صاروخ باليستي يمني جديد يستهدف مدينة الفيصل العسكرية بجيزان

استهدف الجيش اليمني بصاروخ باليستي مدينة الفيصل العسكرية في جيزان والتي تتمركز فيها قوات للنظام السعودي، في وقت تواصل تلك القوات استهداف المدنيين والبنى التحتية في اليمن.
ونقلت وكالة «سبأ» اليمنية عن مصدر عسكري قوله: «إن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أطلقت صاروخا باليستيا من نوع بدر1 على مدينة الفيصل العسكرية في جيزان».
وكان رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن صالح الصماد أعلن أن العام الحالي سيكون «عاما باليستيا بامتياز» وسيدشن خلال الفترة القادمة إطلاق صواريخ كل يوم على القوات المعتدية على اليمن مهما حشدت من منظومات دفاعية.
من جهته أكد قائد حركة أنصار اللـه اليمنية عبد الملك الحوثي أن القدرات العسكرية للجيش واللجان الشعبية تتطور باستمرار من أجل الرد على العدوان السعودي الأميركي.
وقال الحوثي في كلمة: «إن مكافحة الإرهاب كانت من أبرز العناوين التي وظفها الأميركيون لتنفيذ مشروعهم الاستعماري» لافتا إلى أنهم صنعوا وهيؤوا الظروف في بعض البلدان لتوجد فيها آلاف العناصر من التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش وغيرها لتكون جيوشا بديلة منهم.
هذا وقال الإعلام السعودي إن قوات الدفاع الجوي السعودي، اعترضت مساء الجمعة، صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون اتجاه جازان جنوبي السعودية.
وأضافت إن قوات الدفاع الجوي السعودية قد تمكنت، الخميس، من اعتراض وتدمير صاروخ آخر أطلق باتجاه جيزان، على حين اعترضت قبل يومين ثلاثة صواريخ أطلقت باتجاه جيزان والرياض ونجران.
وتأتي التطورات الأخيرة في ظل دخول الحرب التي يشنها النظام السعودي وحلفاؤه ضد اليمن مرحلة جديدة من التصعيد العسكري مع إطلاق الحوثيين الصواريخ البالستية بكثافة صوب معسكرات جنود النظام السعودي بعد أكثر من 3 سنوات من الحرب.
وكثف الحوثيون في الأسابيع الأخيرة من توجيه الصواريخ نحو معسكرات النظام السعودي، وقد أعلن الدفاع الجوي السعودي مرارا اعتراضه لصواريخ باليستية وتدميرها في سماء الرياض وعدة مناطق أخرى بالمملكة.
كما أكد الحوثيون في الأيام السابقة استهدافهم مقر وزارة الدفاع السعودية في الرياض وأهدافا أخرى في العاصمة الرياض بصواريخ باليستية من طراز بركان «2 إتش».
هذا ووجه النظام السعودي، الجمعة، رسالة لمجلس الأمن طالب فيها بتحميل إيران مسؤولية هجمات الحوثيين الصاروخية على أراضيها.
ويشن النظام السعودي عدوانا على اليمن بدعم أميركي خليجي منذ أكثر من ثلاثة أعوام مخلفا عشرات آلاف القتلى والمصابين وتدميرا كبيراً طال البنى التحتية بالتوازي مع حصار شامل على الحدود والمطارات والموانئ يمنع دخول الإمدادات الغذائية والطبية ما تسبب بانتشار المجاعة وسوء التغذية وتفشي الأوبئة والأمراض.
إلى ذلك اجتمع وزراء الخارجية العرب في الرياض الخميس، تمهيدا للقمة العربية المقررة في الظهران السعودية الأحد المقبل، وجددوا خلال اجتماعهم تضليلهم وإنكارهم للحقيقة عندما نددوا بما اعتبروه «تدخلا إيرانيا» في شؤون دول عربية.

وكالات