بقايا «الائتلاف» تعول على واشنطن

| وكالات

بعد الانشقاقات العديدة التي أصابت «الائتلاف» المعارض بالاهتراء وهزائم أدواته على الأرض، حاول الأخير لملمة نفسه وسعى لدى الإدارة الأميركية لتحصيل أي مكسب يحفظ له ماء وجهه.
وبعد استقالة رئيس «الائتلاف» رياض سيف بسبب حالته الصحية، لحقه الرئيس السابق خالد خوجة والرئيس السابق لما يسمى «المجلس الوطني» جورج صبرا ومسؤولة هيئة تنسيق الدعم سابقاً سهير الأتاسي في تقديم استقالاتهم من «الائتلاف».
وفي وقت بقي «الائتلاف» ما يمكن تسميته ببقايا تنظيم، ذكرت وكالة «آكي» الإيطالية أمس، أن الرئيس الحالي له عبد الرحمن مصطفى، التقى وفداً أميركياً تكوّن من مديرة برنامج «ستارت» في الخارجية الأميركية كارين ديكر، والمسؤول السياسي في الملف السوري جيل هاتشينغ.
وأشار بيان للمكتب الإعلامي في «الائتلاف»، أن الحضور من جانب الهيئة السياسية في «الائتلاف» خلال الاجتماع تمثل بكل من هادي البحرة، حواس خليل، فادي إبراهيم، وربا حبوش.
وفيما اكتفت الوكالة الإيطالية بنقل ما قاله مصطفى لم تذكر أي شيء مما قاله الوفد الأميركي.
وبحسب «آكي» حث مصطفى واشنطن على «بذل المزيد من الجهود لتفعيل العملية السياسية في جنيف باعتبارها العملية السياسية التي تحظى بالشرعية الدولية عبر رعاية الأمم المتحدة لها»، مؤكداً على «ضرورة وقف أعمال إيران وأنشطة ميليشياتها (…) في المنطقة».
ودعا مصطفى الجانب الأميركي إلى دعم السكان الذين تعرضوا لما يحلو للمعارضة تسميته «التهجير القسري» (الرافضين لاتفاقات المصالحة والتسوية) من مناطق مختلفة في سورية وآخرهم من ريف حمص الشمالي وريف حماة والغوطة الشرقية بريف دمشق.
واتهم رئيس الائتلاف إيران بأنها «دفعت نحو تأزيم الوضع في المنطقة وسورية»، وفق ما نقلت الوكالة الإيطالية.