سورية

تحذيران.. سوري من مسرحيات «الكيميائي» وروسي من عدوان أميركي

| وكالات

واصلت دمشق وموسكو التحذير من مسرحيات «الكيميائي» التي تحضر لها التنظيمات الإرهابية، ومن عدوان عسكري أميركي على سورية بمزاعم استخدام الجيش العربي السوري السلاح الكيميائي.
وأكدت مصادر مطلعة، بحسب وكالة «سانا» للأنباء أن المسرحية التي تنتجها التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية باتهام الجيش العربي السوري باستخدام السلاح الكيميائي تأتي استكمالاً للمحاولات المستميتة من بعض الدول الغربية في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان لإنقاذ الإرهابيين من نهاية محتومة على يد الجيش العربي السوري.
وأوضحت المصادر، أن هذه الحملة سبق أن نبهت عنها الحكومة السورية في جلسات الأمم المتحدة حول تحضير التنظيمات الإرهابية لهذا السيناريو حيث حذر مصدر عسكري أيضاً قبل أيام من أن هناك معلومات مؤكدة أن تلك التنظيمات تلقت تعليمات من رعاتها لاستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة واتهام الجيش العربي السوري بذلك.
وكان مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أكد في آخر جلسة لمجلس الأمن السبت قبل الماضي أن لدى الحكومة السورية معلومات تفيد بأن الإرهابيين يحضرون لاستخدام الكلور على نطاق واسع لاتهام الجيش وتنفيذ الهجوم سيكون قبل الـ13 من آذار الحالي. ولفتت «سانا» إلى أن القنوات الشريكة في سفك الدم السوري عمدت عبر حملة شعواء مساء اليوم (أمس) باتهام الجيش العربي السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية في حمورية بالغوطة الشرقية.
وكانت صحيفة «واشنطن بوست»، أفادت الإثنين، «بعقد اجتماع للإدارة الأميركية الأسبوع الماضي لبحث الخيار العسكري عقابا لدمشق على استخدامها المزعوم لغاز الكلور السام ضد المسلحين في الغوطة الشرقية بين الرئيس دونالد ترامب وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي ومستشاره في شؤون الأمن القومي هيربرت ماكمستر ووزير الدفاع جيمس ماتيس».
وبحسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، ذكر مسؤول أميركي رفيع في البيت الأبيض، أن ماتيس كان يعارض «بشدة» الخيار العسكري، على حين أبدى ماكمستر تأييده للضربة المحتملة، موضحاً أن ترامب لم يصدّق على المقترحات المطروحة وقرر المشاركون في الاجتماع الاكتفاء ببحث مستجدات الوضع في سورية، بحسب وسائل إعلام روسية.
وعلق الكرملين على ما ذكرته الصحيفة الأميركية، وقال الناطق باسمه ديمتري بيسكوف في معرض إجابته على سؤال صحفي: «دعونا نأمل في ألا تحدث أعمال قد تؤدي إلى مزيد من انتهاك القانون الدولي».
ووصف بيسكوت مزاعم استخدام دمشق الأسلحة الكيميائية، بأنها استفزازات تأتي في إطار حملة الافتراء والاتهامات الباطلة للحكومة السورية، مذكراً بأن السلاح الكيميائي في سورية تم إتلافه بين عامي 2013 و2014، وهو ما شهدت عليه روسيا والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.
وشدد بيسكوف على أن روسيا تدعو دائماً إلى تحقيق دولي نزيه في كل حادث يشتبه فيه باستخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن هذه المبادرات الروسية تصطدم برفض الطرف المقابل مرة تلو أخرى.
من جانبه، اعتبر رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي ليونيد سلوتسكي في تصريح له أن «الولايات المتحدة حاولت منذ وقت قريب اتهام روسيا بانتهاك قرار مجلس الأمن رقم 2401 بشأن وقف الأعمال القتالية في سورية بينما تهدد اليوم بشن هجمات على مواقع للجيش السوري بذريعة مزاعم استخدام غاز الكلور من دون وجود أي أدلة حقيقية على هذه المزاعم والاتهامات».
وقال: إن واشنطن تعتمد في سياساتها على تكهنات تناسبها.
في المقابل تهرب المتحدث باسم «البنتاغون» أدريان رانكين- غالواي عن الإجابة عن تساؤلات بهذا الخصوص خلال حديث لوكالة نوفوستي وقال: «عادة، لا نتحدث عن خطط عسكرية مستقبلية».

 

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock