رياضة

في الجولة الثالثة من بطولة الاتحاد الآسيوي … الوحدة في مباراة تقرير المصير أمام الأنصار اللبناني

| نورس النجار

تنطلق اليوم مباريات الجولة الثالثة من مباريات الدور الأول من كأس الاتحاد الآسيوي وفيها يسعى الوحدة لإعادة هيبته في هذه البطولة وحتى الآن لم يقدم ما هو متوقع منه كبطل لكأس الجمهورية ومنافس بقوة على لقب الدوري المحلي.
الوحدة خلال مبارياته في الجولتين السابقتين وقع في فخ التعادل أمام الفيصلي الأردني بالأردن بنتيجة 2/2 والنتيجة تعد جيدة على أرض الفيصلي المتصدر حتى الآن، وجاءت المباراة الثانية أمام ظفار العماني وانتهت إلى التعادل السلبي والتي كان فيها فريقنا أقرب إلى الخسارة وخصوصاً في دقائق المباراة الأخيرة.
بالمجمل فإن التعادل مع ظفار العماني في الجولة الماضية قد يجعل فريق الوحدة يدفع ثمنه غالياً وقد يكون سبباً في خروجه من الدور الأول، وخصوصاً إن لم يستطع أن يتجاوز الأنصار اللبناني في مباراة اليوم التي يجب فيها على الفريق أن يخرج فائزاً لينال نقاطاً مضاعفة تضعه في مركز الوصافة وترجح كفته للمنافسة على التأهل إلى الدور الثاني، وينتظر الوحدة تعثر الفيصلي الأردني ولو بالتعادل أمام ظفار العماني الأمر الذي سيجعله يتصدر المجموعة وبالتالي فإن الحظوظ ستكون أوفر بالنسبة له للتأهل.
إشارات استفهام كثيرة على أداء البرتقالي قارياً فهو الذي يظهر كخصم مرعب خلال مباريات الدوري المحلي نراه في البطولات الآسيوية مترنحاً لا حول له ولا قوة، ما يدل على قلة خبرة اللاعبين آسيوياً من جهة ومن جهة أخرى لا نجد أن الاستعداد يليق بالبطولة، إضافة لفارق الإمكانيات بين اللاعبين نجد في الفرق الأخرى لاعبين محترفين ما يجعل الكفة ترجح الفرق الأخرى، وعلى الرغم من أن ذلك قد حدث في السنوات السابقة إلا أن فرقنا أثبتت نفسها في البطولة الآسيوية مرات عديدة ووصلنا لأدوار متقدمة بها، وغالباً ما يكون مشوارنا مع بداية البطولة بطيئاً ومع تقدم المراحل والجولات تسير العجلة بشكل أسرع.
مباراتنا مع الأنصار اللبناني مباراة نقاط مضاعفة وتقام المباراة في لبنان ولكنها تسجل على أرض الوحدة الذي سيلعب على أرض الخصم وأمام جمهوره الأمر الذي يجعل مهمتنا فيها بعض من الصعوبة، الأمر الآخر جاء من الروح المعنوية للفريق التي لا تبدو على ما يرام بعد التعادل مع ظفار العماني الذي يعتبر أضعف فرق المجموعة ومحلياً خرج مبكراً من بطولة كأس سلطان عمان من دور الـ32 وبالدوري المحلي ينافس على الهروب من الهبوط إضافة إلى أن ظفار خسر أمام الأنصار في الجولة الأولى، وبالوقت نفسه فقد خسر الأنصار على أرضه أمام الفيصلي الأردني ما يدل على أن أداء فريق الأنصار ليس متوازناً ولن يكون عائقاً كبيراً على الوحدة الذي يجب أن يعرف كيف يستلم زمام المباراة لمصلحته ويخرج منها بالنقاط الثلاث التي تساعده في المنافسة على التأهل وخصوصاً أن النظام ينص على تأهل المتصدر من مجموعات غرب آسيا إضافة لأفضل فريق صاحب المركز الثاني بالمجموعات الثلاث.
ووفقاً لأداء فريق الوحدة خلال المباراتين السابقتين فتحقيق الفوز على الأنصار يتطلب التركيز داخل أرض الملعب وتنفيذ تعليمات المدرب بشكل دقيق حتى لا تضيع المباراة من متناول اليد كما حدث أمام ظفار العماني، حيث أضاع فريقنا العديد من الفرص نتيجة لسوء التركيز ولعدم التقيد بتعليمات المدرب، وبعد أن أضاع الفوز كاد يقع بفخ الخسارة من فرصتين من ظفار كادتا تطيحان بطموح البرتقالي، وعلى أي حال أمام الأنصار بحاجة للفوز ولا شيء غيره وإلا فسيندم على تعادله مع ظفار ونتيجته السلبية مع الفيصلي.

منوعات
لعب الأنصار اللبناني في كأس لبنان وفاز في مباراة دور الـ16 على الراسينغ بيروت 3/صفر وخسر أمام النجمة بربع النهائي صفر/1.
في الدوري اللبناني تعادل أمام الصفاء 2/2 وخسر قبلها أمام الشباب العربي صفر/1 وامام الإصلاح البرج الشمالي 1/3 وهو حالياً بالمركز السادس ولديه 26 نقطة.
الوحدة لعب بكأس الجمهورية أمام التضامن وفاز مرتين 2/صفر و3/صفر وسيلعب مع تشرين في مباريات دور الـ16.
وفي الدوري المحلي فقد حقق الفوز في مباراته الأخيرة على النواعير 3/1 وقبلها تعادل مع الكرامة 1/1 وفاز على الجيش 1/صفر وهو حالياً ثالث الدوري المحلي مع امتلاكه مباراة مؤجلة مع حطين سيلعبها يوم 27 الجاري.

مواجهات
لم يكتب تاريخ بطولة كأس الاتحاد الآسيوي مباريات بين الوحدة والأنصار اللبناني ولكن شهد عدة مواجهات بين الوحدة والفرق اللبنانية، فقد لعب أمام العهد عام 2016 بدور الـ16 وخسر صفر/4، وفي عام 2017 لعب مع الصفاء اللبناني وفاز 2/صفر و4/صفر، وفي عام 2004 لعب مع النجمة اللبناني بربع النهائي وفاز 2/1 وخسر 2/3.

نتائج وأرقام
يتصدر الفيصلي فرق المجموعة بأربع نقاط من تعادله مع الوحدة 2/2 وفوزه على الأنصار 3/1، يليه الأنصار بثلاث نقاط من فوزه على ظفار ثم الوحدة بنقطتين من تعادلين مع الفيصلي وظفار، وأخيراً ظفار بنقطة وحيدة.
من المتوقع أن يستمر الفيصلي بالصدارة بفوز متوقع على ظفار بالمباراة التي ستجمعهما اليوم في عمان العاصمة الأردنية، ومن المأمول أن يحقق الوحدة الفوز فينتقل إلى مركز الوصافة.

طموح مشترك
في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس تحدث مدرب الوحدة أحمد الشعار عن صعوبة المباراة وطموح الفريقين نحو الفوز قائلاً: جئنا إلى لبنان وعيننا على النقاط الكاملة معترفاً بقوة الأنصار ورغبته في تعويض خسارته أمام الفيصلي، معترفاً بالضغط على فريقه ولكنه أكد ثقته باللاعبين المحليين دون الحاجة إلى التعاقد مع لاعب أجنبي، وأكد هداف الفريق باسل مصطفى أن اللاعبين يتمنون الفوز وسيقاتلون لتحقيق ذلك وأشار إلى التعب والإرهاب الذي أصاب الفريق مؤخراً نتيجة السفر وضغط المباريات وأكد عدم وجود فريق ضعيف في المجموعة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن