«لواء القدس» يتأهب لاستعادة «اليرموك» و5000 مقاتل منه جاهزون … الجيش يتصدى للإرهابيين بريفي اللاذقية وحمص

| حمص _ نبال إبراهيم – دمشق – الوطن – وكالات

تصدى الجيش العربي السوري لاعتداء مجموعات إرهابية على نقاطه العسكرية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وأحبط محاولة تسلل لتنظيم داعش الإرهابي في ريف حمص الشرقي، في حين أكد قائد «لواء القدس» جاهزيته لاستعادة مخيم اليرموك جنوب العاصمة.
وذكر مصدر عسكري في حمص لـ«الوطن»، أن الميليشيات المسلحة المنتشرة في ريف حمص الشمالي جددت أمس خرقها للقرار الأممي 2401 بعد استهدافها مواقع ونقاطاً للجيش والقوى الرديفة على اتجاه المحور الجنوبي لبلدة تير معلة والمزارع الشمالية لمدينة الرستن برمايات رشاشة وقناصة، ما استدعى من الجيش الرد على مصادر إطلاق النيران والاشتباك مع المسلحين وإيقاع إصابات مباشرة في صفوفهم.
وفي السياق اشتبك عناصر النقاط والحواجز العسكرية المنتشرة بمحيط قرية قرمص في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي الغربي مع المسلحين المنتشرين في قرية كفرلاها بعدما استهدف هؤلاء المسلحون تلك النقاط، وذلك وسط قصف مدفعي نفذه الجيش على مصادر إطلاق النيران وطال القصف مواقع ومعاقل المسلحين في قريتي كفرلاها وتلدو ما أسفر عن إيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم.
وبالانتقال إلى ريف حمص الشرقي، فقد أفاد المصدر، أن الجيش صد محاولة تسلل لتنظيم داعش الإرهابي باتجاه مشارف النقاط والمواقع العسكرية الواقعة بمحيط منطقة حميمة في أقصى الريف الشرقي للمحافظة بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي التنظيم تمكن خلالها الجيش والقوى الرديفة من إفشال المحاولة وإحباطها بشكل كامل وإيقاع عدد من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم في حين أجبر الباقون منهم على الفرار.
من جانبه، وبحسب المصدر، جدد الطيران الحربي غاراته على أهداف لداعش في المنطقة الممتدة من محور حميمة باتجاه الحدود الإدارية المشتركة مع محافظة دير الزور في البادية الشرقية وأوقع إصابات محققة في صفوفه.
غرباً، أفاد مصدر عسكري، وفق وكالة «سانا»، بأن «وحدات من الجيش خاضت خلال الساعات الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المتحالفة معها حاولت التسلل والاعتداء على عدد من النقاط العسكرية بريف اللاذقية الشمالي الشرقي». وأشار المصدر إلى أن «الاشتباكات انتهت بإحباط محاولات التسلل والاعتداء بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين وتدمير أسلحة متنوعة و4 عربات دفع رباعي مزودة برشاشات ثقيلة».
وإلى جنوب العاصمة، فقد نقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن قائد «لواء القدس»، قوله: «لن نخرج من دمشق من دون تحرير (مخيم) اليرموك»، وأوضح أن «5000 مقاتل جاهزون لتحرير اليرموك بعد تحرير الغوطة وسنقوم بالإعداد لتحريره».
من جانبها وفي بيان لها، تلقت «الوطن» نسخة منه، استنكرت القوى والفصائل الفلسطينية في سورية كافة الأعمال الإجرامية والإعدامات التي تقوم بها العصابات الإرهابية، وقالت: «الكل يعي تماماً أن هذه العصابات الإرهابية التي تعيث إجراماً في سورية جزء من العصابات الصهيونية الإرهابية العالمية، وهي إذ تستهدف الشعب السوري فإنها تستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني أيضاً، وتعمدت القتل والتهجير في المخيمات الفلسطينية، خاصة مخيم اليرموك».
في الأثناء ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أن «قاطع جبهة النصرة في منطقة الريجة بمخيم اليرموك اعتقل الثلاثاء القيادي أبو بكر دجّو، بسبب تنسيقه مع تنظيم داعش لدخول بلدات جنوب دمشق (يلدا، ببيّلا، بيت سحم) عبر مناطق سيطرة التنظيم المتاخمة للبلدات».
ويُعد الدجّو أحد أبرز قياديي «النصرة» في مخيم اليرموك حالياً.