قواته واصلت عدوانها على محيط عفرين … بحجة «خفض التصعيد».. النظام التركي يصعد من تدخله في ريفي إدلب وحماة

| وكالات

بالترافق مع مواصلة عدوانه على محيط عفرين، أقدم النظام التركي على مزيد من الخطوات التصعيدية في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي بحجة تنفيذ اتفاق «خفض التصعيد».
ودخل رتل عسكري تابع للنظام التركي إلى منطقة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي برفقة طيران استطلاع وبعض التنظيمات الإرهابية المتحصنة في إدلب، قبل تثبيت ما يسميه «نقاط مراقبة» جديدة، وفق ما ذكرت مواقع الكترونية معارضة.
وبحجة تنفيذ اتفاق «خفض التصعيد» عمد النظام التركي إلى إقامة سبع نقاط مراقبة في المنطقة، وتتوزع على عندان بريف حلب الشمالي، وثلاث نقاط في ريف حلب الغربي، ونقطة في تلة العيس جنوبي المحافظة، بالإضافة إلى نقطتين في تل الطوقان ومحيط معرة النعمان شرقي إدلب.
وذكرت المواقع، أن الرتل يستطلع المنطقة على أن يخرج خلال الساعات المقبلة عن طريق معبر كفرلوسين بريف حلب، نحو الأراضي التركية.
وأشارت إلى أن الوفد التركي وصل إلى ريف حماة الشمالي بمرافقة التنظيمات الإرهابية وسط استنفار بعضها وعلى رأسها، «فيلق الشام» و«جيش العزة» و«أحرار الشام».
ومر الرتل التركي في منطقة الخزانات بخان شيخون ثم استطلع من منطقة تلعاس جنوبي إدلب، ثم وصل إلى مدينة كفرزيتا في ريف حماة. ووفق ما نقلت المواقع عن مصادر، فإن الرتل سيصل إلى مدينة اللطامنة، شمالي حماة، في حين ذكرت وكالات معارضة أن الرتل مؤلف من 160 آلية عسكرية.
إلى عفرين، فقد نفذت مقاتلات تركية أمس، غارات على المناطق الجبلية لمنطقة عفرين، وذكرت وكالة «الأناضول» الرسمية التركية، أن القوات التركية «تحققت» من وجود ما سمتهم «إرهابيين» في منطقة جبلية تابعة لبلدة راجو الواقعة شمالي عفرين، وأضافت إنه «وفور التحقّق من وجود المجموعة الإرهابية، شنت مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي، غارات على المنطقة الجبلية».
وأشارت الوكالة إلى أن ميليشيات «الجيش الحر» وبرفقة ضباط أتراك بدأت، تمشيط المناطق الجبلية، بعد أن استهدفتها الطائرات التركية.
إلى ذلك، قدم رجل الأعمال التركي سيدات بيكير «هدايا عسكرية» جديدة إلى ميليشيات «الجيش الحر» المدعومة من تركيا.
وذكر بيكير، عبر صفحته الشخصية في «فيسبوك»، أن معدات عسكرية «(أحذية وألبسة عسكرية) ستقدمها شركته إلى الجيش الحر».
وتعتبر «الهدية» الثالثة التي يقدمها بيكير، إذ أعلن الشهر الماضي عن تقديم سيارات دفع رباعي من نوع «ميتسوبيشي» تساعد الميليشيات في الطرق البرية الوعرة.
كما قدم آلاف الستر الفولاذية الواقية من الرصاص، بحسب ما قال عبر «فيسبوك».
ويعتبر بيكير من أشهر رجال الأعمال في تركيا، ويصفه البعض بـ«أشهر زعماء المافيا» التركية، ويشتهر بتأييده لـ«حزب العدالة والتنمية» الحاكم ورئيسه رجب طيب أردوغان، كما يعرف بتأييده للعمليات العسكرية التي تشنها تركيا ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية، متوعدًا في خطاباته بـ«إراقة دمائهم».
وبدأت القوات الأميركية أول من أمس بتعزيز مواقعها العسكرية وتحصيناتها في مدينة منبج شمالي سورية، لمواجهة أي عملية تركية محتملة قد تشمل المدينة في إطار مكافحة الإرهاب.
وأشارت مصادر محلية إلى أن التعزيزات شملت نحو 300 عسكري وعدداً كبيراً من العربات المدرعة والمعدات الثقيلة، ووصلت إلى المنطقة الفاصلة بين مدينة منبج ومنطقة سيطرة ميليشيات «الجيش الحر» في ريف حلب الشمالي، قادمة من القاعدة العسكرية الأميركية في بلدة صرين.
وتدير الولايات المتحدة حاليا، ثلاث نقاط مراقبة على الخط الفاصل بين منطقة سيطرة ميليشيات «الجيش الحر» والمناطق الواقعة تحت سيطرة «وحدات حماية الشعب» الكردية، في قرى توخار وحلونجي ودادات.