مؤتمر دولي لمراجعة الوضع بعد هزيمة داعش في سورية والعراق

| وكالات

عقد المؤتمر الوزاري الدولي الثالث حول ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط، أمس في بروكسل، بهدف مراجعة الوضع الراهن بعد الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق، والتركيز على مكافحة العنصرية والتعصب الديني. وأفادت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء، أن المؤتمر عقد برئاسة مشتركة بين بلجيكا ولبنان.
ونقلت الوكالة عن الكرسي الرسولي في الفاتيكان، قوله في بيان أمس: إن رئيس مؤسسة «المركز الدولي لعائلة الناصرة» الفاتيكانية، الكاردينال سالفاتوري مارتينيز، شارك بالمؤتمر الذي يركز على حقوق الإنسان، وكذلك «مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب والتعصب والتمييز بحق المسيحيين وأعضاء الديانات الأخرى». وأشار البيان، إلى أن «الهدف من المؤتمر الدولي الذي يأتي بعد ثلاث سنوات من اعتماد خطة عمل باريس لعام 2015، وبعد عام واحد من مؤتمر مدريد الدولي، هو مراجعة الوضع الراهن بعد الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش في العراق وسورية»، وكذلك «لتحديد المخاطر ووجهات النظر والمبادرات التي سيتم وضعها حول القضايا قيد البحث». وكان الجيش العربي السوري قد تمكن من السيطرة على أغلب المناطق التي كانت واقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الذي قدمت له الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية دعماً منذ بداية الأزمة في سورية قبل أكثر من 7 سنوات، فضلاً عن دعم ميليشيات مسلحة، بهدف تدمير الجيش وسلب القرار السوري المستقل.
وتبدي الدول الأوروبية تخوفها من عودة الإرهابيين الى بلدانهم بعد دحرهم في سورية والعراق، حيث شهدت العديد من المدن الأوروبية مؤخراً تفجيرات دامية تبنتها تنظيمات إرهابية دعمتها في هذين البلدين.
وأوضح البيان، أنه «بعد جلسة عامة يركز فيها وزراء خارجية دول متعددة، على موضوع المؤتمر»، وهو «سلام، عدالة ومؤسسات قوية»، سينقسم المؤتمر «إلى موضوعين محددين، هما السيطرة والمصالحة»، وبالتالي «إلى المشاركة الشاملة والإجراءات الوقائية».

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!