تحضيراً لنهائيات آسيا في تايلاند … خطة إعداد متواضعة لمنتخب الناشئين

| الوطن

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاقة نهائيات آسيا بكرة السلة للناشئين التي ستقام في تايلاند، ومن البدهي أن يكون اتحاد السلة قد وصل لخطة مثالية لتحضير المنتخب بطريقة مثالية توازي حجم هذه البطولة التي تضم منتخبات قوية ومحضرة بالشكل الأمثل، وحسب بعض المصادر أن الجهاز الفني للمنتخب قدم خطة إعداد جيدة، لكن هذه الخطة تحتاج لقرار يضمن توفيرها، وضمان استمراريتها، وتأمين مستلزماتها، والابتعاد عن أي قرار قد يعكر مسيرتها، وهذه مهمة رئيس الاتحاد الذي يسعى جاهداً في إنجاح منتخباته الوطنية في أن يستثمر هذا العطاء اللامحدود من المكتب التنفيذي لاتحاده في ضمان هذه الخطة، ودعمها ليس بالمال فقط، وإنما بكل مقومات العمل من خبرات وكوادر، ومتابعة حثيثة لها، وذلك أفضل من استمرارية نهج عملية حل المنتخبات بعد إنهاء مشاركتها في أي بطولة.

تحضيرات وتجمع
المصادر الواردة إلينا أكدت أن مدرب المنتخب هيثم جميل تابع مباريات دوري الشباب الذي اختتم في مدينة حماة قبل أيام قليلة، وشاهد عن كثب مستوى جميع اللاعبين على أمل أن ينتقي بعض اللاعبين الجيدين من أجل ضمهم لصفوف المنتخب في المرحلة التحضيرية القادمة، وكذلك تابع نهائيات دوري الناشئين المقامة في اللاذقية بهدف العثور على لاعبين مستواهم يؤهلهم أن يرتدوا قميص المنتخب في النهائيات المقبلة، على أن يبدأ المنتخب بعد نهاية دوري الناشئين تحضيراته عبر تجمعين في حلب ودمشق بغية العمل على تلافي بعض الأخطاء المهارية، ورفع اللياقة البدنية، حيث يدخل اللاعبون المرحلة التحضيرية الأخيرة التي ستبدأ في الخامس عشر من حزيران المقبل بمستوى بدني كبير يغني الجهاز الفني عن إمكانية الدخول في تفاصيل هو غنى عنها في هذه الفترة التحضيرية، ويكون اهتمامه محصوراً في الخطط التكتيكية والمهارية للمنتخب بشكل عام.

جديد المنتخب
تمكن مدرب المنتخب من التواصل مع لاعبين اثنين يقيمان في أمريكا، ويتصفان بمستوى فني جيد، والاتصالات معهما قائمة حتى كتابة هذه السطور، لكن الجميل لم يتوصل معهما لاتفاق نهائي بسبب عدة أمور يأتي في مقدمتها موافقة أهالي اللاعبين، ومدى موافقتهما على السماح للاعبين بالسفر لسورية، إضافة إلى أن سفرهما يضع الاتحاد تحت وطأة الأعباء المالية وهذا من شأنه أن يتم بعد الحصول على موافقات رسمية من القيادتين الرياضية والسياسية.

معسكر خارجي ولكن
لن يتمكن اتحاد كرة السلة في تأمين معسكر خارجي للمنتخب في الفترة الحالية لأسباب كثيرة، لكنه نجح في تأمين هذا المعسكر قبل أسبوع واحد من إقامة البطولة في لبنان على أن يلعب المنتخب مع نظيره اللبناني وأندية أخرى، على أن تقتصر تحضيراته المحلية على معسكر داخلي في مدينة الفيحاء، وسوف يلتقي خلاله بعض أندية العاصمة بهدف تصحيح بعض الأخطاء التي قد تظهر على أداء اللاعبين خلالها.
اتحاد السلة أمام اختبار جديد في إعداد منتخباته الوطنية، وليكن في علمه أن أي فشل لا سمح الله في هذا الاختبار ستكون عواقبه وخيمة، لأننا لن نرضى بأنصاف الحلول، ولن نرضى باتحاد يقود لعبتنا الشعبية الثانية ولا يملك أي شيء من أدوات التطوير.

خلاصة
علينا أن نعترف أن منتخباتنا لن تتطور في ضوء هذا التحضير البدائي، فلابد من توفير الأجواء المثالية لمنتخباتنا، وتأمين كل ما يلزمها من مباريات قوية، ومعسكرات توازي حجم البطولات التي نشارك فيها، وإلا فستبقى منتخباتنا في تراجع مستمر إلى أن تصل لحد الهاوية.