البحري لإنقاذ الاتحاد والحرفيين لضمان البقاء

| حلب – فارس نجيب آغا

يدرك الاتحاد أن تفريطه بأي نقطة من الآن فصاعداً يعني نهاية حلمه بالمنافسة على لقب الدوري حيث تنتظره مباراة من العيار الثقيل أمام فريق مجتهد سيلعب بعيداً عن الضغوطات، وما يزيد الأمور تعقيداً ردة الفعل التي ستكون عند النواعير بعد تخلي البحري عنهم في مشهد متشابك يصعب تحليله، الاتحاد أمام مفترق طرق الفوز الذي هو السبيل الوحيد له لإكمال درب المزاحمة مع الجيش والوحدة وغير ذلك ستتعقد الأمور كثيراً وخاصة أن السحابة الداكنة لم تنجل بعد، فهل يملك البحري عصا سحرية لينقذ الاتحاد وهو العارف بكل تفاصيل خصمه؟
يقول طه دياب: بعد صدمتي الجيش والكرامة وقدوم مدرب جديد يجب أن تكون ردة فعلنا إيجابية من خلال البحث عن الفوز والعودة من حماة بالنقاط كاملةً ونأمل أن تكون بداية تصحيح المسار أمام النواعير والسير على درب الانتصارات الذي بات مطلباً للجميع وبذلك نعود لأجواء المنافسة من جديد وهو ما نعمل عليه منذ أيام، المباراة طبعاً ليست سهلة بل ربما تكون معقدة لكننا قادرون على إتمام المهمة، والفوز سيشكل عودة الروح للفريق حتى نستطيع إكمال المباريات المتبقية بعزيمة.

مباراة الموسم
فريق الحرفيين أمام مباراة الموسم حين يلاقي خصمه المهدد المحافظة وتبدو المباراة ذات نقاط مضاعفة ويدرك أصحاب الأرض أن الفوز يعني دخولهم منطقة آمنة تبعدهم عن الهبوط مع اقتراب خصمهم من توديع الدوري، المباراة صعبة بلا شك والصاري يشحذ همم لاعبيه من خلال زيارتنا لإحدى الحصص التدريبية للحرفيين مع وجود بعض الشوائب بكل أمانة حيث لم تنجل بعد في ظل فراغ إداري.
محمد بيروتي: طبعاً عودتي لحراسة مرمى الحرفيين جاءت بعد إلحاح من الجهاز الفني ونتيجة الحاجة الماسة لخبرتي لذلك تقبلت الموضوع واستعددت بشكل جيد وعامل السن لن يشكل لي أي مشكلة على الإطلاق، مباراتنا مصيرية وهي مفتاح بقائنا، نتمنى أن تسير المواجهة كما نريد، والمعنويات جيدة والجميع سيلعب للفوز فقط كي نضع أنفسنا بموقع جيد فلا نعيش ضغوطات نحن بغنى عنها.