الجيش يوسع سيطرته جنوب دمشق وإخراج إرهابيي وسط البلاد يتواصل

| الوطن – وكالات

بينما سيطر الجيش العربي السوري على بعض الأبنية في منطقة «دير ياسين» جنوب مخيم اليرموك وشمال شرق منطقة الحجر الأسود، تواصلت عملية إفراغ وسط البلاد من الإرهاب والإرهابيين، تمهيداً لإعلان المنطقة خالية من المسلحين.
وقالت مصادر ميدانية لـ«الوطن»: إن وحدات الاقتحام في الجيش والقوات الرديفة «تخوض اشتباكات عنيفة مع إرهابيي داعش».
وأوضحت المصادر، أن وحدات من الجيش تقدمت باتجاه بؤر الإرهابيين في منطقة دير ياسين التابعة لمخيم اليرموك وتقع في جهته الجنوبية وشرق منطقة «الجزيرة» الواقعة شمال الحجر الأسود والتي تعتبر الجيب الأخير الذي يتحصن به إرهابيو داعش في الحجر، وأكدت المصادر، أن وحدات الجيش أحكمت سيطرتها على بعض الأبنية السكنية في منطقة دير ياسين.
في الأثناء، أقرت مصادر إعلامية معارضة، بأنه لم يتبقَّ للتنظيم في الحجر الأسود سوى جيب صغير في القسم الشمالي من الحي، وأكدت أن عدد قتلى التنظيم ارتفع إلى 177 قتيلاً منذ بداية المعارك.
وفي تطورات إخراج الإرهابيين من وسط البلاد، ذكر مصدر مطلع في محافظة حمص لـ«الوطن»، أن عملية تجهيز الدفعة السادسة من الإرهابيين وعائلاتهم للخروج من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى الشمال السوري بدأت منذ ساعات صباح أمس.
وأوضح المصدر، أنه تم تجهيز ما يقارب 50 حافلة تقل المئات من الإرهابيين الرافضين لعملية التسوية مع عائلاتهم من منطقة الحولة وخروجها عبر معبر قرية السمعليل بريف حمص الشمالي الغربي باتجاه نقطة التجميع قرب جسر مدينة الرستن، تزامناً مع تجهيز 18 حافلة أخرى تقل العشرات من الإرهابيين وعائلاتهم ومن مناطق متفرقة ومن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي وتم إخراجها إلى نقطة التجمع والتفتيش بالقرب من معبر مدينة الرستن لتفتيشها تمهيداً لنقلها إلى الشمال السوري.
من جانب آخر، وحسبما أفاد مصدر أمني لـ«الوطن»، ضبطت الأجهزة المختصة الموجودة في معبر مدينة الرستن كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر أثناء تفتيشها لعدد من سيارات الإرهابيين كانت مخبأة ومعدة لإخراجها وتهريبها عبر المعبر باتجاه الشمال السوري.
جنوباً، ذكرت مواقع الكترونية معارضة، أن قوات الجيش عززت من وجودها بتل الحديد بالقرب من بلدة أم ولد بريف درعا الشرقي.
في الغضون، «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» الروسية وعلى حسابها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قالت أمس: «نمتلك تقارير ميدانية عن تقديم واشنطن الدعم غير المباشر لمقاتلي تنظيم داعش وتجهيزهم عبر حلفائهم على الأرض والمتمثلين بالقوات الكردية غير الشرعية والتي تعمل لأهداف انفصالية في سورية».