موسكو تحذر من استفزازات كيميائية وعدوان أميركي … جلسة رابعة لمجلس الأمن حول سورية في شهر

| وكالات

مع التقدم الميداني والإنجاز الكبير الذي بات يلوح بالأفق فيما يخص ملف الغوطة، عادت موسكو للتحذير مجدداً من مخططات عدوانية أميركية ضد الجيش السوري، حيث أعلنت رئاسة الأركان الروسية أمس عن وجود مؤشرات بأن الولايات المتحدة تعد لتوجيه ضربات لسورية.
وقال رئيس الإدارة العامة للعمليات في الأركان الروسية الفريق سيرغي رودسكوي في مؤتمر صحفي: «نحن نلحظ وجود مؤشرات على الإعداد لضربات محتملة»، مضيفاً إنه «أنشئت مجموعات ضاربة لقطع بحرية مزوّدة بصواريخ مجنحة «كروز» في شرق الأبيض المتوسط ومنطقة الخليج والبحر الأحمر».
وتساءل رودسكوي: «من تنوي الولايات المتحدة دعمهم بهذه الضربات؟ هل إرهابيو جبهة النصرة وأعوانهم الذين يعبثون في الغوطة الشرقية»؟
رودسكوي ذكر، بأن متخصصين أميركيين دربوا جماعات مسلحة في منطقة التنف السورية على استخدام الأسلحة الكيميائية، بغرض القيام بمزيد من الاستفزازات.
من جهته، قال مجلس الدوما الروسي: إن الاستفزازات بشأن «الكيميائي» ذريعة لتوجيه ضربات جوية للقوات السورية، وأكد النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي، فرانس كلينتسيفيتش، أن الاستفزازات بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية يستخدمها الغرب كذريعة لتوجيه ضربات جوية للقوات السورية.
وأشار كلينتسيفيتش إلى أنه يجب على المنظمات الدولية ألا تسمح بتكرار أحداث العراق وليبيا في سورية، مهما حاول الغرب القيام بذلك.
إلى ذلك أدان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية في سورية، وأوضح حسبما نقلت وكالة «سبوتنيك» أن «في سورية على الأرض هناك قوات تمثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودولاً أخرى، وهذه ليست حرباً بالوكالة، بل مشاركة مباشرة في الحرب».
كما وصف الوزير الروسي تصريحات السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة حول الاستعداد لقصف دمشق بأنها «بيان غير مسؤول إطلاقاً».
التحذيرات الروسية المتلاحقة بخصوص العدوان الأميركي المحتمل على سورية، تأتي على وقع انعقاد جلسة «رابعة» لمجلس الأمن هذا الشهر بخصوص سورية، من المقرر أن تجري غداً.
وذكرت البعثة الدائمة لفرنسا لدى الأمم المتحدة أن «مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، سيقدم تقريراً حول سورية بناء على طلب من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وبيرو والدول الأعضاء في مجلس الأمن، وسيعقد الاجتماع في الساعة 15:00 بشكل علني».
وبحسب «روسيا اليوم»، فإن الجلسة التي ستعقد غداً لن تكون الأخيرة لمجلس الأمن الدولي لهذا الشهر، حيث سيبحث أعضاء المجلس حتى نهاية الشهر مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية والحالة الإنسانية في سورية.