عربي ودولي

طهران تتوعد واشنطن إذا انسحبت من الاتفاق النووي

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس أن الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية جاهزة للرد «بشكل متوقع وغير متوقع» على انسحاب واشنطن المحتمل من الاتفاق النووي مع طهران. وقال روحاني، في تصريح متلفز، تعليقاً على القرار المحتمل للرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الصفقة المبرمة بين طهران ومجموعة دول الخمسة زائد واحد: «وكالتنا للطاقة الذرية جاهزة تماماً لاتخاذ خطوات يتوقعونها ولا يتوقعونها»، وذلك دون الكشف عن ماهية هذه الخطوات.
كما أكد روحاني خلال اجتماع في طهران أمس أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لن يترك تأثيرا على الاقتصاد الإيراني وخاصة على خطط البنك المركزي لأن الحكومة قضت على المؤامرة الاقتصادية التي حاكها الأعداء. ولفت روحاني إلى أن تحديد سعر الدولار وجه صفعة للولايات المتحدة التي حاكت مؤامرة اقتصادية وظفت خلالها العملة الصعبة لإيجاد فوضى في الاقتصاد الإيراني معربا عن ترحيب إيران بالاستثمار الأجنبي وتنمية العلاقات المصرفية وبناء تعامل واسع النطاق مع باقي دول العالم.
من جانبه، شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من نيويورك، لقناة «CBS» الأميركية، على أنه لدى طهران العديد من الخيارات في حال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، مشيراً إلى أن إيران مستعدة لاستئناف أنشطتها النووية بسرعة أكبر مما كانت عليه قبل إبرام الاتفاق. في الوقت نفسه، أكد ظريف أن «إيران لن تكون أول من ينتهك الصفقة، لكن على واشنطن أن تعلم أنه، إذا أقدمت على هذه الخطوة، فستندم على ذلك».
هذا وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إلى استعداد طهران من الناحية التقنية لاحتمال خروج واشنطن من الاتفاق النووي، و«بالشكل الذي سيثير دهشة واستغراب الطرف المقابل».
إلى ذلك أكد مندوب إيران الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية علي رضا جهانغيري ضرورة عدم استغلال المنظمة كأداة لتحقيق أهداف سياسية لبعض الدول الأعضاء فيها.
ودعا جهانغيري خلال اجتماع طارئ للجنة التنفيذية للمنظمة في لاهاي أمس المنظمة إلى تنفيذ مسؤولياتها كمرجع وحيد مؤهل للتحقيق حول استخدام المواد الكيميائية في الحوادث المختلفة ومنها حادثة تسميم ضابط الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته بمواد مشعة في مدينة سالزبري في بريطانيا.
وجدد جهانغيري مواقف إيران الداعية إلى حل وتسوية الخلافات ونقاط الغموض في قضية استخدام المواد الكيميائية عبر الحوار وفي إطار الآليات الواردة في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
وكالات

 

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن