بيان الجامعة يثبت خيبة الحكام العرب

| وكالات

غابت سورية كما في السنوات الماضية عن مقعدها في القمة العربية، وحضرت في وجوه وتصريحات الحكام والمسؤولين العرب الخائبين من إخفاق رهاناتهم على نتائج العدوان الثلاثي على سورية أول من أمس, وفيما تناسى الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، الدور الذي لعبته الدول الممولة له ولجامعته، في دعم الميليشيات الإرهابية التي دمرت السوريين وبلادهم، وساق في كلمته بافتتاح القمة التي عقدت في السعودية أمس، جملة من الادعاءات والأكاذيب، خرج البيان الختامي لهذه القمة بمعاودة اتهام الدولة السورية باستخدام الكيميائي، من دون أي تحقيق أو أدلة تذكر، وبمطالبة «المجتمع الدولي» بالوقوف ضد هذه «الممارسات تحقيقاً للعدالة»!