الجيش يستكمل معركة اجتثاث «داعش» ويسيطر على مزارع في الحجر الأسود … بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق مخيم اليرموك

| الوطن – وكالات

ساعات قليلة فصلت بين الإعلان عن بدء إخراج جبهة النصرة من مخيم اليرموك، وبين استئناف العمليات العسكرية في المخيم والحجر الأسود لاستكمال مهمة اجتثاث ما تبقى من إرهابيي «داعش» من المنطقة.
أنباء التقدم المستمر جنوب دمشق تزامناً مع بدء العد العكسي لإعلان العاصمة ومحيطها خالية من الإرهاب، ردت عليها قوى التآمر على سورية، بعدوان جديد على ريفي حماة وحلب شنته صواريخ معادية، تعرف جيداً أنها لن تكون قادرة على تغيير المعادلات، وحرف مسار الميدان إلى غير الذي رسم له.
ومساء أمس خرجت خمس حافلات من مخيم اليرموك تقل نحو 200 من الإرهابيين وعائلاتهم ضمن المرحلة الأولى لاتفاق إخراج الإرهابيين من المخيم وتحرير أهالي كفريا والفوعة المحاصرين من قبل الإرهابيين على مرحلتين.
الحافلات التي تجمعت عند دوار البطيخة على أطراف مخيم اليرموك تعرضت لقصف من قبل إرهابيي «داعش» الموجودين داخل الحجر الأسود، تسبب بجرح 15 مدنياً.
وتوازياً من استكمال تنفيذ الاتفاق، أكدت مصادر ميدانية تحدثت لـ«الوطن» أن الجيش والقوات الرديفة والحليفة كثفوا من عمليات الاقتحام على معظم محاور القتال مع مسلحي تنظيم داعش في محيط الحجر الأسود، وخصوصاً من الجهتين الجنوبية والجنوبية الشرقية.
وأكدت المصادر أن الجيش وبعد مواجهات عنيفة تمكن من السيطرة على عدد من المزارع جنوب وجنوب شرق الحجر الأسود المعقل الرئيسي لتنظيم داعش، ولفتت المصادر إلى مقتل وإصابة العشرات من مسلحي التنظيم أثناء المواجهات في حين عمد البعض منهم للفرار إلى عمق المنطقة.
وبحسب المصادر الميدانية فإن اشتباكات عنيفة دارت أيضاً على أكثر من محور في مخيم اليرموك، وسط استهدافات جوية وخصوصاً على محوري شارع فلسطين والشهداء.
ترافق ذلك، بحسب «الإعلام الحربي المركزي»، مع جولة قام بها الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أحمد جبريل، لتفقد المواقع القتالية الأمامية في مخيم اليرموك، حيث تشارك الجبهة وفصائل فلسطينية أخرى إلى جانب الجيش العربي السوري في قتال التنظيمات الإرهابية لطردها من جنوب العاصمة.
وأظهرت صور نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي «جبريل»، وهو يطلع من قادة ميدانيين على خطط سير المعارك.
على خط مواز، تواصلت المعارك العنيفة على أطراف الجزء الجنوبي من حي التضامن، بالترافق مع رمايات مدفعية نفذتها وحدات من الجيش على مواقع ونقاط داعش في المنطقة.
وبعد استعادة الجيش للسيطرة على الجزء الشرقي من حي القدم تبقى سيطرة تنظيم داعش على منطقة الحجر الأسود، وعلى الجزء الجنوبي من مخيم اليرموك والجزء الجنوبي من حي التضامن.
هذه المعطيات الميدانية جاءت في الوقت الذي لم تعرف فيه الجهة المنفذة للعدوان على ريفي حماة وحلب أول من أمس، حيث رفضت ممثلة المكتب الصحفي في جيش الاحتلال الصهيوني التعليق على تلك الأنباء، كما نفت مصادر عسكرية أميركية في تصريحات لـ«CNN»، قيام الولايات المتحدة أو قوات «التحالف الدولي» الناشطة في شمال شرقي سورية والعراق، بقصف أي مواقع عسكرية تابعة للجيش العربي السوري، كذلك جاء نفي أردني من قبل الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، حول الأنباء التي ترددت عن قصف مناطق سورية من أراضي بلاده.

 

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!