوادر البشرية للمركز والاختصاصيين التقنيين وفي مجال المعلوماتية وذلك لغاية تطبيق الامتحانات المحوسبة.
وأشارت دشاش إلى فتح المجال للطلاب خارج الأراضي السورية في ألمانيا ودبي والقاهرة وبيروت للتقدم إلى الامتحان، مضيفة: نحن نعمل لإحداث منظومة امتحان وطنية محوسبة تصدر نتائج الامتحان مباشرة وانتهت البنية التحتية لها وستباشر عملها عما قريب.
وتابعت دشاش: لدينا 800 متقدم من طلاب الصيدلة للامتحان من أجل التحقق من قياس مخرجات التعليم العالي و14 جامعة سورية تقدمت لهذا الامتحان حكومية وخاصة وشهادات من أجل التعادل من جامعات غير سورية، مبينة أن المركز يعتمد على منظومة حاسوبية معلوماتية لكن كادرها قليل نسبياً لذلك طلبنا من رئيس مجلس الوزراء دعمنا بالكوادر من مهندسي المعلوماتية وخاصة في مجال اختصاص البرمجيات والذكاء الصناعي.
وفي السياق زار خميس مشفى الأسد الجامعي في دمشق وجال على أقسام العناية المركزة والعيادات والمخبر والمطبخ والجناح الخاص واستمع من المراجعين والمرضى إلى واقع مختلف أنواع الخدمات المقدمة وجودتها ومدى توافر التجهيزات ومواد التحاليل والأشعة بأنواعها.
وأكد ضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين لتصل إلى أعلى مؤشرات الأداء، موضحاً أن الحكومة مستمرة بتأمين جميع مستلزمات الخدمة الطبية والدواء للمواطنين، مثمناً جهود العاملين في هذا الصرح الوطني المهم الذي يشكل مفخرة لكل السوريين.
وقدم مدير المشفى جابر إبراهيم شرحاً عن واقع العمل والمشكلات التي تواجه الطواقم الطبية والفنية، موضحاً أن المشفى استمر بتقديم جميع أنواع الخدمة الطبية خلال سنوات الحرب الإرهابية بما فيها المخبر والأشعة والخدمات الطبية الجراحية والداخلية، ضمن أفضل المعايير العالمية الطبية.
وفي تصريح لـ«الوطن» لفت إبراهيم إلى أن رئيس مجلس الوزراء أبدى استعداده لتقديم جميع الدعم اللازم للمشفى، مشيراً إلى أن الانطباعات كانت إيجابية عن واقع عمل المشفى والجهود التي يقوم بها لتقديم الخدمات بالشكل المطلوب، ناهيك عن دعم الكوادر العاملة في المشفى وتأمين مختلف متطلباتها.