رياضة

في الجولة الخامسة من إياب الدوري الممتاز.. «البطل في إجازة» … قمة في حماة وقوية في اللاذقية وساخنة في حمص

| ناصر النجار

تنطلق الجمعة مباريات الأسبوع الخامس من إياب الدوري الممتاز فتقام خمس مباريات وتجري السادسة يوم السبت، بينما تأجل لقاء الجيش مع الشرطة إلى الخميس 22/3 بسبب مشاركة الجيش ببطولة الاتحاد الآسيوي ويشهد الدوري الظهور الأول لمدرب الاتحاد الجديد ماهر بحري، ولمدرب حطين الجديد بشار سرور.
وأهم المباريات ستكون في حماة وتجمع النواعير مع الاتحاد، بينما ستكون مباراة حمص بين الكرامة والطليعة لاهبة ونارية، ولن تكون مباراة اللاذقية بين حطين والوثبة أقل سخونة مما سبق.
مباراة قوية أخرى ستجمع المجد وضيفه تشرين في مباراة اختبار لنفسية الضيف بعد العقوبات الأخيرة، وسيكون الوحدة على موعد مع النقاط الثلاث عندما يواجه الجهاد على أرضية ملعب تشرين، أما المباراة الأخيرة فستقام السبت وستجمع حرفيي حلب مع ضيفه المحافظة في مباراة النقاط المضاعفة وهي ترسم ملامح بقائهما بالدوري.، وإلى تفاصيل المباريات:

مباراة نوعية
مباراة حماة بين النواعير والاتحاد هي الأهم، فالاتحاد يبحث عن تعويض ما فاته من هدر للنقاط، والنواعير يعيش أحلى أيامه الكروية بفوزين على تشرين بعقر داره ثم الجهاد.
القاسم المشترك في المباراة هو المدرب ماهر بحري الذي انتقل من النواعير إلى الاتحاد خلفاً لمهند البوشي، ولأن عملية النقل كانت سريعة وقريبة فإن أوراق النواعير مكشوفة تماماً للبحري، وبالتالي عليه استثمارها ليحقق نتيجة طيبة في حضوره الأول مع الاتحاد.
الاتحاد يعج باللاعبين المهرة ويضم مزيجاً من لاعبي الخبرة والشباب، وهو بحاجة إلى من يوظف إمكانياتهم بالشكل الصحيح والمكان الأفضل، وهذا الأمر بعهدة البحري، ولن يطلب منه أحد الكثير في هذه المباراة، لكن مطلوب منه عدم الابتعاد عن الصدارة، حتى لا يفقد الاتحاد آماله مبكراً.
النواعير يعشق إحراج الكبار، والعطار يبحث عن متابعة سجله النظيف من دون خسارات وصولاً إلى مرتبة رفيعة على جدول الدوري، ولاعبوه قادرون على إثبات ذاتهم وتحقيق نتيجة نوعية، وفي الذهاب فاز الاتحاد بهدف نظيف.

مباراة نارية
في حمص «بلا جمهور» مباراة نارية بين الكرامة والطليعة، ومنذ عشرين سنة أو أكثر كانت هذه المباراة قوية وتنافسية تأخذ طابع الديربي، وكان الطليعة على الدوام منافساً عنيداً للكرامة في عزه.
اليوم تتجدد هذه الروح التنافسية وخصوصاً أن الفريقين في حالة معنوية وفنية جيدة عبر نتائج جيدة حققها الفريقان، الكرامة بعد تعادله الكبير مع الاتحاد يريد المضي قدماً نحو الأمام ونسيان بعض المطبات التي تعرض لها، والطليعة الذي لم يخسر في الإياب يريد الاستمرار في هذا الخط التصاعدي حفاظاً على مركزه الرابع في المقدمة، من هذه المعطيات نشعر أن المباراة كبيرة ولاهبة وأن الفريقين سيزجان بكل ما يملكان من أوراق رابحة وصولاً إلى الفوز المنشود.
القوى متكافئة، والتعادل أمر متوقع، وفوز أحدهما يتطلب خطأ الآخر وهذا ما يجب الانتباه إليه.
ذهاباً تعادلا بلا أهداف، وأضاع فهد الدالي من الطليعة ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة.

آلام وآمال
تشرين الجريح يحل ضيفاً على المجد المنتشي بفوز كبير على الشرطة 2/صفر، من الناحية النفسية فإن الفريق بخبر كان بعد العقوبات التي طالت إداريي الفريق ورئيسه وهذا قد يؤثر من كل النواحي وخصوصاً أنه صار بلا ربان.
وهذا الأمر هو الواضح، إلا إذا تجاوز كل آثار الخسارة مع النواعير والقرارات الانضباطية التي أصدرها اتحاد كرة القدم بحق الفريق، فوقتها للمباراة حساب آخر.
عموماً تشرين فريق كبير بما يضمه من نجوم ومواهب قادرة على تقديم أداء جيد ونتائج متميزة، لكن هل ستساعده الظروف لتحقيق ذلك!؟
المجد صاحب الأرض والجمهور قادر على الاستمرار في خطه التصاعدي، وعليه استغلال أحوال ضيفه التعبة، واحترام تاريخه واسمه وعراقته، فأي استهتار سيكون وبالاً عليه.
نظرياً المباراة بجعبة المجد، وعملياً ربما انتفض تشرين ليعوض خسارته بالذهاب بهدف بشار قدور، مع العلم أن المجد لعب منذ الدقيقة 75 بعشرة لاعبين بعد طرد لؤي خليفة.

امتحان صعب
الحوت بمدربه القديم الجديد بشار سرور أمام امتحان صعب على أرضه بمواجهة الوثبة المزهو بنتائج جيدة رفعت مكانته من الأرض البور إلى الأرض الخضراء.
التحسن الذي طرأ على الوثبة كان جيداً فاستمر عقدة للكرامة، وأجهض آمال الحرفيين، وهو اليوم مقبل على مباراة ثقيلة بمواجهة فريق يريد تصحيح مساره.
بشار سرور قد يكون المدرب التوافقي في حطين، فيقف الجميع خلفه داعمين مؤازرين، وإن تم ذلك فإن الفريق يمضي نحو فوز مؤكد يبدأ به مسيرة جيدة تعوض إخفاقات ونكسات المباريات الماضية، والفريق قادر على تجاوز كل آثام الماضي إن اتحد لاعبوه في سبيل فريقهم.
الحوت لم يعد جريحاً، وهو اليوم في إطار الشفاء، ويمشي نحو فوز هو الأقرب له، والضيف لن يكون لقمة سائغة فهو الآخر يبحث عن فوز آخر يحقق فيه مبتغاه، ذهاباً تعادل الفريقان بلا أهداف.

فوز مضمون
فوز الوحدة على الجهاد يبدو مضموناً وغير ذلك مفاجأة صارخة لأن الوحدة أموره عال العال والجهاد ليس بالإمكان أفضل مما كان، وفوز الوحدة قارياً على الأنصار يزيده زخماً معنوياً لإضافة ثلاث نقاط والاستمرار في الحلم المنشود نحو لقب الدوري، ذهاباً فاز الوحدة 4/1 وسجل له باسل مصطفى هدفين والأول من جزاء والأومري ورجا رافع بينما سجل للجهاد عبد السلام إبراهيم.

المتأخران
السبت في حلب يلتقي الحرفيون مع المحافظة بمباراة قوية لأنها تأتي ضمن حرص الفريقين على نيل النقاط المضاعفة منها، فطبقاً للنتائج المسجلة فإن أحد الفريقين مرشح للهبوط.
الحرفيون بوضع صعب إدارياً ومالياً وربما على الصعيد الفني بسبب الحالة الضبابية التي هو فيها، لذلك وجدناه يتراجع خطوة بعد خطوة، فهبط من المركز الرابع إلى مواقع المهددين ولم يحقق في ست مباريات أكثر من تعادل مع الجهاد، والفرصة بلقاء المحافظة جيدة ليغرق ضيفه المتأخر وليرفع من رصيده علّه ينجو وبعدها لكل حادث حديث.
المحافظة يدرك أن مصيره في خطر وأن خسارته لهذه المباراة تعني أنه فقد الكثير من الآمال في البقاء، فالدوري بكفة ونقاط هذه المباراة بكفة أخرى.
الفريقان خسرا المباراة السابقة بصعوبة ما يدل على عزمهما على العودة القوية وهذا ما نتوقعه بمباراتهما معاً.
كل الاحتمالات واردة لكن التعادل لن يكون بمصلحتهما أبداً، في الذهاب فاز الحرفيون بهدف حسام شوا وجاء في الدقيقة 94 من المباراة، ولا شك أنه هدف صاعق!

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن