وصفت من يسيطرون على الغوطة بـأنهم يشتركون بأيديولجية «إرهابية قاتلة» … مؤسسة أميركية: للحكومة السورية الحق باستعادة الأراضي من المسلحين

| ترجمة: إبراهيم خلف

أكدت «مؤسسة الثقافة الاستراتيجية» التي تعنى بالشؤون الأميركية، الحق القانوني للحكومة السورية في استعادة الأراضي الواقعة تحت سيطرة المسلحين، ووصفت من يسيطرون على الغوطة الشرقية بـأنهم «متطرفون» يشتركون بأيديولجية إرهابية قاتلة.
وتعتبر المؤسسة منصة للتحليلات والأبحاث وتقوم بالتعليق على السياسات المتعلقة بالشؤون الأوروبية والآسيوية والعالمية، وتغطي القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية في جميع أنحاء العالم.
ومنذ عام 2005 تقوم عبر مجلة تتبع لها بنشر آلاف الموجزات التحليلية والتعليقات مع وجهة نظر فريدة من المساهمين المستقلين.
وتعمل المؤسسة على توسيع وتنويع مناقشات الخبراء من خلال التركيز على الجوانب الخفية للسياسة الدولية والتفكير غير التقليدي.
وفي مقال نشرته «هيئة التحرير» في المؤسسة، انتقدت سياسات التشويه التي ينتهجها الغرب لإيجاد ذريعة لعدوان عسكري علني على سورية، بعدما فشلت أهدافهم عبر استخدام المرتزقة الإرهابيين.
وجاء في المقال: إن المتطرفين المدعومين من الغرب يسيطرون على الغوطة الشرقية من دمشق منذ أكثر من ست سنوات، مثل «جيش الإسلام» و«حركة أحرار الشام الإسلامية» و«جبهة النصرة»، مشيرةً إلى أن هؤلاء يشتركون بأيديولجية إرهابية قاتلة، وأن «النصرة» تعتبر مجموعة إرهابية محظورة دولياً، وكلهم يتلقون الدعم من وكالة الاستخبارات الأميركية ومن بريطانيا وفرنسا، فضلاً عن التمويل الخليجي الكبير.
وأضاف: إن هؤلاء المتمردين المسلحين بصورة غير قانونية يحتجزون السكان المدنيين ويمارسون عليهم الإرهاب، ويقومون بقصف الممرات المخصصة، في خطوة منهم لمنع المدنيين من الخروج واستخدامهم كرهائن ودروع بشرية.
ولفت المقال إلى أن هذا التحريف الغربي للوقائع ظهر سابقاً في مدينة حلب، فبعد أن قامت القوات السورية والروسية بتحرير المدينة في نهاية عام 2016، عادت الحياة الطبيعية إلى المدينة، وساد من جديد التعايش السلمي والتعددي بين السكان، الأمر الذي كانت تنعم به المدينة قبل دخول الإرهاب المدعوم من الخارج.
وأشار إلى أن هذا التشويه المتعمّد للحقائق ضروري بطبيعة الحال من أجل الترويج لروايتهم الغربية المزيفة خدمةً لهدفهم المتمثل في تغيير «النظام» في سورية وعبر تقديم الدعم المستمر للجماعات الإرهابية.
وقال: إن لسورية الحق القانوني والسيادي في استعادة الأراضي الواقعة تحت سيطرة المسلحين المدعومين من الخارج، مشيراً إلى أن القوى الغربية تحاول فرض منطقة حظر للطيران فوق أجزاء من سورية من أجل تمكين وكلائهم الموجودين على الأرض لإعادة تجميع أنفسهم.
وأوضح المقال، أن نحو 15 بالمئة من السكان يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، وكثير منهم محتجزون ضد إرادتهم، فضلاً عن قيام ما يسمون أنفسهم «الجهاديين» بنشر الخوف والذعر بينهم.
وأكد، أن الحرب الدعائية التي تمارسها وسائل الإعلام الغربية، تحت مسمى «تقارير» والتي تبثها محطات مثل «فرنسا 24» و «بي بي سي» و «سي إن إن» وغيرها، يتم الحصول عليها إما من وكالة الاستخبارات المركزية التي ترعى إرهابيين مرتبطين بمجموعة «الخوذ البيضاء» أو من خلال سكان أو ناشطين مجهولين أو من «المرصد السوري المعارض» في لندن، مشيرة إلى أن الإعلام الصحفي الغربي يثير الشفقة، فهو منذ سبع سنوات يستمر وبشكل منتظم ببث الأكاذيب وتحريف الوقائع.
وختمت المؤسسة مقالها بالقول: إن الحصار الحقيقي على سورية يتمثل بالأنظمة الغربية الإجرامية ووسائل الإعلام الموالية لها والتي تستمر ببث الدعاية لتبرير الحرب والعدوان.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!