هدوء عام تخلله بعض الأحداث وسط البلاد.. وتحطم طائرة نقل روسية أثناء هبوطها في حميميم … عين الجيش على جنوب دمشق بعد الغوطة الشرقية

| حمص – نبال إبراهيم – دمشق – الوطن – وكالات

وسط أنباء عن أن الهدف اللاحق للجيش العربي السوري والقوات الرديفة بعد غوطة دمشق الشرقية هو مخيم اليرموك جنوب دمشق، ساد هدوء تخلله بعض الحوادث في وسط البلاد.
من جهة ثانية، أفادت وزارة الدفاع الروسية، بمقتل 39 شخصاً بتحطم طائرة نقل روسية من طراز «أنطونوف 26» أثناء هبوطها في مطار حميميم.
وذكر مصدر عسكري في حمص لـ«الوطن»، أن جميع الجبهات وخطوط التماس مع الميليشيات المسلحة في ريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي شهدت يوم أمس هدوءا تاما خيم على الأجواء العامة فيها بعد يوم من ارتفاع حدة التوتر والمواجهات على مختلف الجبهات بتلك المحاور.
ولفت المصدر إلى أنه لم يتم رصد أية حالة خرق للقرار الأممي 2401 ولم يتم تسجيل حالات لإطلاق النار أو استهداف نقاط أو مواقع للجيش العربي السوري الذي اقتصرت عملياته على الرصد والتأهب للرد على أي خرق يحدث من قبل المسلحين بالمثل.
وفي ريف حمص الشرقي، أكد المصدر أن الهدوء العام كان سيد الموقف على مختلف جبهات المواجهة في الجيب المتبقي لتنظيم داعش الإرهابي بالبادية الشرقية ولم تحدث أمس أية مواجهات تذكر، على حين اقتصرت عمليات الجيش على غارة جوية نفذها الطيران الحربي على أهداف لتنظيم داعش ضمن المنطقة الممتدة باتجاه الحدود الإدارية المشتركة مع محافظة دير الزور بالقرب من سد المعيزيلة وأوقع إصابات مباشرة في صفوف التنظيم سببها.
في الأثناء، ذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجيش العربي السوري استهدف تجمعات لـتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في كفرلاها بريف حمص الشرقي.
وعلى جبهة ريف حماة، ذكرت مصادر أهلية لـ«الوطن»، أن الجيش استهدف مواقع لـ«النصرة»، كما استهدف تحركات مسلحيها في اللطامنة بعدة صورايخ أرض – أرض.
من جانبه استهدف الطيران الحربي مواقع «النصرة» في مدينة جسر الشغور بريف ادلب الغربي، حسبما أفادت مصادر أهلية «الوطن».
على خط مواز، ذكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن «نائب قائد لواء القدس وأثناء لقائه قادة الفصائل الفلسطينية في دمشق، قال لهم، جئنا من حلب لنرفع علم فلسطين وعلم الجمهورية العربية السورية عالياً في سماء الغوطة الشرقية وسنرفعهما بعدها مباشرة في مخيم اليرموك والحجر الأسود».
من جهة ثانية، قالت الدفاع الروسية في بيان، وفق موقع «روسيا اليوم»: «تحطمت طائرة نقل روسية من طراز (إن 26) في 6 مارس نحو الساعة 15:00 بتوقيت موسكو (14:00 بالتوقيت المحلي) أثناء اقترابها من مطار حميميم».
وأضاف البيان: إنه وفقاً للبيانات الأولية، كان على متن الطائرة 26 راكباً وستة من أفراد الطاقم، لقوا حتفهم جميعهم.
وفي هذا الصدد، أعلن المكتب الصحفي التابع للنيابة العامة العسكرية الروسية، فتح تحقيق في حادث التحطم، قائلاً: «بدأ مكتب المدعي العام العسكري تحقيقاً بشأن تنفيذ قانون سلامة الطيران، وإذا لزم الأمر، فستتخذ التدابير النيابية».
هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية رصد أمس في سورية خلال الـ24 ساعة الأخيرة 14 انتهاكاً لوقف إطلاق النار، في حين رصد الجانب التركي 6 انتهاكات أخرى. وذكر بيان لوزارة الدفاع الروسية أمس، أن الانتهاكات التي رصدها الجانب الروسي كانت في محافظات حلب واللاذقية ودمشق، مشيراً إلى أن الجانب التركي سجل انتهاكات في محافظتي إدلب ودمشق.