في وداع الدوري.. خمس مباريات لتحسين المواقع … البطولة بيد حطين فلمن يهديها للجيش أم للاتحاد؟

| ناصر النجار

تختتم اليوم مباريات الدوري الممتاز لهذا الموسم بسبعة لقاءات من المرحلة الأخيرة من الدوري، خمس مباريات ستقام من أجل تحسين المراكز بعد أن حسمت معركة الهبوط وباتت الفرق تتنافس فيما بينها على المركز الرابع فما دون بعد أن ضمن فريق الوحدة المركز الثالث مهما كانت النتائج ولو تساوى مع الجيش والاتحاد بالنقاط فالجداءات لا تصب بمصلحته.
المباراتان المهمتان ستجري واحدة منها في دمشق بين الجيش وحطين والثانية في حلب بين الاتحاد والمحافظة.
من حيث المنطق والواقعية فمباراة حلب سهلة وسيتمكن منها الاتحاد لعوامل عدة، أما مباراة دمشق فهي صعبة على الجيش لأن ضيفه حطين من الفرق التي يحسب لها ألف حساب، لذلك فإن بطولة الدوري بيد حطين فإن فاز أو تعادل فسيهدي البطولة للاتحاد وإن خسر فستبقى البطولة بحضن الجيش وإلى التفاصيل.

لقاء البطولة
ستبقى أعين الجيش واقعة على ملعب الفيحاء حيث يواجه ضيفه حطين في لقاء البطولة، ولا تهمه نتيجة منافسه الاتحاد لأن مصيره بيده والفوز مطلبه مهما كانت نتيجة الاتحاد مع المحافظة.
الاتحاد سيزج بكل إمكانياته للفوز على ضيفه الجريح المحافظة الهابط إلى الدرجة الأولى، والتوقعات كلها تشير إلى فوز الاتحاد من دون أدنى صعوبة رغم أن الضيف سيسعى بكل ما يستطيع لوداع طيب وترك بصمة جميلة في الدوري، الاتحاد لن يفرط بالمباراة لأنه ينتظر المتصدر على زلة، وهو يتمنى التعادل على أقل تقدير لتكون البطولة من نصيبه، وهذا أمر مفترض، لذلك فاحتمالات البطولة قليلة، أولها يفوز الجيش بالبطولة إن فاز على حطين، وإن تعادل يفوز بها شريطة أن يتعادل الاتحاد أو خسارته، أما الاتحاد فلكي يحظى بالبطولة فعليه أن يفوز على المحافظة وأن يتعثر الجيش بالتعادل أو بالخسارة، والتعادل يهديه اللقب بشرط خسارة الجيش، ومن هنا تأتي سخونة المباراتين وخصوصاً مباراة دمشق.
عودة إلى مباراة الفيحاء التي ستشهد غلياناً كبيراً بين الفريقين فالجيش عينه على البطولة وهدفه المباراة، وحطين ليس بالخصم السهل، فهو يلعب كرة جميلة، دفاعه جيد وهجومه ذواق ويسعى للفوز بكل جهده، فما أحلى الفوز بمثل هذه المباراة المصيرية التي سيحسن بها موقعه قليلاً بعد أن دنا كثيراً من أسفل اللائحة.
الجيش لن يخاطر وستكون عيون دفاعه صاحية لأي محاولة من الحوت لاختراق الخطوط الحمراء، وسيترك العنان لمهاجميه لدك حصون ضيفه على أمل تحقيق فوز مبكر يريح به الأعصاب.
عامل المباغتة ضروري في المباراة وهذا ما يجب أن يملكه الجيش، كل شيء الآن بيد الجيش وعليه أن يكون حذراً وصاحياً وواثقاً إن أراد البطولة.
في الذهاب: فاز الجيش بهدفي بهاء الأسدي وعز الدين عوض، كما فاز الاتحاد على المحافظة 4/1، سجل للاتحاد عبد الله نجار هدفين وحسام العمر هدفين وسجل هدف المحافظة وسيم بوارشي وطرد مدافع الاتحاد منهل طيارة.

ندم برتقالي
يلعب الوحدة مباراته مع الحرفيين على ملعب تشرين مرتاحاً من أي ضغوط فمركزه الثالث لا ينافسه عليه أحد، لكنه بالوقت ذاته يندم على ما فرط من نقاط أبعدته من البطولة وخصوصاً أن الفارق بينه وبين المتصدر ووصيفه ثلاث نقاط فقط، على العموم مباراته مع الحرفيين لن يكون فيها أي صعوبة وخصوصاً أن ضيفه بعد أن وضع قدميه في الأمان لن يلعب المباراة بالقوة ذاتها ولن يجهد نفسه كثيراً.
الفوز من نصيب البرتقالي الذي فاز ذهاباً بهدف عبد الهادي شلحة.

البحارة رابعاً
يستضيف البحارة على ملعبه في اللاذقية الشرطة في مباراة جميلة بعيدة عن الضغوط، حرص تشرين فيها للفوز يأتي من حرصه للثبات بالمركز الرابع، والشرطة الضيف يبحث عن بقائه قريباً حتى لا يتراجع إلى وسط اللائحة.
الفريقان يملكان الكثير ليقدماه، لكن تشرين أمام جمهوره أشطر وهو قادم إلى فوز يريد به إنهاء موسمه في الدوري.
في الذهاب تعادل الفريقان بهدف لعبادي الشرطة مقابل هدف لخالد كوجلي.

خامس الترتيب
الطليعة خامس الترتيب يحل ضيفاً على الوثبة في لقاء مهم للفريقين، فالطليعة يحاول تثبيت مركزه أو القفز للرابع إن خسر تشرين، والوثبة يريد وداع الدوري مسكاً وإرضاء جمهوره بعد خسارتين متتاليتين، الأجواء تشير إلى التكافؤ مع انعدام الحوافز الحقيقية، لذلك فالمتوقع أن تنتهي المباراة إلى التعادل كما حدث ذهاباً بهدف علي غصن للوثبة مقابل هدف مروان صلال للطليعة.

تعادل آخر
مباراة النواعير والكرامة ينطبق عليها ما تكلمنا به عن مباراة حمص مع الإشارة إلى أن النواعير يريد مصالحة جمهوره بعد الخسارة الثقيلة أمام المجد صفر/3.
بالشكل العام الفريقان متكافئان، لكن الأرجحية سيملكها النواعير وخصوصاً دعم جمهوره الذي سيرفع من وتيرة الأداء، قد يحسم أصحاب الأرض المباراة بوداع مسك، وقد يكون التعادل سيد الأحكام، في الذهاب تعادلا بهدف لمثله، سجل النواعير مبكراً عبر زاهر خليل وعادله الكرامة بوساطة عبد الله جنيات.

الوداع الأخير
يودع الجهاد الدوري الممتاز عندما يستضيف المجد والوداع سيكون مرّاً وخصوصاً أن الجهاد سيحمل معه بعض النقاط إلى الدرجة الأولى كما هو القانون، فالحد الأدنى للنقاط هذا الموسم هو 15 نقطة، لذلك سيحاول الجهاد الفوز ليقلل من نسبة النقاط التي سيحملها، فإن فاز سيحمل ثلاث نقاط وإن تعادل سيحمل خمساً وفي حال الخسارة سيحمل ست نقاط.
من هذه المعادلة نتوقع أن يبذل المجد أقصى ما يستطيع لتخفيف نقاطه وقد نجح في أكثر من مباراة وقد ينجح مع الجهاد الذي تنفس الصعداء الأسبوع الماضي.
المجد لا تهمه المعادلة السابقة وسيلعب كرة القدم من أجل سمعة فريقه التي تدهورت كثيراً هذا الموسم. في الذهاب فاز المجد بهدف أحمد قضماني.