مسؤولون أميركيون: إسرائيل من نفذ العدوان على شمال سورية

| وكالات

كشف مسؤولون أميركيون أن كيان الاحتلال الإسرائيلي هو من نفذ العدوان على مواقع عسكرية في شمال سورية بداية الأسبوع، باستخدام مقاتلات من طراز «إف -15»، وذلك بعد تضارب الأنباء عن الجهة المنفذة للعدوان.
ونقلت شبكة «NBC» الأميركية عن ثلاثة مسؤولين أميركيين قولهم، بحسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم»: «إسرائيل باستخدام «إف -15» نفذت الضربة الجوية على قاعدة عسكرية بزعم أن إيران تسيطر عليها شمال سورية» وذلك يوم الأحد الماضي.
وأضاف المسؤولون الثلاثة الذين لم تذكر الشبكة أسماءهم، إن «إسرائيل» تستعد في ما يبدو لصراع نشط وتسعى للحصول على مساعدات أميركية، مشيرين إلى الزيارات الأخيرة التي قام بها وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى الولايات المتحدة ورحلات كبار المسؤولين الأميركيين إلى «إسرائيل».
وأضافت الشبكة: إن الهدف من الاعتداء كان شحنة أسلحة واردة، تضمنت صواريخ أرض- جو تم توصيلها حديثاً من إيران، حسب زعمها. وذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل» أن عدد الذين سقطوا في الهجوم بلغ نحو 40 شخصاً بينهم عناصر إيرانيون، الأمر الذي نفته الجهات الإيرانية.
وذكر الموقع الإسرائيلي، أن انفجاراً ضخماً ترافق مع الغارة الجوية، وسجلت في أعقابه هزة أرضية بشدة 2.6 درجة على مقياس ريختر، نتيجة لانفجار ذخيرة الموقع، وليس بفعل القصف.
وأظهرت شركة فضائية إسرائيلية الأضرار التي لحقت بالموقع، وأظهرت الصور الجوية أن ما لا يقل عن 13 مبنى قد تعرضوا للضرر في قاعدة حماة.
وكان مصدر عسكري أعلن أن «بعض المواقع العسكرية في ريفي حماة وحلب تعرضت عند الساعة العاشرة والنصف ليل (السبت- الأحد) لعدوان جديد بصواريخ معادية» دون أن تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن العدوان.
يأتي هذا العدوان وسط تصاعد التوتر بين محور المقاومة في المنطقة وكيان الاحتلال في أعقاب عدوان نفذه الأخير في الشهر الماضي على مطار التيفور العسكري في حمص، أسفر عن استشهاد سبعة مستشارين إيرانيين.