«أونروا» بدأت بتسريح العمالة بعد التقليصات الأميركية … الكنيست الإسرائيلي أقر سحب الإقامة من سكان القدس

| فلسطين المحتلة – محمد أبو شباب

كشف مسؤولون فلسطينيون لـ«الوطن» عن بدء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين تسريح العمالة الفلسطينية لديها، وخاصة من هم على بند العقود والذين يعملون تحت بند البطالة المؤقتة.
وقال طارق المقيد وهو ضمن العشرات من المهندسين الذين تم تسريحهم لـ«الوطن»: «اتخذت «أونروا» قراراً بوقف نحو 100 مهندس في غزة وحدها يعملون على بند العقود، وهم يعملون منذ سبع سنوات، على الرغم من عملهم على مشاريع إعادة إعمار غزة».
في السياق تحدث رئيس اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين في غزة معين عوكل لـ«الوطن» عن وجود قرار رسمي لدى «أونروا»، بوقف العمل بنظام البطالة بسبب الأزمة المالية التي تمر بها المنظمة الدولية، وقال: إن القرار يشمل بطالة المدرسين والمهندسين وعمال النظافة وحراسة المؤسسات وغيرها من المجالات، وأن جميع القطاعات الممولة من «أونروا» ستلحق بها آثار خطيرة ستوقفها عن العمل.
وكشف عوكل عن احتمال أن تقوم «أونروا» كذلك بوقف المساعدات الغذائية للأسر الفقيرة في شهر نيسان القادم، ما سيشكل ضربة موجعة للاجئين الذين يعتمدون على المنظمة كمصدر للغذاء.
وتقول تقارير فلسطينية: إن القرار اتخذ مع بدء الأزمة بعد أن أصبحت ميزانية الطوارئ «صفراً»، مشيرةً إلى أن العجز في الميزانية العامة وصل إلى 243 مليون دولار، و90 مليون دولار في ميزانية الطوارئ، وخاصة بعد تقليصات واشنطن لمساعداتها المقدمة للاجئين، والتي كانت تشكل ثلث الموازنة السنوية لـ«أونروا».
من جهة أخرى صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يمنح وزير الداخلية صلاحية سحب حق الإقامة الدائمة من سكان شرقي القدس.
وبعد هذه المصادقة على القانون بالقراءتين الثانية والثالثة أصبح في حكم الناجز، ولا يحتاج إلا لمصادقة رئيس الكيان الصهيوني عليه للبدء بتنفيذه، وتلك الخطوة شكلية.