مسلحو القلمون لا يريدون المغادرة! … اليوم أهالي حرستا يعودون لمدينتهم.. وإرهابيو دوما يوقعون اتفاق خروجهم

| الوطن – وكالات

اقتربت مدينة دوما من الالتحاق بنظيراتها من قرى وبلدات الغوطة التي استعادها الجيش، وباتت تفصلها ساعات قليلة عن إعلانها مدينة خالية من الإرهاب رغم محاولات المناورة التي باتت دون «طائل»، وفيما بدا الاشتباك والانشقاق واضحاً بين إرهابيي البيت الواحد، كشفت بنود الاتفاق عن رضوخ تلك المجموعات لإرادة ومطالب الدولة، ليخرج الإرهابيون صوب جرابلس، وتعود الدولة بمؤسساتها وخدماتها كما عرفتها المدينة منذ سنوات خلت.
وبعدما كشفت «الوطن» أول أمس عن التوصل إلى اتفاق ينهي الوجود الإرهابي في دوما، أكد الإعلام الحربي المركزي» والإعلام السوري حصول الاتفاق.
وأوضح «الإعلام الحربي»، أن بنوده تشمل «خروج إرهابيي «جيش الإسلام» باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي بسلاحهم الخفيف وتشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية «أستانا» لترتيب موضوع تسليم المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين في سجون «جيش الإسلام» للدولة السورية وكشف مصير الباقين إضافة إلى تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة بحوزة «جيش الإسلام» للجيش السوري مع التشديد على منع وجود أي سلاح خفيف في مدينة دوما وسيكون تنفيذ هذا البند بعد تشكيل مجلس محلي في دوما توافق عليه الدولة السورية».
وعلى حين كانت وسائل الإعلام تنقل مشاهد خروج الحافلات التي تقل المسلحين من دوما وتتحدث عن بنود الاتفاق الذي يخص المدينة، خرج محمد علوش أمس لينفي التوصل إلى اتفاق، وأفادت مصادر أهلية من داخل المدينة لـ«الوطن»، أن الخوف من حدوث انشقاقات داخل فصيل «جيش الإسلام» الإرهابي دفع المتشددين في التنظيم الإرهابي إلى إلقاء تهم التكفير والخيانة لمن يريد المغادرة تليها فتاوى التصفية والقتل.
وبعيداً عما كان يجري في محيط دوما ذكرت «سانا» أنه «احتفالاً بتحرير الغوطة من رجس الإرهاب وبمشاركة عدد من الأهالي رفعت وحدات من الجيش العربي السوري اليوم العلم الوطني في عين ترما وجوبر بريف دمشق» ونقلت الوكالة عن محافظ الريف علاء منير إبراهيم إعلانه أنه اعتباراً من (اليوم) الاثنين ستبدأ عودة الأهالي إلى مدينة حرستا بعد تخليصها من الإرهاب.
ما يجري في الغوطة لا يبدو أن صداه سمع جيداً في القلمون التي أعلنت فصائلها المسلحة أنها لا تنوي الخروج من المنطقة، وكتب المدعو أبو آدم القلموني، متزعم ميليشيا «جبهة تحرير سورية» في القلمون الشرقي في تغريدةٍ يقول: «يسعى بعض المرجفين لنشر شائعات عن نيتنا ترك أرضنا التي قدَّمنا على أسوارها خيرة رجالنا، فنقول إننا متجذرون في أرضنا، ثابتون على مبادئنا، وإننا جسدٌ واحدٌ مع باقي فصائل المنطقة في قرارنا».