أكدت أنه نتيجة إخفاق مشروع تلك الدول التآمري على سورية … دمشق تطالب المجتمع الدولي بإدانة حازمة للعدوان الثلاثي الغاشم

| وكالات

طالبت دمشق المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأميركي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها، وأكدت أنه جاء نتيجة شعور هذه الدول وعملائها في المنطقة بالإحباط بسبب إخفاق مشروعها التآمري على سورية.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية في رسالتين وجهتهما أمس إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وفق وكالة «سانا»: في انتهاك سافر لمبادئ القانون الدولي وأحكام ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة نفذت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا في الساعة 3.55 من فجر السبت 14/4/2018 عدواناً غادراً وسافراً على الجمهورية العربية السورية تجسد بإطلاقها نحو 110 صواريخ باتجاه أراضي الجمهورية العربية السورية في العاصمة دمشق ومدن ومناطق سورية أخرى. وأوضحت الوزارة، أنه رداً على هذا العدوان الغاشم مارست الجمهورية العربية السورية حقها الشرعي في الدفاع عن النفس وصد العدوان الآثم حيث تصدت منظومات الدفاع الجوي السورية لصواريخ العدوان الثلاثي على حين تمكن بعضها من إصابة أحد مباني مركز البحوث العلمية في منطقة برزة في العاصمة دمشق والذي يضم مركزاً تعليمياً ومخابر علمية واقتصرت الأضرار على الماديات كما تم حرف مسار الصواريخ التي استهدفت موقعاً عسكرياً قرب مدينة حمص وأدى انفجار أحدها إلى إصابة 3 مدنيين بجروح.
وقالت: إن الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات العدوان الثلاثي الأميركي البريطاني الفرنسي ضدها والذي يظهر مجدداً وبما لا يحتمل التأويل استهتار دول العدوان بالشرعية الدولية التي طالما تشدقوا بالحديث عنها مراراً وتكراراً كذباً وبهتاناً وإيمانهم التام بشريعة الغاب ومنطق القوة في الوقت الذي يشغلون فيه مقاعد دائمة العضوية في الهيئة التي أناطت بها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المسؤولية الأساسية عن حفظ السلم والأمن الدوليين ومنع وقمع أعمال العدوان وفقاً لمبادئ وأهداف الميثاق.
واعتبرت الوزارة، أن «عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة شعور هذه الدول وعملائها في المنطقة بالإحباط بسبب إخفاق مشروعها التآمري على سورية ورداً على اندحار أدواتهم من المجموعات الإرهابية أمام تقدم الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية وغيرها من الأراضي السورية». ولفتت إلى أن توقيت هذا العدوان الذي يتزامن مع وصول بعثة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سورية بناء على طلب من الدولة السورية وبتسهيلات كبيرة منها للتحقق من الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما يهدف أساساً إلى إعاقة عمل البعثة واستباق نتائجها والضغط عليها في محاولة للتغطية على أكاذيبهم وفبركاتهم والحيلولة دون فضحها.
وأضافت: تطالب الجمهورية العربية السورية المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة لهذا العدوان الذي لن يؤدي إلا إلى تأجيج التوترات في المنطقة والعالم ويشكل تهديداً للسلم والأمن الدولي برمته. وختمت الوزارة رسالتيها بالتأكيد على أن هذا العدوان الهمجي الغاشم الذي قوبل بمعنويات عالية من الشعب السوري الذي خرج إلى الشوارع والساحات تنديداً بالعدوان لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على عزيمة وإصرار الشعب السوري وقواته المسلحة الباسلة بالاستمرار في مطاردة فلول الإرهاب التكفيري وعصابات المقاتلين الإرهابيين الأجانب في كل أراضي الجمهورية العربية السورية حتى تحريرها والدفاع عن سيادة وسلامة سورية ووحدتها أرضاً وشعباً وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعها كلها.
من جانبه، أعرب مصدر رسمي في الوزارة في تصريح نقلته «سانا» عن اشمئزاز سورية من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري على سورية والسماح بإطلاق حمم العدوان الحاقد من قاعدة العيديد الأميركية في قطر. وقال المصدر: ليس من الغرابة بمكان أن يتخذ صبيان مشيخة قطر مثل هذا الموقف وهم الذين قدموا مختلف أشكال الدعم للعصابات الإرهابية في تنظيم الإخوان المسلمين وغيره بهدف زعزعة الاستقرار في الدول العربية وفي مقدمتها سورية. وأكد المصدر أن عائلة آل ثاني بهذه المواقف برهنت بشكل لا لبس فيه عن تنكرها لانتمائها العربي وارتهانها بشكل كامل لأعداء الأمة العربية، وعلى حكام هذه العائلة تحمل نتائج هذه السياسات الرعناء وخيانتهم الفاضحة الأمر الذي يستوجب على أبناء شعبنا في قطر وضع حد لتمادي حكامه المتسلطين على رقابه ومحاسبتهم على سياساتهم الحمقاء.