إميل لحود: ترامب وفى بوعده بالتكافل والتضامن والتسهيل والخنوع من قبل أكثريّة القادة العرب … برلماني أردني لـ«مشايخ الحكام»: أصدروا الفتاوى اللازمة بشأن القدس

| وكالات

أكد سياسيون وبرلمانيون عرب أنه لولا محور المقاومة الذي قاوم الكيان الصهيوني في لبنان وفلسطين ووجه صواريخه نحوه من سورية، لكان هذا الكيان ينعم بسلام، مطالبين «مشايخ الإفتاء» الذين أفتوا باستباحة الأراضي السورية والعراقية أن يصدروا أيضاً الفتاوى اللازمة بحق مدينة القدس.
ورأى النائب اللبناني السابق إميل لحود، في بيان صدر أمس، ونقلته قناة «العالم»، أن «الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفى بما وعد به منذ أشهر، بالتكافل والتضامن والتسهيل والخنوع، من قبل أكثريّة القادة العرب الذين تقع عليهم المسؤوليّة أكثر من الصهيوني والأميركي اللذين ينفذّان مخططاً عمره عشرات السنوات، في حين يمارس معظم العرب الكذب والتنازل والتآمر منذ عشرات السنوات».
وقال لحود: «لن نجري قراءة تاريخيّة لما ارتكبه بعض العرب في سبعين سنة، فالأمر يحتاج إلى مجلدات، بل يكفي أن نتابع ما تفعله السعودية على أرض اليمن الصامد وما تواصل صناعته في سورية، حيث فشلها المتكرّر، وما تسعى إلى زراعته من فتنة في لبنان»، مشيراً إلى أن «نقل السفارة الأميركيّة إلى القدس ربما تكون دفعت تكاليفه السعودية من خلال الخوّات التي دفعت بمئات مليارات الدولارات إلى الخزينة الأميركيّة».
وأضاف: «الدم البريء يسيل على أرض فلسطين، ومعظم العرب يندّدون، بالكلام بأحسن الأحوال، ولا جامعة عربيّة تنعقد ولا تظاهرة تنظّم في عاصمة عربيّة، ولا يُزعج الحاكم الإسرائيلي بأكثر من بيان إنشائيٍّ تافه ربما حاز موافقته المسبقة، ولولا المحور المقاوم الذي طرد المحتل من جنوب لبنان ويقاومه على أرض فلسطين ويوجّه صواريخه نحوه من الأراضي السوريّة، لكان الكيان الصهيوني ينعم بسلام ولكان بعض العرب أنجزوا تطبيعهم الاستسلامي معه».
وأشار إلى أن «الإسرائيلي والأميركي لا يفهمان إلا لغة القوّة، وهو ما يجهل استخدامه معظم العرب».
من جانبه، طالب البرلماني الأردني خليل عطية، مشايخ الإفتاء الذين وصفهم بـ«مشايخ الحكام»، عبر تصريح نقلته وكالة «سبوتنيك»، بأن يأخذوا موقعهم الآن «ويصدروا الفتاوى اللازمة بحق القدس»، متوجهاً بالسؤال إلى المشايخ الذين كانوا يفتون للسلاطين والحكام بضرورة استباحة الأراضي العربية وحصار بعضها: الآن أين أنتم من القدس من قبلة المسلمين أين أنتم من القتل الذي يحصل لأبنائنا في فلسطين.
وأضاف مخاطباً إياهم: «كفاكم استهتاراً وخضوعاً ونفاقاً وميلاً لدى الصهاينة واليهود» بعد أن أكد «ضرورة أن يقوموا بواجبهم الديني»، مبيناً أنه يقصد المشايخ الذين أفتوا باستباحة كل من سورية والعراق.
وافتتحت الولايات المتحدة، أول من أمس، سفارتها في «إسرائيل» بمدينة القدس في مقر مؤقت بالقنصلية الأميركية، تمهيداً لنقلها من تل أبيب، في خطوة أشعلت مواجهات بين المحتجين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد العشرات، وإصابة أكثر من 2700، بحسب بيان وزارة الصحة الفلسطينية.